قَوْله ( وَأَيَّام الْبِيض ) أَيْ أَيَّام اللَّيَالِي الْبِيض بِوُجُودِ الْقَمَرِ طُولَ اللَّيْلِ وَفِي الْحَدِيث اِخْتِصَارٌ مِثْل وَخَيْرهَا صِيَام أَيَّام الْبِيض وَأَيَّام الْبِيض كَذَا وَكَذَا وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْحِكْمَة فِي صَوْمِهَا أَنَّهُ لَمَّا عَمَّ النُّورُ لَيَالِيَهَا نَاسَبَ أَنْ تَعُمَّ الْعِبَادَةُ نَهَارَهَا وَقِيلَ الْحِكْمَةُ فِي ذَلِكَ أَنَّ الْكُسُوفَ يَكُون فِيهَا غَالِبًا وَلَا يَكُون فِي غَيْرِهَا وَقَدْ أُمِرْنَا بِالتَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَعْمَالِ الْبِرّ عِنْد الْكُسُوفِ.
Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 2420
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i