Aller au contenu
Assabile

Sahih al-BoukhariLivre 34

Sahih al-Boukhari 2075

باب كَسْبِ الرَّجُلِ وَعَمَلِهِ بِيَدِهِ

Authentique hadith de Sahih al-Boukhari Sahih al-Boukhari 2075

Rapporteur :Az-Zubayr ibn Al-‘Awwâm

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ ‏"

Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.

Lire la traduction en : English

Rapporté par Al-Boukhari (n° 2075, 1471), Ibn Maja (n° 1836) et Ahmad (n° 1354).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Commentaire classique

Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari

وَحَدِيث الزُّبَيْر بْن الْعَوَّام فِي ذَلِكَ أَوْرَدَهُ هُنَا مُخْتَصَرًا وَسَاقَهُ فِي " بَابٌ الِاسْتِعْفَافُ مِنْ الزَّكَاة " بِتَمَامِهِ وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ هُنَاكَ , وَقَوْله " أَحْبُلَهُ " بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَضَمِّ الْمُوَحَّدَة جَمْع حَبْل مِثْل فَلْس وَأَفْلَسَ.…

Lire la suite

Jugements des savants

Verdict repris du statut du recueil (Sahih al-Boukhari).

Jugements sur d’autres versions (5)
  • AuthentiqueAl-Albani صحيح — صحيح ابن ماجه (1498)
  • Chaîne authentiqueChou'ayb al-Arna'out إسناده صحيح — تخريج المسند لشعيب (1429)
  • Chaîne authentiqueAhmad Chakir إسناده صحيح — تخريج المسند لشاكر (3/20)
  • Ad-Daraqoutni تَفَرَّدَ بهِ يحيى بن عُمَير المدني عن سعيد. — أطراف الغرائب (2/287)
  • Chaîne authentiqueابن جرير الطبري إسناده صحيح — مسند عمر (1/19)

Autres versions

Non jugé Riyad as-Salihin 538

Selon Abou ‘Abdillah Az-Zoubayr ibn Al-‘Awwâm, le Messager d’Allah (ﷺ) a dit : « Il est préférable pour vous de prendre des cordes, d’escalader une montagne, puis d’en redescendre avec sur le dos un tas de bois que vous allez vendre afin qu’Allah préserve par cela votre dignité, que de solliciter…

عن أبي عبد الله الزبير بن العوام رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ “لأن يأخذ أحدكم أحبله ثم يأتى الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه…

D’après Az-Zubayr ibn Al-‘Awwâm

Authentique Mishkat al-Masabih 1841

وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا…

D’après Az-Zubayr ibn Al-‘Awwâm Arabe seulement

Également rapporté par… (23)
  • إثارة الفوائد (222)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبَ فَيَأْتِيَ بِحِزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ , فَيَكُفَّ بِهَا وَجْهَهُ , خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • إصلاح المال لابن أبي الدنيا (298)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ , ثُمَّ يَأْتِي الْجَبَلَ , ثُمَّ يَجِيءَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ , فَيَبِيعَهَا فَيَسْتَغْنِيَ بِثَمَنِهَا , خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ , أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • الآداب للبيهقي (768)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَبِيعُهَا فَيَسْتَغْنِي بِهَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • الأربعون الصغرى للبيهقي (47)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَجِيءَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا ، فَيَسْتَغْنِيَ بِهَا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • الأموال لابن زنجويه (1670)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ , فَيَأْتِيَ بِحُزُمِ حَطَبٍ فَيَبِيعَهَا , فَيَكُفُّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ عَنِ النَّاسِ , خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا , أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • البحر الزخار بمسند البزار (903)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبُ فَيَأْتِي بِحُزْمَةِ حَطَبٍ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ بِهَا وَجْهَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطُوهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • الجامع لمعمر بن راشد (613)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • الجامع لمعمر بن راشد (616)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلا فَيَحْطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ ، فَإِنَّ مَسْأَلَةَ الْغَنِيِّ خُدُوشٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
  • الحث على التجارة والصناعة للخلال (118)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ، فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَجِيءَ بِحُزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَبِيعَهَا وَيَسْتَغْنِيَ بِثَمَنِهَا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • الزهد لوكيع بن الجراح (136)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ ، فَيَأْتِيَ بِحِزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَبِيعَهَا ، فَيَسْتَغْنِيَ بِثَمَنِهَا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • السنن الكبرى للبيهقي (7265)يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلا فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَجِيءُ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فَيَسْتَغْنِيَ بِهَا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • السنن الكبرى للبيهقي (10957)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ، فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ ، فَيَجِيءَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَبِيعَهَا ، فَيَسْتَغْنِيَ بِثَمَنِهَا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ ، أَعْطَوْهُ ، أَوْ مَنَعُوهُ
  • المعجم الكبير للطبراني (252)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلا فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَ وَيَأْكُلَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (125)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ ( فَيَبِيعَهَا ) فَيَكُفَّ ( اللَّهُ ) بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ ( أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ )
  • ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (784)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ، أَوْ قَالَ : أَحْبُلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • روضة العقلاء لابن حبان (73)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلا ، فَيَأْتِي بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ فَيَبِيعَهَا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • شرح السنة (1613)لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ، فَيَذْهَبَ ، فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَكُفَّ بِهَا وَجْهَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • شعب الإيمان للبيهقي (1166)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ، فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ ، فَيَجِيءَ بِحِزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَبِيعَهَا ، فَيَسْتَغْنِيَ بِهَا , خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • كشف الأستار (858)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ، فَيَذْهَبَ فَيَأْتِيَ بِحِزْمَةِ حَطَبٍ ، فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ بِهَا وَجْهَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (666)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ ثُمَّ يَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَبِيعَهَا ، فَيَسْتَغْنِيَ بِثَمَنِهَا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • مصنف ابن أبي شيبة (10454)لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَذْهَبَ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (192)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبُ فَيَأْتِي بِحِزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
  • معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي (38)لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبَ فَيَأْتِيَ بِحِزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ “

Sur le même sujet

Non jugé Riyad as-Salihin 539

D’après Abou Hourayrah (رضي الله عنه), le Messager d’Allah (ﷺ) a dit : « Il est préférable pour vous de ramasser du bois, puis de le porter sur le dos pour le vendre, que de solliciter les gens qui peuvent aussi bien accéder à votre demande que vous éconduire. » [Al-Boukhâri et Mouslim]

"‏لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه‏"

D’après Abû Hurayrah + 2 autres versions

Thèmes