Aller au contenu
Assabile

Sunan Abou DaoudLivre 41

Pour quiconque est tué dans la foule par une pierre, un fouet ou un bâton, le prix du sang est celui de l'homicide accidentel ; et pour quiconque est tué délibérément, c'est le talion qui s'applique. Enfin, pour quiconque tente de s'interposer, que la malédiction d'Allah, des Anges et de l'ensemble de l'humanité soient sur lui !

باب فِيمَنْ قَتَلَ فِي عِمِّيَّا بَيْنَ قَوْمٍ

Authentique 5 jugements de savants Sunan Abou Daoud 4591

Rapporteur :Ibn 'Abbâs

قَالَ أَبُو دَاوُدَ حُدِّثْتُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

مَنْ قُتِلَ فِي عِمَّيَّا أَوْ رَمْيًا يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَإٍ وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَقَوْدُ يَدَيْهِ فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ‏"

Ibn 'Abbâs (qu'Allah l'agrée, lui et son père) relate que le Messager d'Allah (sur lui la paix et le salut) a dit : « Pour quiconque est tué dans la foule par une pierre, un fouet ou un bâton, le prix du sang est celui de l'homicide accidentel ; et pour quiconque est tué délibérément, c'est le talion qui s'applique. Enfin, pour quiconque tente de s'interposer, que la malédiction d'Allah, des Anges et de l'ensemble de l'humanité soient sur lui ! »

Rapporté par Abou Daoud (n° 4591), An-Nasa’i (n° 4789, 4790) et Ibn Maja (n° 2635).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

Ce hadith indique que quiconque est tué au milieu d'un groupe de gens se battant en jetant des objets, ou lors d'une situation confuse, ou bien à cause d'une raison floue - à l'instar de celui qui meurt lors d'un mouvement de foule, si bien qu'on ne connaît pas son meurtrier - son crime sera considéré comme un homicide accidentel et son prix du sang sera prélevé de la caisse du Trésor Public des musulmans. Et quiconque a tué volontairement devra subir le talion « de sa main », c'est-à-dire : de sa propre personne, ou bien que le jugement de son meurtre entraîne l'application du talion sur sa personne. En effet, la mention de la main est une métaphore signifiant la personne elle-même ou le fait que le talion doive être appliqué à cause du crime accompli par sa main. Donc, l'application du talion a été associée à sa main à travers une figure de style métaphorique. De plus, lorsque le talion et le prix du sang doivent être appliqués et qu'une main injuste s'interpose pour l'empêcher, alors cette main qui se dresse entre la famille de la victime et la peine voit s'abattre sur elle la malédiction d'Allah, car elle les a privés de leur droit. De même, Allah n'acceptera pas le repentir de cette personne, ni aucune œuvre de sa part, qu'elle soit obligatoire ou surérogatoire, étant donné la gravité de son méfait.

Explication en arabe

أفاد الحديث أن كل شخص قُتل بين قوم كانوا يترامون فيما بينهم أو في حالة غير مبينة و سبب غامض كالزحام ثم جهل قاتله فإنه يجعل قتله قتل خطأ وتكون ديته دية خطأ على بيت مال المسلمين، ومن قَتَل -بالبناء للفاعل- عمدا فقود يده أي فعليه قود نفسه، أو فحكم قتله قود نفسه، وعبر باليد عن النفس مجازا، أو المعنى: فعليه قود عمل يده الذي هو القتل، فأضيف القود إلى اليد مجازا، فمن حال بين القاتل بين القود بمنع أولياء المقتول عن قتله، بعد طلبهم ذلك، فقد عرض نفسه للعنة الله فلا يقبل الله منه توبة ولا فرضاً ولا نفلا لعظيم جرمه.

  • قتيل العِمِّيّا؛ وهو الذي يقتل في زحام، فيجهل قاتله؛ كزحام الطواف، والسعي، ورمي الجمار، فهذا ديته من بيت مال المسلمين.
  • أما القتل برمي حجر، أو سوط، أو عصا مما لا يقتل غالبا، فهذا شبيه بالخطأ من حيث عدم وجوب القصاص، وشبيه بالعمد من حيث تغليظ الدية؛ فدية شبه العمد كدية العمد قدرا.
  • أما قتل العمد العدوان فإنَّ فيه القود، وهو القصاص، وقد أشار إليه -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "ومن قتل عمدا فهو قود".
  • أن القصاص أو الدية إذا وجب، فحالت يد ظالمة عن تنفيذه، فعلى تلك اليد الحائلة بين الدية أو القود، وبين أولياء القتيل لعنة الله؛ لأنها منعت أصحاب الحق من حقهم.

Commentaire classique

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَقَدْ تَقَدَّمَ وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِيمَا تَقَدَّمَ مُسْنَدًا وَقَالَ هَاهُنَا حَدَّثْت عَنْ سَعِيد بْن سُلَيْمَان لَمْ يُسَمِّ مِنْ حَدَّثَهُ فَهِيَ رِوَايَة مَجْهُول اِنْتَهَى. هَذَا آخِر كِتَاب الدِّيَات.…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Al-Albanim. 1420 H AuthentiqueSahih صحيح Le hadith n° 4591
Chou'ayb al-Arna'outm. 1438 H AuthentiqueSahih Le hadith n° 4591
Zoubayr 'Ali Zaim. 1435 H AuthentiqueSahih Le hadith n° 4591
Muhammad Muhyi ad-Din 'Abd al-Hamidm. 1392 H AuthentiqueSahih Le hadith n° 4591
Abou Daoudm. 275 H سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح Le hadith سنن أبي داود n° 4591
Jugements sur d’autres versions (9)
  • AuthentiqueAl-Albani صحيح — صحيح النسائي (4803)
  • AuthentiqueAl-Albani صحيح — صحيح الجامع (6450)
  • AuthentiqueChou'ayb al-Arna'out صحيح — تخريج سنن أبي داود (4591)
  • Chaîne authentiqueChou'ayb al-Arna'out إسناده صحيح على شرط الشيخين. — تخريج مشكل الآثار (4900)
  • Ad-Diya' al-Maqdisi أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم — الأحاديث المختارة (11 / 45)
  • At-Tahawi زاد سليمان بن كثير في إسناده ابن عباس عن رسول الله وزيادته مقبولة — شرح مشكل الآثار (12/415)
  • Authentiqueابن حزم صحيح — المحلى (10/379)
  • Chaîne authentiqueعبد الحق الإشبيلي أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد — الأحكام الشرعية الصغرى (750)
  • Authentiqueعبد الحق الإشبيلي صحيح — الأحكام الوسطى (4/ 50)

Autres versions

Également rapporté par… (11)
  • الأحاديث المختارة (3791)مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ ، أَوْ بِسَوْطٍ ، أَوْ بِعَصًا ، فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَإٍ ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَقَوَدٌ ، فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (565)مَنْ قُتِلَ فِي عَمِّيَّةٍ ، أَوْ قَالَ : عَمِّيَّةً ، بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ ، أَوْ عَصًا فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَإِ ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوْدٌ ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ
  • السنن الصغير للبيهقي (1374)مَنْ قَتَلَ فِي عِمِّيَّا ، أَوْ رِمِّيًّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ ، أَوْ بِعَصًا ، فَعَلَيْهِ عَقْلُ خَطَأٍ ،وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ ، فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا ، وَلا ع
  • السنن الكبرى للبيهقي (14603)مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ ، فَعَلَيْهِ عَقْلُ خَطَأٍ ، وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدِهِ ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ
  • السنن الكبرى للبيهقي (14708)مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِعَصًا فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدَيْهِ ، فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ
  • السنن الكبرى للبيهقي (14744)مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ رِمِّيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا ، فَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ
  • السنن الكبرى للنسائي (6735)مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيًّا ، أَوْ رِمِّيًّا ، تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ ، أَوْ بِسَوْطٍ ، أَوْ بِعَصًا ، فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا ، فَقَوَدُ يَدِهِ ، فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالْمَلائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ مِنْه
  • السنن الكبرى للنسائي (6736)مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ ، أَوْ رِمِّيَّةٍ بِحَجَرٍ ، أَوْ بِسَوْطٍ ، أَوْ بِعَصًا ، فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَأِ ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا ، فَهُوَ قَوَدٌ ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةٌ اللَّهِ ، وَالْمَلائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفٌ ،
  • المعجم الكبير للطبراني (10699)مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ ، أَوْ سَوْطٍ ، أَوْ بِعَصا فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدِهِ ، فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ صَرْفٌ وَلا ع
  • سنن الدارقطني (2763)مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ ، أَوْ رِمِّيَةٍ بِحَجَرٍ ، أَوْ بِسَوْطٍ ، أَوْ عَصًا فَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ , وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ , مَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالْمَلائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ
  • مشكل الآثار للطحاوي (4310)مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا وَرِمِّيَّا يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ بِعَصًا ، فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ ، وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدِهِ ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا

Sur le même sujet

Versets cités

Thèmes