Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 1846

As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i

قَوْله ( قَدْ غُلِبَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ غَلَبَهُ الْمَوْتُ وَشِدَّتُهُ وَكَذَا قَوْله ( قَدْ غُلِبْنَا عَلَيْك ) أَيْ تَقْدِيره تَعَالَى غَالِبٌ عَلَيْنَا فِي مَوْتك وَإِلَّا فَحَيَاتُك مَحْبُوبَةٌ لَدَيْنَا لِجَمِيلِ سَعْيِك فِي الْإِسْلَام وَالْخَيْر ( فَصِحْنَ النِّسَاءُ ) مِنْ الصِّيَاح ( فَإِذَا وَجَبَ ) أَيْ مَاتَ أَيْ الْمَمْنُوعُ هُوَ الْبُكَاءُ بَعْد الْمَوْت لَا فِي قُرْبِهِ ( بَاكِيَة ) أَيْ اِمْرَأَة بَاكِيَة وَتَخْصِيص الْمَرْأَة لِأَنَّ الْبُكَاءَ شَأْنُهَا أَوْ نَفْس بَاكِيَة ( إِنْ كُنْت ) مُخَفَّفَة أَيْ إِنَّ الشَّأْنَ ( جَهَازك ) بِفَتْحِ الْجِيم وَكَسْرِهَا مَا يُحْتَاج إِلَيْهِ فِي السَّفَر وَالْمُرَاد تَمَّمْت جَهَازَ آخِرَتِك وَهُوَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ بِالْمَوْتِ ( أَوْقَعَ أَجْرَهُ ) أَيْ أَثْبَتَ وَأَوْجَبَ ( بِمُقْتَضَى الْوَعْد عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى عَمَله فَهُوَ مُتَعَلِّق بِالْأَجْرِ أَوْ عَلَى ذَاته الْكَرِيمَة فَهُوَ مُتَعَلِّق بِأَوْقَعَ ( الْمَطْعُون ) الَّذِي قَتَلَهُ الطَّاعُون ( وَالْمَبْطُون ) الَّذِي قَتَلَهُ الْبَطْن ( وَصَاحِب الْهَدَمِ ) بِفَتْحَتَيْنِ الْبِنَاءُ الْمُنْهَدِمُ ( وَصَاحِب ذَات الْجَنْبِ ) فِي النِّهَايَة هِيَ الدُّمَّلَةُ الْكَبِيرَة الَّتِي تَظْهَر فِي بَاطِن الْجَنْبِ وَتَنْفَجِر إِلَى دَاخِل وَقَلَّمَا يَسْلَمُ صَاحِبُهَا ( وَصَاحِب الْحَرَقِ ) بِفَتْحَتَيْنِ النَّارُ ( وَصَاحِب النَّار ) مَنْ قَتَلَتْهُ النَّار ( بِجُمْعٍ ) بِضَمِّ الْجِيم بِمَعْنَى الْمَجْمُوع وَجُوِّزَ كَسْرُ الْجِيمِ وَهِيَ الَّتِي تَمُوت وَفِي بَطْنهَا وَلَد وَقِيلَ هِيَ الَّتِي تَمُوت بِكْرًا فَإِنَّهَا مَاتَتْ مَعَ شَيْءٍ مَجْمُوعٍ فِيهَا غَيْر مُنْفَصِل عَنْهَا مِنْ حَمْلٍ أَوْ بَكَارَةٍ.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ