Aller au contenu
Assabile

Hadiths expliqués

ʽÂ’ishah (qu’Allah l’agrée) relate : « Le Messager d'Allah (sur lui la paix et le salut) commençait la prière en prononçant le Takbîr et en récitant : {( La louange est à Allah, Seigneur de l'univers )}. Quand il s'inclinait, il ne levait pas la tête et ne la baissait pas, mais se tenait entre les deux.

Authentique Hadiths expliqués 5216

Rapporteur :ʽÂ’ishah

عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَسْتَفْتِحُ الصلاةَ بالتكبير، والقراءةَ بـ«الحمد لله رب العالمين» وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسه ولم يُصَوِّبْهُ ولكن بَيْن ذلك، وكان إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوع لم يَسْجُدْ حتى يَسْتَوِيَ قائِما، وكان إذا رفع رأسه من السَّجْدَة لم يَسْجُدْ حتى يَسْتَوِيَ قاعدا، وكان يقول في كلِّ رَكعَتَين التَّحِيَّة، وكان يَفْرِشُ رِجْلَهُ اليُسْرى ويَنْصِبُ رِجْلَهُ اليُمْنى، وكان يَنْهَى عن عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ، ويَنْهَى أن يفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ افتِرَاش السَّبُعِ ، وكان يَخْتِمُ الصلاة بالتَّسلِيم».

ʽÂ’ishah (qu’Allah l’agrée) relate : « Le Messager d'Allah (sur lui la paix et le salut) commençait la prière en prononçant le Takbîr et en récitant : {( La louange est à Allah, Seigneur de l'univers )}. Quand il s'inclinait, il ne levait pas la tête et ne la baissait pas, mais se tenait entre les deux. Quand il relevait la tête de l'inclinaison, il ne se prosternait pas avant d'être resté debout, et quand il relevait la tête de la prosternation, il ne se prosternait pas avant d'être resté assis. Tous les deux cycles, il prononçait la salutation. Il étalait son pied gauche et dressait son pied droit. Il interdisait de s’asseoir comme le diable, interdisait à l'homme d'étaler ses bras comme les fauves et il concluait sa prière en prononçant le Taslîm

Rapporté par Muslim (n° 498), Abou Daoud (n° 783), Ibn Maja (n° 869), Ahmad (n° 24213, 25198) et Ad-Darimi (n° 1208).رواه مسلم

Références d’origine (6)
  • تيسير العلام، للبسام، الناشر: مكتبة الصحابة، الأمارات - مكتبة التابعين، القاهرة، الطبعة العاشرة، 1426هـ - 2006 م.
  • تنبيه الأفهام، للعثيمين، طبعة مكتبة الصحابة، الامارات، مكتبة التابعين، القاهرة، الطبعة الأولى 1426هـ.
  • صحيح البخاري، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة، الطبعة: الأولى 1422هـ.
  • صحيح مسلم، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.
  • تأسيس الأحكام، لأحمد بن يحيى النجمي، دار المنهاج، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى.
  • الموسوعة الفقهية الكويتية، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت.
Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

Par désir de diffuser la tradition prophétique et de transmettre son savoir, ʽÂ’ishah (qu’Allah l’agrée) décrit la prière du Prophète (sur lui la paix et le salut). Elle explique donc qu'il commençait la prière en prononçant le Takbîr [le fait de dire : « Allâhu Akbar ! » et qui signifie : « Allâh est plus Grand (que tout) ! »] . Ensuite, il débutait la récitation en récitant la Fâtiḥah, qui commence par : {(La louange est à Allah, Seigneur de l'univers)} [Coran : 1]. Quand il s'inclinait après s'être tenu debout, il ne levait pas la tête et ne le baissait pas non plus, il la gardait droite. Quand il se relevait de l'inclinaison, il restait debout avant de se prosterner et quand il se relevait de la prosternation, il restait assis avant de se prosterner de nouveau. Tous les deux cycles, assis, il disait : « Les salutations sont vouées à Allah, ainsi que les prières et les bonnes choses... » Quand il s'asseyait, il étalait son pied gauche, sur lequel il s'asseyait et dressait le pied droit. Il interdisait au prieur de s'asseoir comme le diable, en étalant ses pieds sur le sol pour s'asseoir sur les talons, ou en dressant les deux pieds pour poser son derrière entre les deux, sur le sol. Ces deux positions sont interdites. Il interdisait aussi au prieur d'étaler ses bras en se prosternant comme le font les fauves, etc. Comme il commençait la prière en clamant la grandeur d'Allah, il la concluait en implorant le salut pour les gens présents, parmi les Anges et les prieurs, puis pour tous les pieux serviteurs d'Allah, les premiers comme les derniers. Le prieur, quand il invoque, doit avoir à l'esprit le fait que son invocation est aussi générale.

Explication en arabe

تصف عائشة -رضي اللَه عنها- بهذا الحديث الجليل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نشرا للسنة وتبليغا للعلم، بأنه كان يفتتح الصلاة بتكبيرة الإحرام، فيقول: (الله أكبر).

ويفتتح القراءة بفاتحة الكتاب، التي أولها (الحمد لله رب العالمين).

وكان إذا ركع بعد القيام، لم يرفع رأسه ولم يخفضه، وإنما يجعله مستوياً مستقيماً.

وكان إذا رفع من الركوع انتصب واقفاً قبل أن يسجد.

وكان إذا رفع رأسه من السجدة، لم يسجد حتى يستوي قاعداً.

وكان يقول بعد كل ركعتين إذا جلس: "التحيات لله والصلوات والطيبات.. الخ".

وكان إذا جلس افترش رجله اليسرى وجلس عليها، ونصب رجله اليمنى.

وكان ينهى أن يجلس المصلي في صلاته كجلوس الشيطان، وذلك بأن يفرش قدميه على الأرض، ويجلس على عقبيه، أو ينصب قدميه، ثم يضع أليتيه بينهما على الأرض، كلاهما منهي عنه، كما ينهى أن يفترش المصلي ذراعيه ويبسطهما في السجود كافتراش السبع، وكما افتتح الصلاة بتعظيم الله وتكبيره، ختمها بطلب السلام للحاضرين من الملائكة والمصلين ثم على جميع عباد اللَه الصالحين، والأولين والآخرين، فعلى المصلي استحضار هذا العموم في دعائه.

  • ما ذكرته عائشة هذا من صفة صلاة النبي -عليه الصلاة والسلام-، هو حاله الدائمة؛ لأن التعبير بـ "كان" يفيد ذلك.
  • وجوب تكبيرة الإحرام التي تحرم كل قول وفعل ينافي أقوال الصلاة وأفعالها، وأن غير هذه الصيغة لا يقوم مقامها للدخول في الصلاة وتعيين التكبيرة من الأمور التعبدية، وهي أمور توقيفية.
  • وجوب قراءة الفاتحة بدون بسملة، ويأتي استحباب قراءتها سرّاً إن شاء الله.
  • وجوب الركوع، والأفضل فيه الاستواء، بلا رفع، ولا خفض.
  • وجوب الرفع من الركوع، ووجوب الاعتدال في القيام بعده.
  • وجوب السجود، ووجوب الرفع منه، والاعتدال قاعداً بعده.
  • مشروعية افتراش المصلي رجله اليسرى ونصب اليمنى في الجلوس في الصلاة، أما في التشهد الأخير في الصلاة التي فيها تشهدان كالمغرب والعشاء فالمشروع التورك، وقد وردت بذلك أحاديث أخرى.
  • النهي عن مشابهة الشيطان في جلوسه، وذلك بأن يجلس على عقبيه ويفرش قدميه على الأرض، أو ينصبهما ويجلس بينهما على الأرض.
  • النهي عن مشابهة السبع في افتراشه، وذلك بأن يبسط المصلى ذراعيه في الأرض، فإنه عنوان الكسل والضعف.
  • وجوب ختم الصلاة بالتسليم، وهو دعاء للمصلين والحاضرين والغائبين الصالحين بالسلامة من كل الشرور والنقائص.
  • يؤخذ من قوله: "وكان إذا رفع رأسه من السجود ...الحديث" وجوب الطمأنينة فيها.

Jugements des savants

Terme du jugement d’origine, sans savant nommé : صحيح

Autres versions

Voir les 8 versions
Également rapporté par… (13)
  • أخبار أصبهان لأبي نعيم (1836)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
  • التمهيد لابن عبد البر (3588)يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 ، وَيَخْتِمُهَا بِالتَّسْلِيمِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (2061)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَالْقِرَاءَةِ بِـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2
  • السنن الكبرى للبيهقي (2330)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ
  • المحلى بالآثار لابن حزم (660)إِذَا رَكَعَ ، لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ ، وَلَمْ يُصَوِّبْهُ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (963)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا , وَكَانَ يَنْهَانَا أَنْ يَفْتَرِشَ
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (3416)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَالْقِرَاءَةِ بِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَيَخْتِمُهَا بِالتَّسْلِيمِ
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (15742)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَيَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2
  • شرح معاني الآثار للطحاوي (745)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَيَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سورة الفاتحة آية 2 وَيَخْتِمُهَا بِالتَّسْلِيمِ
  • غريب الحديث للهروي (149)إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوّبه
  • مسند أبي يعلى الموصلي (4599)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا ، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ رَفَعَ رَأْسَهُ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا ، وَكَانَ يَقُولُ فِ
  • مصنف ابن أبي شيبة (2514)إِذَا رَكَعَ لَمْ يَشْخَصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ كَانَ بَيْنَ ذَلِكَ
  • مصنف ابن أبي شيبة (4025)يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

Sur le même sujet

Thèmes