قَوْله : ( إِنَّهُمْ سَأَلُوا اِبْن عُمَر عَنْ صَلَاة الَّذِينَ كَانُوا يُصَلُّونَ الضُّحَى فِي الْمَسْجِد فَقَالَ : بِدْعَة ) هَذَا قَدْ حَمَلَهُ الْقَاضِي وَغَيْره عَلَى أَنَّ مُرَاده أَنَّ إِظْهَارهَا فِي الْمَسْجِد وَالِاجْتِمَاع لَهَا هُوَ الْبِدْعَة , لَا أَنَّ أَصْل صَلَاة الضُّحَى بِدْعَة , وَقَدْ سَبَقَتْ الْمَسْأَلَة فِي كِتَاب الصَّلَاة. وَاَللَّه أَعْلَم.