Sahih al-Boukhari/Livre 63
Sahih al-Boukhari 3889
باب وُفُودُ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ وَبَيْعَةُ الْعَقَبَةِ
Authentique
hadith de Sahih al-Boukhari
Sahih al-Boukhari 3889
Rapporteur :Ka’b ibn Mâlik
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ. بِطُولِهِ، قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ وَلَقَدْ
شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ، أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا.
Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.
Lire la traduction en : English
Rapporté par Al-Boukhari (n° 3889).
Commentaire classique
Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari
حَدِيث كَعْب بْن مَالِك فِي قِصَّة تَوْبَته , ذَكَرَ مِنْهُ طَرَفًا وَسَيَأْتِي مُطَوَّلًا فِي مَكَانه وَالْغَرَض مِنْهُ قَوْله : " وَلَقَدْ شَهِدْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَة الْعَقَبَة ". وَعَنْبَسَة هُوَ اِبْن خَالِد بْن يَزِيد الْأَيْلِيّ يَرْوِي عَنْ عَمّه يُونُس بْن يَزِيد , وَقَوْله : " قَالَ اِبْن بُكَيْر فِي حَدِيثه " يُرِيد أَنَّ اللَّفْظ الْمُسَاق لِعَقِيلٍ لَا لِيُونُسَ , وَقَوْله : " تَوَاثَقْنَا " بِالْمُثَلَّثَةِ وَالْقَاف أَيْ وَقَعَ بَيْننَا الْمِيثَاق عَلَى مَا تَبَايَعْنَا عَلَيْهِ , وَقَوْله : " وَمَا أُحِبّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَد بَدْر " لِأَنَّ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَإِنْ كَانَ فَاضِلًا بِسَبَبِ أَنَّهَا أَوَّل غَزْوَة نُصِرَ فِيهَا الْإِسْل…
Lire la suite
Jugements des savants
Verdict repris du statut du recueil (Sahih al-Boukhari).
Autres versions
Également rapporté par… (1)
- المعجم الكبير للطبراني (15463)تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ أَذَكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا