Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sahih Muslim 1479e

An-Nawawi — Charh Sahih Muslim

قَوْله : ( فَسَكَبْت عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ ) فِيهِ جَوَاز الِاسْتِعَانَة فِي الْوُضُوء. وَقَدْ سَبَقَ إِيضَاحهَا فِي أَوَائِل الْكِتَاب وَهُوَ أَنَّهَا إِنْ كَانَتْ لِعُذْرٍ فَلَا بَأْس بِهَا وَإِنْ كَانَتْ بِغَيْرِهِ فَهِيَ خِلَاف الْأَوْلَى وَلَا يُقَال مَكْرُوهَة عَلَى الصَّحِيح.

قَوْله : ( وَلَا يَغُرَّنَّكَ أَنْ كَانَتْ جَارَتك هِيَ أَوْسَم )

قَوْله : ( أَنْ كَانَتْ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالْمُرَاد بِالْجَارَةِ هُنَا الضَّرَّة ( وَأَوْسَم ) أَحْسَن وَأَجْمَل وَالْوَسَامَة الْجَمَال.

قَوْله : ( غَسَّان تُنْعِل الْخَيْل ) هُوَ بِضَمِّ التَّاء

قَوْله : ( مُتَّكِئ عَلَى رَمْل حَصِير ) هُوَ بِفَتْحِ الرَّاء وَإِسْكَان الْمِيم وَفِي غَيْر هَذِهِ الرِّوَايَة ( رَمَّال ) بِكَسْرِ الرَّاء يُقَال رَمَلْت الْحَصِير وَأَرْمَلْته إِذَا نَسَجْته. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أُولَئِكَ قَوْم عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا ) قَالَ الْقَاضِي عِيَاض : هَذَا مِمَّا يُحْتَجّ بِهِ مِنْ فَضْل الْفَقْر عَلَى الْغِنَى لِمَا فِي مَفْهُومه أَنَّ بِمِقْدَارِ مَا يَتَعَجَّل مِنْ طَيِّبَات الدُّنْيَا يَفُوتهُ مِنْ الْآخِرَة مِمَّا كَانَ مُدَّخَرًا لَهُ لَوْ لَمْ يَتَعَجَّلهُ. قَالَ : وَقَدْ يَتَأَوَّلهُ الْآخَرُونَ بِأَنَّ الْمُرَاد أَنَّ حَظّ الْكُفَّار هُوَ مَا نَالُوهُ مِنْ نَعِيم الدُّنْيَا وَلَا حَظّ لَهُمْ فِي الْآخِرَة وَاَللَّه أَعْلَم.

قَوْله : ( مِنْ شِدَّة مَوْجِدَته ) أَيْ الْغَضَب.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ