Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 3256

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( عَنْ جَدَّته ) : أَيْ لِإِبْرَاهِيم هِيَ مَجْهُولَة لَا تُعْرَف ( عَنْ أَبِيهَا ) : أَيْ لِلْجَدَّةِ ( سُوَيْد ) : بَدَل عَنْ أَبِيهَا ( فَأَخَذَهُ ) : أَيْ وَائِلًا ( عَدُوّ لَهُ ) : أَيْ لِوَائِلٍ ( فَتَحَرَّجَ الْقَوْم ) : أَيْ ضَيَّقُوا عَلَى أَنْفُسهمْ , وَالْحَرَج الْإِثْم وَالضِّيق قَالَهُ فِي النِّهَايَة ( أَنْ يَحْلِفُوا ) : يَعْنِي كَرِهُوا الْحَلِف وَظَنُّوهُ إِثْمًا ( وَحَلَفَتْ أَنَّهُ ) : أَيْ وَائِل بْن حُجْر ( قَالَ ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( الْمُسْلِم أَخُو الْمُسْلِم ) : لَيْسَ الْمُرَاد بِهَذِهِ الْأُخُوَّة إِلَّا أُخُوَّة الْإِسْلَام , فَإِنَّ كُلّ اِتِّفَاق بَيْن شَيْئَيْنِ يُطْلَق بَيْنهمَا اِسْم الْأُخُوَّة , وَيَشْتَرِك فِي ذَلِكَ الْحُرّ وَالْعَبْد وَيَبَرّ الْحَالِف إِذَا حَلَفَ أَنَّ هَذَا الْمُسْلِم أَخُوهُ وَلَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ فِي ذَلِكَ قُرْبَة كَمَا فِي حَدِيث الْبَاب وَلِهَذَا اِسْتَحْسَنَ ذَلِكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ مِنْ الْحَلِف وَقَالَ صَدَقْت. قَالَهُ الشَّوْكَانِيُّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ. وَسُوَيْد بْن حَنْظَلَة لَمْ يُنْسَب وَلَا يُعْرَف لَهُ غَيْر هَذَا الْحَدِيث اِنْتَهَى. وَفِي الْإِصَابَة قَالَ الْأَزْدِيّ. مَا رَوَى عَنْهُ إِلَّا اِبْنَته قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ لَا أَعْلَم لَهُ نَسَبًا اِنْتَهَى. قَالَ الشَّوْكَانِيُّ : وَعَزَاهُ الْمُنْذِرِيُّ إِلَى مُسْلِم فَيُنْظَر فِي صِحَّة ذَلِكَ اِنْتَهَى. قُلْت : مَا وَجَدْنَا لَفْظ مُسْلِم فِي نُسْخَة الْمُنْذِرِيِّ وَلَعَلَّ ذَلِكَ بِاخْتِلَافِ النُّسَخ وَاَللَّه أَعْلَم.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ