وفي هذا الحديث أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه الإذن للسماح له بالخروج إلى البلدان والضرب في الأرض لأجل السياحة، والمراد بها: التَّعبد.
فقال صلى الله عليه وسلم : "إن سِيَاحَة أُمَّتِي الجِهاد في سَبِيلِ الله عز وجل "، والمعنى: إذا أردت السياحة فعليك بالجهاد في سبيل لله فهذه هي سياحة أمتي؛ لأن في ذلك نشر دين الله تعالى وإرساء مبادئه وقواعده العظيمة، وأما ترك الديار ومفارقة الأهل لأجل التعبد، فمنهي عنه وأقل أحواله الكراهة، قال تعالى : (أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ).
وفي رواية عند أحمد: "عليك بالجهاد، فإنه رهْبَانية الإسلام".
أن أفضل أنواع الضرب في الأرض إنما هو السعي فيها للجهاد في سبيل الله -تعالى-؛ لما فيه من إعزاز الإسلام وإذلال الكفر.
أنه لا ينبغي أن يؤثر الإنسان الراحة بالسياحة والأسفار لغير قصد مشروع ويترك الجهاد في سبيل الله -تعالى-.
Abû Umâmah (qu'Allah l'agrée) relate : « Un homme se présenta au Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) et lui dit : "Ô Messager d’Allah ! Autorise-moi à faire du tourisme !" Le Prophète (sur lui la paix et le salut) lui répondit : "Le tourisme de ma communauté, c'est le combat dans la voie…
عن أبي أمامة رضي الله عنه : أن رجلا، قال: يا رسول الله، ائذن لي في السياحة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله عز وجل ».
D’après Abû UmâmahExpliqué
Également rapporté par… (9)
السنن الكبرى للبيهقي (17024)سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
المستدرك على الصحيحين (2333)إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ