لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ تِلْكَ الأَيَّامِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ طَلْحَةَ وَسَعْدٍ. عَنْ حَدِيثِهِمَا.
Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.
ذكر أبو عثمان النهدي رحمه الله، وهو من كبار التابعين، نقلًا عن طلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما، أنه في يوم أُحد لم يبق من الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم غير طلحة وسعد، وهما قد حدَّثا أبو عثمان بذلك.
والمراد بالحصر المذكور أولا من المهاجرين؛ أنه كان معه أيضًا أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه، وثانيا أن ذلك باعتبار اختلاف الأحوال، وأنهم تفرقوا في القتال، فلما التفَّ المشركون على المسلمين ظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قُتل؛ لأنه كان من ورائهم، فانشغلوا، ولم يبق إلا سعد وطلحة وأبي طلحة، ثم تتابع الصحابة واجتمعوا إليه.
بيان فضل طلحة وسعد رضي الله عنهما.
أن انفراد طلحة وسعد رضي الله عنهما بالنبي صلى الله عليه وسلم كان في بعض المقامات.