Aller au contenu
Assabile

Sahih al-BoukhariLivre 61

Sahih al-Boukhari 3617

باب عَلاَمَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الإِسْلاَمِ

Authentique hadith de Sahih al-Boukhari Sahih al-Boukhari 3617

Rapporteur :Anas ibn Mâlik

حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ

كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلاَّ مَا كَتَبْتُ لَهُ، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ فَدَفَنُوهُ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا‏.‏ فَأَلْقُوهُ فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ‏.‏ فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ، وَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ فَأَلْقَوْهُ‏.‏

Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.

Lire la traduction en : English

Rapporté par Al-Boukhari (n° 3617).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication en arabe

أخبر أنس رضي الله عنه أن رجلًا كان نصرانيًّا ثم أسلم في العهد النبوي، وحفظ سورة البقرة وسورة آل عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم الوحي وغيرَه، ثم ارتدَّ وعاد إلى النصرانية، وكان يقول للنصارى: لا يعلمُ محمدٌ إلا ما كتبتُ له، وهو كاذبٌ في ذلك؛ فإن النبي صلى الله عليه سلم حافظٌ لما أوحي له، سواءٌ كُتب أو لم يُكتب، والصحابة الذين حفظوه من فم النبي عليه الصلاة والسلام لن يحتاجوا الرجوع لما كتبه هذا الرجل، وكُتَّاب الوحي غيرُه كثيرٌ، فأماته الله، فدفنوه، ولما أصبحوا وجدوا أن الأرض قد طرحته ورمته من قبره إلى ظاهر الأرض؛ لتقوم الحجة على من رآه، وليعلم صدق النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن الذي أخرجه هم محمد وأصحابه؛ لأنه هرب منهم، ثم حفروا له قبرًا وأعمقوا أي أبعدوا في باطن الأرض، فلما أصبحوا وجدوا أن الأرض قد أخرجته من القبر، فقالوا مثل ما قالوا، واتهموا النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة بإخراجه من القبر، فحفروا له مرة أخرى وأبعدوا في الحفر في باطن الأرض أقصى ما استطاعوا، ولما أصبحوا وجدوا أن الأرض قد طرحته ورمته من القبر كذلك للمرة الثالثة، فعلموا أن خروجه من القبر ليس من الناس بل من رب الناس، فرموه وتركوه.

وإنما أظهر الله تعالى تلك الآية في هذا المرتد؛ ليوضح حجة نبيه صلى الله عليه وسلم للنصارى عيانًا، وليقيم لهم على ضلالة من خالف دينه برهانًا، وليزداد الذين آمنوا إيمانًا.

  • ظهور معجزة النبي صلى الله عليه وسلم في لفظ الأرض إياه مرات؛ لأنه لما ارتد عاقبه الله تعالى بذلك؛ لتقوم الحجة على من يراه ويدل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم.
  • الهداية بيد الله تعالى، وليست الآيات والبراهين كافية إلا أن يشاء الله تعالى، فإن هذا الرجل قد شاهد من الآيات، وكتب الوحي، واطلع على محاسن الإسلام كلها، ومع ذلك أعرض؛ لأنه سبحانه وتعالى لم يرد أن يهديه للإسلام، قال تعالى: {أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم}.
  • أن الله تعالى خلق الإرادة والقصد في نفوس المكلفين، وبيَّن لهم الهدى من الضلال، وإرادتهم لا تخرج عن إرادة الله تعالى وتقديره، وسيثيبهم ويعاقبهم على ما اختاروه من الهدى أو الضلال، فكل إنسان مسؤول عن فعله واختياره.

Commentaire classique

Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari

حَدِيث أَنَس فِي الَّذِي أَسْلَمَ ثُمَّ اِرْتَدَّ فَدُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الْأَرْض. قَوْله : ( كَانَ رَجُل نَصْرَانِيًّا ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه , لَكِنْ فِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق ثَابِت عَنْ أَنَس " كَانَ مِنَّا رَجُل مِنْ بَنِي النَّجَّار ". قَوْله : ( فَعَادَ نَصْرَانِيًّا ) فِي رِوَايَة ثَابِت : " فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَاب فَرَفَعُوهُ. قَوْله : ( مَا يَدْرِي مُحَمَّد إِلَّا مَا كَتَبْت لَهُ ) فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " كَانَ يَقُول مَا أَرَى يُحْسِن مُحَمَّد إِلَّا مَا كُنْت أَكْتُب لَهُ " وَرَوَى اِبْن حِبَّانَ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة نَحْوه. قَوْله : ( فَأَمَاتَهُ اللَّه ) فِي رِوَايَة ثَابِت " فَم…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Al-Boukharim. 256 H Authentiqueصحيح Le hadith صحيح البخاري n° 3617

Sur le même sujet

Thèmes

samedi 10 octobre 2026 29 ربيع الآخر 1448 هـ