يُخبِرُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنَّ هذا الدين سوف يعمُّ جميع أجزاء الأرض، فأيّ مكان وصله الليل والنهار سيصله هذا الدين،
ولن يترك الله تعالى بيتًا في المدن والقرى ولا في البوادي والصحراء إلا أدخل عليه هذا الدين،
فمَن قَبِلَ هذا الدين وآمن به فإنه يكون عزيزًا بعزة الإسلام،
ومن رفضه وكفر به فإنه يكون ذليلًا مهانًا.
ثم أخبر الصحابي تميم الداري رضي الله عنه أنه عرف ذلك الذي أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل بيته خاصة، فإنّ من أسلم منهم ناله الخير والشرف والعز، ومن كفر منهم ناله الذل والهوان هذا مع ما يدفعه للمسلمين من أموال.
بشارة للمسلمين بأن دينهم سينتشر في جميع أجزاء الأرض.
العزة للإسلام والمسلمين والذل للكفر والكافرين.
فيه دليل من دلائل النبوة وعلم من أعلامها حيث وقع الأمر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.
Jugements des savants
Terme du jugement d’origine, sans savant nommé : صحيح
التاريخ الكبير للبخاري (516)لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ
مجالس من أمالي أبي عبد الله بن منده (212)ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار , ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز يعز الإسلام أو بذل ذليل يذل الشرك