Aller au contenu
Assabile

Sahih al-BoukhariLivre 97

Un rabbin vint voir le Messager d'Allah (sur lui la paix et le salut) et lui dit : « Ô, Muḥammad ! Nous pouvons lire qu'Allah mettra les cieux sur un doigt, les Terres sur un doigt

باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ‏}‏

Authentique hadith de Sahih al-Boukhari Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 7414

Rapporteur :Abdoullah ibn Mas‘oûd

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، سَمِعَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ يَهُودِيًّا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلاَئِقَ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ‏.‏

فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَرَأَ ‏‏{‏وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ‏}‏‏.‏

Ibn Mas`ûd (qu'Allah l'agrée) relate : « Un rabbin vint voir le Messager d'Allah (sur lui la paix et le salut) et lui dit : « Ô, Muḥammad ! Nous pouvons lire qu'Allah mettra les cieux sur un doigt, les Terres sur un doigt, les arbres sur un doigt, l'eau sur un doigt, le sol sur un doigt et le reste de la création sur un doigt, avant de dire : « Je suis le Roi ». Le Prophète (sur lui la paix et le salut) rit alors, jusqu'à laisser paraître ses molaires, confirmant ainsi les mots du rabbin, puis il récita : « {( Ils n'ont pas estimé Allah à Sa juste valeur, alors qu'au jour de la Résurrection, Il fera de la terre entière une poignée et que les cieux seront pliés dans Sa Main droite [qui ne ressemble à celle d'aucune de Ses créatures] )} [Coran : 39/67]. Dans une version de Muslim : « ...et les montagnes et les arbres sur un doigt, puis Il les secouera et dira : « Je suis le Roi, je suis Allah ! ». Dans une version d'al-Bukhâri : « Il mettra les cieux sur un doigt, l'eau et le sol sur un doigt et le reste de la création sur un doigt ».

Rapporté par Al-Boukhari (n° 7414, 7415), Muslim (n° 2786c) et Ahmad (n° 4138).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

Ibn Mas`ûd (qu'Allah l'agrée) relate qu'un homme parmi les savants juifs alla voir le Prophète (sur lui la paix et le salut) et lui dit qu'il était écrit, dans leurs livres, qu'au Jour de la Résurrection Allah mettra les cieux sur un doigt, les Terres sur un doigt, les arbres sur un doigt, le sol sur un doigt - et dans une autre version : l'eau sur un doigt - ainsi que le reste de la création sur un autre de Ses doigts. [Ses doigts] qui sont au nombre de cinq - comme le stipulent les versions authentiques - sont différents des doigts des créatures. Il montrera alors une part de Sa force et de Sa grandeur en secouant ces créatures et en annonçant Sa vraie souveraineté, Son pouvoir absolu et Sa vraie divinité. Le Prophète (sur lui la paix et le salut) rit jusqu'à dévoiler ses molaires, comme pour confirmer les dires du rabbin, et récita : {( Ils n'ont pas estimé Allah à Sa juste valeur, alors qu'au jour de la Résurrection, Il fera de la terre entière une poignée et que les cieux seront pliés dans Sa Main droite [qui ne ressemble à celle d'aucune de Ses créatures] )} [Coran : 39/67].

Explication en arabe

يخبرنا ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا من علماء اليهود جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له أنهم يجدون في كتبهم أن الله سبحانه يوم القيامة يجعل السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على إصبع، وفي رواية: والماء على إصبع، وسائر المخلوقات على إصبع، من أصابعه جل وعلا ، وهي خمسة كما في الروايات الصحيحة، وليست كأصابع المخلوقين، وأنه يظهر شيئا من قدرته وعظمته عزوجل فيهزهن ويعلن ملكه الحقيقي، وكمال تصرفه المطلق وألوهيته الحقة.

فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}.

  • بيان عظمة الله سبحانه وصغر المخلوقات بالنسبة إليه.
  • أن من أشرك به سبحانه لم يُقدِّره حق قدره.
  • إثبات اليدين والأصابع واليمين والشمال والكف والقبضة لله -سبحانه- على ما يليق به.
  • أن هذه العلوم الجليلة التي في التوراة باقيةٌ عند اليهود الذين في زمن الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لم ينكِروها ولم يحرِّفوها.
  • تفرّد الله سبحانه بالملك وزوال كل ملكٍ لغيره.
  • اتفاق اليهودية والإسلام في إثبات الأصابع لله على وجه يليق بجلاله.
  • الضحك لسبب لا ينافي الأدب.
  • وجوب قبول الحق مهما كان مصدره.
  • إثبات اسمين من أسماء الله وهما: الملك، والله، ويتضمنان صفتين هما الملك والألوهية.
  • إثبات صفة القول لله -تبارك وتعالى-.

Commentaire classique

Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari

قَوْله ( سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيّ وَ " مَنْصُور " هُوَ اِبْن الْمُعْتَمِر , " وَسُلَيْمَان " هُوَ الْأَعْمَش وَ " إِبْرَاهِيم " هُوَ النَّخَعِيُّ وَ " عَبِيدَة " بِفَتْحِ أَوَّله هُوَ اِبْن عَمْرو وَقَدْ تَابَعَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ مَنْصُور عَلَى قَوْله عَبِيدَة بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ مَنْصُور كَمَا مَضَى فِي تَفْسِير سُورَة الزُّمَر , وَفُضَيْل بْن عِيَاض الْمَذْكُور بَعْده , وَجَرِير بْن عَبْد الْحَمِيد عِنْد مُسْلِم , وَخَالَفَهُ عَنْ الْأَعْمَش فِي قَوْله عَبِيدَة حَفْص بْن غِيَاث الْمَذْكُور فِي الْبَاب , وَجَرِير وَأَبُو مُعَاوِيَة وَعِيسَى بْن يُونُس عِنْد مُسْلِم وَمُحَمَّد بْن فُضَيْلٍ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ , فَقَالُوا كُلّهمْ عَنْ الْأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ عَلْ…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Al-Boukharim. 256 H Authentiqueصحيح Le hadith صحيح البخاري n° 7414
Jugements sur d’autres versions (4)
  • AuthentiqueAl-Boukhari صحيح — صحيح البخاري (4811)
  • AuthentiqueMuslim صحيح — صحيح مسلم (2786)
  • Ibn Hajar al-'Asqalani من زاد (وتصديقاً له) فليست بشيء فإنها من قول الراوي وهي باطلة — فتح الباري لابن حجر (13/404)
  • AuthentiqueIbn Khouzayma أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح — التوحيد لابن خزيمة (181/1)

Autres versions

Également rapporté par… (25)
  • الإبانة الكبرى لابن بطة (1273)يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَسَائِرَ الْخَلائِقِ عَلَى إِصْبَعٍ ، فَيَهِزُّهُنَّ ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى بَدَتْ ن
  • الإبانة الكبرى لابن بطة (1274)يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ
  • الإبانة الكبرى لابن بطة (1275)يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ ، وَقَبَضَ عَلَى إِصْبَعِهِ الْخِنْصَرِ ، وَالأَرْضَ عَلَى هَذِهِ وَالْجِبَالَ عَلَى هَذِهِ ، وَالشَّجَرَ عَلَى هَذِهِ ، وَالْخَلْقَ عَلَى هَذِهِ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، وَقَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الزمر آية 67
  • التوحيد لابن خزيمة (97)اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَيَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، وَقَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِه
  • التوحيد لابن خزيمة (587)اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالأَرْضَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْخَلائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ
  • التوحيد لابن منده (356)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالسَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَز
  • التوحيد لابن منده (357)إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الزمر آية 67
  • الجزء الرابع من حديث ابن البختري (132)رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ , إِنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ الْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ , وَالسَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالأَرْضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى , وَم
  • السنة لابن أبي عاصم (437)اللَّهَ تَعَالَى يَضَعُ السَّمَوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالأَرْضَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْمَاءُ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى أُصْبُعٍ ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ وَيَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، قَالَ : فَضَحِ
  • السنة لابن أبي عاصم (438)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالسَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالأَرْضَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالثَّرَى كَذَا عَلَى أُصْبُعٍ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَ
  • السنة لعبد الله بن أحمد (421)اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْخَلائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، وَقَرَأَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْر
  • السنة لعبد الله بن أحمد (423)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى أُصْبُعٍ ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ ، فَيَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ ا
  • السنن الكبرى للنسائي (7381)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَضَعَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، قَالَ فُضَيْلٌ : وَهَذِهِ وَهَذِهِ وَهَذِهِ وَهَذِهِ ، وَالثَّرَى ، وَالْمَاءُ ، وَسَائِرُ الْخَلْقِ عَلَى هَذِهِ ، ثُمَّ هَزَّهُنَّ ، فَقَالَ : أَيْنَ الْمُلُوكُ
  • السنن الكبرى للنسائي (10933)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلائِقَ كُلَّهُمْ عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ , يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
  • السنن الكبرى للنسائي (10934)إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالْخَلائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ , قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ , وَقَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الزمر آية 67
  • الشريعة للآجري (756)اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، قَالَ : فَضَحِك
  • الشريعة للآجري (757)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، وَقَالَ : وَمَا قَدَرُ
  • الشريعة للآجري (758)اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَضَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، فَيَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ أَرَاهُ قَالَ مَرَّتَيْنِ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ ق
  • المسند للشاشي (735)اللَّهَ يَضَعُ السَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الأنعام آية
  • المعجم الكبير للطبراني (10185)اللَّهَ يَضَعُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
  • تغليق التعليق لابن حجر (2420)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ , قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الأنعام آية 91
  • صحيح ابن حبان (7484)اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعً
  • صحيح ابن حبان (7485)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلائِقَكُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ
  • فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (490)اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَيَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الأنعام آية 91
  • مسند أبي يعلى الموصلي (5099)فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سورة الزمر آية 67 ، الآيَةُ

Sur le même sujet

Authentique Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 4811

حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا…

D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd + 2 autres versions Arabe seulement

Versets cités

Thèmes