Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 2523

As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i

قَوْله ( قَالَ رَجُل ) أَيْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل كَمَا فِي مُسْنَد أَحْمَد فَالِاسْتِدْلَال بِهِ مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ شَرْعَ مَنْ قَبْلنَا شَرْعٌ لَنَا مَا لَمْ يَظْهَر النَّسْخ ( لَأَتَصَدَّقَنَّ ) هِيَ مِنْ بَاب الِالْتِزَام كَالنَّذْرِ فَصَارَ الصَّدَقَة وَاجِبَة فَصَحَّ الِاسْتِدْلَال بِهِ فِي صَدَقَة الْفَرْض ( فَأَصْبَحُوا ) أَيْ الْقَوْم الَّذِينَ كَانَ فِيهِمْ ذَلِكَ الْمُتَصَدِّق ( تُصُدِّقَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَهُوَ إِخْبَارٌ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ أَوْ الْإِنْكَارِ ( اللَّهُمَّ لَك الْحَمْد عَلَى سَارِقٍ ) أَيْ لِأَجْلِ وُقُوعِ الصَّدَقَةِ فِي يَدِهِ دُون مَنْ هُوَ أَشَدُّ حَالًا مِنْهُ أَوْ هُوَ لِلتَّعَجُّبِ كَمَا يُقَالُ سُبْحَان اللَّه ( فَأُتِيَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ فَأُرِيَ فِي الْمَنَام وَرُؤْيَا غَيْر الْأَنْبِيَاء وَإِنْ كَانَ لَا حُجَّةَ فِيهَا لَكِنَّ هَذِهِ الرُّؤْيَا قَدْ قَرَّرَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَصَلَ الِاحْتِجَاج بِتَقْرِيرِهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ بِهِ مِنْ زِنَاهَا ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ أَعْطَى لَعَلَّ حُكْمَ عَسَى فَأُقِيمَ أَنَّ مَعَ الْمُضَارِعِ مَوْضِعَ الِاسْمِ وَالْخَبَرِ جَمِيعًا هَاهُنَا وَأُدْخِلَ أَنَّ فِي الْخَبَر فِيمَا بَعْد وَيُمْكِنُ أَنْ يُجْعَلَ أَنَّ مَعَ الْمُضَارِعِ اِسْمَ لَعَلَّ وَيَكُونَ الْخَبَرُ مَحْذُوفًا أَيْ يَحْصُل وَنَحْوه.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ