( عَنْ الْبَدَاوَة ) بِفَتْحِ الْبَاء وَكَسْرهَا لُغَتَانِ أَيْ الْخُرُوج إِلَى الْبَادِيَة وَالْمَقَام فِيهَا ( يَبْدُو ) : أَيْ يَخْرُج ( إِلَى هَذِهِ التِّلَاع ) : بِكَسْرِ التَّاء أَيْ مَجَارِي الْمَاء مِنْ فَوْق إِلَى أَسْفَل وَاحِدَتهَا تِلْعَة ( مُحَرَّمَة ) : بِضَمِّ الْمِيم وَتَشْدِيد الرَّاء الْمَفْتُوحَة أَيْ غَيْر مُسْتَعْمَلَة فِي الرُّكُوب ( لَمْ يَكُنْ ) : أَيْ لَمْ يُوجَد ( إِلَّا زَانَهُ ) : أَيْ زَيَّنَهُ وَكَمَّلَهُ ( وَلَا نُزِعَ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ لَمْ يُفْقَد وَلَمْ يُعْدَم ( إِلَّا شَانَهُ ) : أَيْ عَيَّبَهُ وَنَقَصَهُ ( قَالَ اِبْن الصَّبَّاحِ إِلَخْ ) أَيْ ذَكَرَ بَعْد قَوْله مُحَرَّمَة تَفْسِيره بِقَوْلِهِ يَعْنِي لَمْ تُرْكَب , وَأَمَّا عُثْمَان وَأَبُو بَكْر لَمْ يَذْكُرَا التَّفْسِير. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَاب الْجِهَاد.