( حَتَّى إِذَا نَفِدَ ) بِكَسْرِ الْفَاء وَإِهْمَال الدَّال أَيْ فَرَغَ ( مَا يَكُون عِنْدِي مِنْ خَيْر فَلَنْ أَدَّخِرهُ عَنْكُمْ ) أَيْ لَنْ أَحْبِسهُ وَأَخْبَأهُ وَأَمْنَعكُمْ إِيَّاهُ مُنْفَرِدًا بِهِ عَنْكُمْ ( وَمَنْ يَسْتَعْفِف يُعِفّهُ اللَّه ) زَادَ فِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ , وَمِنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّه قَالَ التَّيْمِيُّ : أَيْ مَنْ يَطْلُب الْعَفَاف وَهُوَ تَرْك الْمَسْأَلَة يُعْطِيه اللَّه الْعَفَاف وَمَنْ يَطْلُب الْغِنَى مِنْ اللَّه يُعْطِهِ وَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ مَنْ طَلَبَ مِنْ نَفْسه الْعِفَّة عَنْ السُّؤَال وَلَمْ يُظْهِر الِاسْتِغْنَاء يُعِفّهُ اللَّه أَيْ يُصَيِّرهُ عَفِيفًا وَمَنْ تَرَقَّى مِنْ هَذِهِ الْمَرْتَبَة إِلَى مَا هُوَ أَعْلَى وَهُوَ إِظْهَار الِاسْتِغْنَاء عَنْ الْخَلْق يَمْلَأ اللَّه قَلْبه غِنًى لَكِنْ إِنْ أُعْطِيَ شَيْئًا لَمْ يَرُدّهُ
Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 2588
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i