( يُسْتَعْذَب لَهُ الْمَاءُ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ يُجَاء بِالْمَاءِ الْعَذْب وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَة فِيهِ , لِأَنَّ مِيَاه الْمَدِينَة كَانَتْ مَالِحَة ( مِنْ بُيُوت السُّقْيَا ) : بِضَمِّ السِّين الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْقَاف وَمُثَنَّاة مَقْصُورًا ( قَالَ قُتَيْبَة هِيَ ) : أَيْ السُّقْيَا ( عَيْن بَيْنهَا وَبَيْن الْمَدِينَة يَوْمَانِ ) : وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : هِيَ قَرْيَة جَامِعَة بَيْن مَكَّة وَالْمَدِينَة. وَفِي الْقَامُوس : السُّقْيَا بِالضَّمِّ مَوْضِع بَيْن الْمَدِينَة وَوَادِي الصَّفْرَاء. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.