( كُلّ قَسْم ) : مَصْدَر أُرِيدَ بِهِ الْمَال الْمَقْسُوم ( قُسِمَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( فِي الْجَاهِلِيَّة فَهُوَ عَلَى قَسْم ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِيهِ بَيَان أَنَّ أَحْكَام الْأَمْوَال وَالْأَسْبَاب وَالْأَنْكِحَة الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّة مَاضِيَة عَلَى مَا وَقَعَ الْحُكْم مِنْهُمْ فِيهَا فِي أَيَّام الْجَاهِلِيَّة لَا يُرَدّ مِنْهَا شَيْء فِي الْإِسْلَام , وَأَنَّ مَا حَدَثَ مِنْ هَذِهِ الْأَحْكَام فِي الْإِسْلَام , فَإِنَّهُ يُسْتَأْنَف فِيهِ حُكْم الْإِسْلَام اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ.