( مَنْ تَكَفَّلَ ) : مَنْ اِسْتِفْهَامِيَّة أَيْ ضَمِنَ وَالْتَزَمَ ( لِي ) : وَيَتَقَبَّل مِنِّي ( أَنْ لَا يَسْأَل النَّاس شَيْئًا ) : أَيْ مِنْ السُّؤَال أَوْ مِنْ الْأَشْيَاء ( فَأَتَكَفَّل ) : بِالنَّصْبِ وَالرَّفْع أَيْ أَتَضَمَّن ( لَهُ بِالْجَنَّةِ ) : أَيْ أَوَّلًا مِنْ غَيْر سَابِقَة عُقُوبَة. وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى بِشَارَة حُسْن الْخَاتِمَة ( فَقَالَ ثَوْبَان أَنَا ) : أَيْ تَضَمَّنْت أَوْ أَتَضَمَّن ( فَكَانَ ) : ثَوْبَان بَعْد ذَلِكَ ( لَا يَسْأَل أَحَدًا شَيْئًا ) : أَيْ وَلَوْ كَانَ بِهِ خَصَاصَة. وَاسْتَثْنَى مِنْهُ إِذَا خَافَ عَلَى نَفْسه الْمَوْت فَإِنَّ الضَّرُورَات تُبِيح الْمَحْظُورَات , بَلْ قِيلَ إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَسْأَل حَتَّى يَمُوت يَمُوت عَاصِيًا. أَيْ فِي شَيْء مِنْ غَيْر الْمَصَالِح الدِّينِيَّة.