قَوْله ( غُلَامًا أَسْوَد ) أَيْ عَلَى خِلَاف لَوْنِي يُرِيدُ فَهَلْ لِي أَنْ أَنْفِيَهُ عَنِّي بِذَلِكَ فَأَشَارَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا ذُكِرَ مِنْ الْجَوَاب أَنَّ مُخَالَفَة اللَّوْن لَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فَلَا يَصِحُّ نَفْيُ النَّسَب بِهَا قَوْله ( حُمْر ) بِضَمٍّ فَسُكُونٍ جَمْع أَحْمَر ( مِنْ أَوْرَقَ ) أَيْ أَسْوَد وَالْوَرِق سَوَاد فِي غِيَر وَجَمْعه وُرْق بِضَمِّ وَاوٍ فَسُكُونِ رَاءٍ ( عِرْق نَزَعَهَا ) يُقَالُ نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَه إِذَا أَشْبَهَهُ وَقَالَ النَّوَوِيّ الْمُرَاد بِالْعِرْقِ هَا هُنَا الْأَصْل مِنْ النَّسَب تَشْبِيهًا بِعِرْقِ الثَّمَرَة وَمَعْنَى نَزَعَهَا أَشْبَهَهَا وَاجْتَذَبَهَا إِلَيْهِ وَأَظْهَرَ لَوْنه عَلَيْهَا.
Commentaire classique de Sunan Ibn Maja 2002
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan Ibn Maja