قَوْله ( يَا فُلَان هَلُمَّ ) أَيْ تَعَالَى إِلَى هَذَا الْبَاب ( فَادْخُلْ ) الْجَنَّة مِنْهُ ( ذَلِكَ ) الْمَدْعُوّ مِنْ تَمَام الْأَبْوَاب ( لَا تَوَى ) لَا ضَيَاع وَلَا خَسَارَة وَالْمُرَاد بِأَنَّهُ فَازَ كُلّ الْفَوْز وَلَا يَخْفَى مَا بَيْن الرِّوَايَتَيْنِ مِنْ التَّدَافُع وَالظَّاهِر أَنَّهُ لِسَهْوٍ مِنْ بَعْض الرُّوَاة وَيُحْتَمَل أَنَّهُمَا وَاقِعَتَانِ وَقَعَتَا فِي مَجْلِس بِأَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ أَوَّلًا بِالْمُنَادَاةِ مِنْ بَاب وَاحِد فَأَخْبَرَ بِهِ فَسَأَلَهُ أَبُو بَكْر هَلْ فِي النَّاس مَنْ يُنَادِي مِنْ تَمَام الْأَبْوَاب وَأَوْحَى إِلَيْهِ ثَانِيًا بِالْمُنَادَاةِ مِنْ تَمَام الْأَبْوَاب فَأَخْبَرَ بِهِ فَمَدَحَ ذَلِكَ الْمُنَادِي أَبُو بَكْر عَلَى حَسَب مَا هُوَ اللَّائِق بِكُلِّ مَجْلِس وَبَشَّرَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُ يُنَادِي مِنْ تَمَام الْأَبْوَاب وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم بِالصَّوَابِ.
Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 3184
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i