( اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلّه ) : لِلتَّأَكُّدِ وَمَا بَعْده تَفْصِيل لِأَنْوَاعِهِ أَوْ بَيَانه وَيُمْكِن نَصْبه بِتَقْدِيرِ أَعْنِي ( دِقّه ) : بِكَسْرِ الدَّال أَيْ دَقِيقه وَصَغِيره ( وَجِلّه ) : بِكَسْرِ الْجِيم وَقَدْ تُضَمّ أَيْ جَلِيله وَكَبِيره , قِيلَ إِنَّمَا قَدَّمَ الدِّقّ عَلَى الْجِلّ لِأَنَّ السَّائِل يَتَصَاعَد فِي مَسْأَلَته أَيْ يَتَرَقَّى وَلِأَنَّ الْكَبَائِر تَنْشَأ غَالِبًا مِنْ الْإِصْرَار عَلَى الصَّغَائِر وَعَدَم الْمُبَالَاة بِهَا , فَكَأَنَّهَا وَسَائِل إِلَى الْكَبَائِر , وَمِنْ حَقّ الْوَسِيلَة أَنْ تُقَدَّم إِثْبَاتًا وَرَفْعًا ( وَأَوَّله وَآخِره ) : الْمَقْصُود الْإِحَاطَة ( زَادَ اِبْن السَّرْح ) : أَيْ فِي رِوَايَته ( عَلَانِيَته وَسِرّه ) : أَيْ عِنْد غَيْره تَعَالَى وَإِلَّا فَهُمَا سَوَاء عِنْده تَعَالَى يَعْلَم السِّرّ وَأَخْفَى قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم.