Aller au contenu
Assabile

Sunan Abou DaoudLivre 8

Le Prophète (sur lui la paix et le salut) disait : « Ô Allah ! Je me réfugie auprès de toi contre la dépigmentation, la folie, la lèpre et les mauvaises maladies. »

باب فِي الاِسْتِعَاذَةِ

Jugements divergents 5 jugements de savants Sunan Abou Daoud 1554

Rapporteur :Anas ibn Mâlik

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ ‏"‏

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ ‏"

Anas ibn Mâlik (qu'Allah l'agrée) relate que le Prophète (sur lui la paix et le salut) disait : « Ô Allah ! Je me réfugie auprès de toi contre la dépigmentation, la folie, la lèpre et les mauvaises maladies. »

Rapporté par Abou Daoud (n° 1554), An-Nasa’i (n° 5493) et Ahmad (n° 12534).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

Le Prophète (sur lui la paix et le salut) cherchait refuge auprès d’Allah contre certaines maladies, ce qui montre le danger et la gravité de celles-ci. Dans cette invocation, il cherche refuge contre certaines maladies bien précises, puis demande à être protégé de toutes les mauvaises maladies, de façon générale. Cette invocation comporte une partie détaillée et une partie générale, comme nous allons l’expliquer : En premier lieu, le Prophète (sur lui la paix et le salut) cherche refuge contre « la dépigmentation », qui rend la peau blanche et donne à l’individu un aspect repoussant. L’individu peut se retrouver isolé, seul, ce qui peut l’amener à se rebeller contre le Décret Divin. Puis, « la folie » qui est la perte de la raison. La raison est le critère qui rend l’individu responsable. Elle est l’outil par le biais duquel il adore Allah et médite sur Sa création et Ses paroles. La disparition de la raison signifie donc la perte de l’individu et c’est pourquoi le Prophète (sur lui la paix et le salut) disait : « La plume est levée pour trois types de personnes : [...] et le fou, jusqu’à ce qu’il retrouve la raison. » Ensuite, « la lèpre » qui est une maladie qui ronge les membres et les fait tomber, qu’Allah nous en préserve. C’est une maladie contagieuse, c’est pourquoi le Prophète (sur lui la paix et le salut) disait : « Fuyez le lépreux comme vous fuiriez le lion ! » Enfin, « les mauvaises maladies » C’est-à-dire : les maladies repoussantes, qui font que l’individu se sent rabaissé au milieu des gens. Ce sont des maladies qui heurtent la sensibilité, comme : la paralysie, la cécité, le cancer, etc. Ce sont des maladies difficiles qui demandent beaucoup de dépenses et exigent une forte résignation, dont seul peut faire preuve celui qu’Allah assiste et à qui Il accorde la capacité de patienter. La grandeur de cette religion apparaît à travers cette invocation. En effet, celle-ci tient à préserver le corps du musulman ainsi que sa religion.

Explication en arabe

في الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من أمراض معينة، وهذا يدل على خطرها، وعظيم أثرها، ثم سأل السلامة والعافية من قبيح الأمراض عموما، فقد تضمن هذا الدعاء: التخصيص والإجمال، فقال:" اللهم إني أعوذ بك من البرص"، وهو بياض يظهر في الجسم، يُوَلِّدُ نُفرة الخلق عن الإنسان، فيورث الإنسان العزلة التي قد تودي به إلى التسخط والعياذ بالله.

"والجنون": وهو ذهاب العقل، فالعقل هو مناط التكليف وبه يعبد الإنسان ربه، وبه يتدبر ويتفكر في خلائق الله تعالى ، وفي كلامه العظيم، فذهاب العقل ذهاب بالإنسان.

و"الجذام": وهو مرض تتآكل منه الأعضاء حتى تتساقط -والعياذ بالله– .

"وسيء الأسقام": أي قبيح الأمراض: وهي العاهات التي يصير المرء بها مُهاناً بين الناس، تنفرُ عنه الطباع، كالشلل والعمى والسرطان، ونحو ذلك؛ لأنها أمراض شديدة تحتاج إلى كلفة مالية، وصبر قوي لا يتحمله إلا من صبره الله تعالى وربط على قلبه.

وهنا تظهر عظمة هذا الدين الذي يحافظ ويرعى بدن المسلم ودينه.

  • الاستعاذة من الأمراض القبيحة المهلكة، التي قد تذهب بصبر الإنسان، فلا تبقي له شيئا من الأجر.
  • استعاذة الرسول -صلى الله عليه وسلم- من سيء الأسقام خشية ضعف الطاقة عن الصبر والوقوع في الضجر فيفوت الأجر.
  • هذه الأمراض المنصوص عليها في الحديث مفسدة للخِلْقَةِ والخُلُقِ، وتؤدي إلى نفور الخلق من صاحبها.
  • لم يستعذ النبي -صلى الله عليه وسلم- من جميع الأمراض؛ لأن الأمراض مطهرة للآثام مع الصبر عليها، ولا يخلو منها العباد، بل أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.
  • قد يستدل بالحديث على مشروعية الحجر الصحي؛ لما أودعه الله في الجذام من سرعة العدوى، إضافة إلى سرعة فتكه بالمصابين به، زيادة على كونه محل نُفُور الطباع السليمة.
  • تعوُّذ النبي -صلى الله عليه وسلم- من سيئ الأمراض، يدخل فيه ما يعرف بالأمراض المستعصية الآن كالسرطان، فتكون مثل هذه الأحاديث محل الحرص؛ لأثرها في الصحة الوقائية.

Commentaire classique

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( مِنْ الْبَرَص ) : بِفَتْحَتَيْنِ بَيَاض يَحْدُثُ فِي الْأَعْضَاء ( وَالْجُنُون ) : أَيْ زَوَال الْعَقْل الَّذِي هُوَ مَنْشَأ الْخَيْرَات ( وَالْجُذَام ) : بِضَمِّ الْجِيم عِلَّة يَذْهَبُ مَعَهَا شُعُورُ الْأَعْضَاء. وَفِي الْقَامُوس : الْجُذَام كَغُرَابٍ عِلَّة تَحْدُثُ مِنْ اِنْتِشَار السَّوْدَاء فِي الْبَدَن كُلّه فَيُفْسِدُ مِزَاجَ الْأَعْضَاء وَهَيْئَاتهَا وَرُبَّمَا اِنْتَهَى إِلَى تَآكُلِ الْأَعْضَاء وَسُقُوطهَا عَنْ تَقَرُّحٍ ( وَسَيِّئ الْأَسْقَام ) : كَالسُّلِّ وَالِاسْتِسْقَاء وَالْمَرَض الْمُزْمِن الطَّوِيل وَهُوَ تَعْمِيم بَعْد تَخْصِيص. قَالَ الطِّيبِيُّ : وَإِنَّمَا لَمْ يَتَعَوَّذْ مِنْ الْأَسْقَام مُطْلَقًا فَإِنَّ بَعْضَهَا مِمَّا يَخِفُّ مُؤْنَته وَتَكْثُرُ مَثُوبَتُهُ عِ…

Lire la suite

Jugements des savants

Les 5 savants cités ne portent pas le même jugement : chacun est indiqué ci-dessous.

SavantJugementPortéeOuvrage
Al-Albanim. 1420 H AuthentiqueSahih صحيح Le hadith n° 1554
Chou'ayb al-Arna'outm. 1438 H AuthentiqueSahih Le hadith n° 1554
Zoubayr 'Ali Zaim. 1435 H FaibleDaif Le hadith n° 1554
Muhammad Muhyi ad-Din 'Abd al-Hamidm. 1392 H AuthentiqueSahih Le hadith n° 1554
Abou Daoudm. 275 H سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح Le hadith سنن أبي داود n° 1554
Jugements sur d’autres versions (15)
  • Chaîne authentiqueAl-Albani إسناده صحيح على شرط مسلم — هداية الرواة (2404)
  • Chaîne authentiqueChou'ayb al-Arna'out إسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج صحيح ابن حبان (1017)
  • Chaîne authentiqueChou'ayb al-Arna'out إسناده صحيح — تخريج سنن أبي داود (1554)
  • Chaîne authentiqueChou'ayb al-Arna'out إسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج المسند لشعيب (13004)
  • Chaîne bonne (hasan)Chou'ayb al-Arna'out إسناده قوي — تخريج رياض الصالحين (1484)
  • Bon (hasan)Ibn Hajar al-'Asqalani حسن كما قال في المقدمة — هداية الرواة (3/22)
  • Chaîne authentiqueAn-Nawawi إسناده صحيح — رياض الصالحين (472)
  • Chaîne authentiqueAn-Nawawi إسناده صحيح — الأذكار للنووي (483)
  • Ach-Chawkani إسنادين صحيحين — تحفة الذاكرين (457)
  • AuthentiqueIbn Hibban أخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (1017)
  • Bon (hasan)Ibn 'Adi حسن أو صحيح — الكامل في الضعفاء (3/57)
  • AuthentiqueMouqbil al-Wadi'i صحيح على شرط مسلم — الصحيح المسند (39)
  • Ad-Diya' al-Maqdisi أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم — الأحاديث المختارة (2363)
  • صدر الدين المناوي صالح — كشف المناهج والتناقيح (2/339)
  • Chaîne bonne (hasan)شعيب الأرناووط إسناده قوي — تخريج شرح السنة (5/170)

Autres versions

Également rapporté par… (13)
  • أخبار أصبهان لأبي نعيم (486)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ ، وَالْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَسَيِّئِ الأَسْقَامِ
  • الأحاديث المختارة (2130)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَسِيِّءِ الأَسْقَامِ
  • الأحاديث المختارة (2131)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُذَامِ وَالْجُنُونِ وَسِيِّءِ الأَسْقَامِ
  • الأحاديث المختارة (2132)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالبْرَصِ وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (2696)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ وَسَيِّئَ الأَسْقَامِ
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (2706)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَالْبَرَصِ ، وَالْمَأْثَمِ ، وَالْمَغْرَمِ ، وَالصَّمَمِ ،وَالْبُكْمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا
  • الدعاء للطبراني (1246)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ ، وَالْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ
  • السنن الكبرى للنسائي (7615)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَالْبَرَصِ ، وَسَيَّئِ الأَسْقَامِ
  • صحيح ابن حبان (1030)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ ، وَالْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَسَيِّئِ الأَسْقَامِ
  • فوائد تمام الرازي (1293)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ ، وَالْجُذَامِ ، وَالْجُنُونِ ، وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ
  • مسند أبي داود الطيالسي (2107)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ ، وَالْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَسَيِّئِ الأَسْقَامِ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (2868)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ ، وَالْجُذَامِ ، وَالْجُنُونِ ، وَسيِّئِ الأَسْقَامِ
  • مصنف ابن أبي شيبة (28559)اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَرَصِ , وَالْجُذَامِ , وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ

Thèmes

samedi 10 octobre 2026 29 ربيع الآخر 1448 هـ