Aller au contenu
Assabile

Al-Mouwatta de MalikLivre 15

Dans la lettre qu’a écrite le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) à ‘Amr ibn Ḥazm, [il est écrit] : « Ne touche le Coran que celui qui est pur ! »

Authentique Al-Mouwatta de Malik 473

حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، ‏.‏ أَنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي، كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ‏"‏ أَنْ لاَ يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلاَّ طَاهِرٌ.

‘Abdullah ibn Abî Bakr ibn Ḥazm (qu'Allah lui fasse miséricorde) relate que dans la lettre qu’a écrite le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) à ‘Amr ibn Ḥazm, [il est écrit] : « Ne touche le Coran que celui qui est pur ! »

Rapporté par Malik (n° 473, 473b) et Ad-Darimi (n° 2166).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

Signification du hadith : « Dans la lettre qu’a écrite le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) à ‘Amr ibn Ḥazm » C'est à dire que le Prophète (sur lui la paix et le salut) a écrit une lettre à ‘Amr ibn Ḥazm lorsque celui-ci occupait la place de juge de Najrân. Il lui écrivit une longue lettre qui contenait de nombreuses lois religieuses telles que l’héritage, les aumônes, le prix du sang, etc. Cette lettre est célèbre et connue, et la communauté l’a acceptée dans son ensemble. « Ne touche le Coran que celui qui est pur ! » Ici, le mot : « toucher » signifie : toucher avec sa main sans aucune séparation. Par conséquent, celui qui le touche à travers une séparation, elle-même non rattachée au Coran, comme : un sac, une valise, etc. Ou bien la personne tourne les pages à l’aide d’un bâton, alors elle ne sera pas concernée par l’interdiction, parce qu’il y aura eu absence de contact. On entend par « Coran », ce sur quoi a été écrit le Coran, tel que : des tablettes de bois, des feuilles, ou encore sur de la peau. Cela ne concerne pas la Parole elle-même, parce que cette dernière ne peut se toucher, mais [seulement] s’écouter. Quant au mot « pur », ce mot peut désigner quatre choses. Premièrement : le musulman, Allah, Gloire et Pureté à Lui, a dit : {(Certes, les mécréants sont impurs.)} [Coran : 9/28] Deuxièmement : Ce qui a été purifié de l’impureté, comme dans le hadith du Prophète (sur lui la paix et le salut) à propos du chat : « Il n’est pas impur. » Troisièmement : Celui qui s’est purifié de l’impureté majeure (« Al-Janâbah »). Quatrièmement : Celui qui a fait ses ablutions. Tous ces sens du mot : « pureté » rapportés dans la religion sont plausibles pour expliquer le hadith, seulement rien ne nous permet de trancher entre eux. Voilà pourquoi, il est préférable de comprendre ce mot en optant pour le moins grave parmi ces divers sens, qui est le fait d’être en état d’impureté mineur. Ainsi, on est sûr d’avoir [au minimum] ce sens, et aussi parce qu’il est en accord avec l’avis de la majorité des savants : les quatre imams et leurs élèves qui en font partie. C’est donc l’avis préférable et le plus prudent.

Explication en arabe

معنى الحديث: "في الكتاب الذي كَتَبَه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حَزْم" أي أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب كتابا لعمرو بن حَزْم عندما كان قاضيا على نجران، كتب له كتابا مُطَوَّلا فيه كثير من أحكام الشريعة، كالفرائض والصدقات والديات، وهو كتاب مشهور تلقته الأُمُّة بالقبول.

"أن لا يَمَسَّ القرآن إلا طَاهر" المراد بالمس هنا: أن يُباشره بيده من غير حائل، وبناء عليه: فإن تناوله من وراء حائل مُنفصل عنه كما لو حمله في كِيس أو شنطة أو قَلَّب صفحاته بِعُود ونحوه لم يدخل في النهي لعدم حصول المَسُّ.

والمراد بالقرآن هنا: ما كُتب فيه القرآن، كالألواح والأوراق والجلود، وغير ذلك، وليس المراد به الكلام؛ لان الكلام لا يُمَس بل يُسْمَع.

و " إلا طَاهر" هذا اللفظ مشتَرَك بين أربعة أمور:

الأول: المراد بالطاهر المسلم؛ كما قال تعالى : {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}.

الثاني: المراد به الطاهرُ من النجاسة؛ كقوله صلى الله عليه وسلم في الهرَّة: "إنَّها ليست بنجس".

الثالث: المراد به الطَّاهرُ من الجنابة.

الرابع: أنَّ المراد بالطَّاهر المتوضئُ.

كل هذه المعاني للطهارة في الشَّرع محْتَمِلَة في المراد من هذا الحديث، وليس لدينا مرجِّح لأحدها على الآخر، فالأولى حَمْلُهَا على ما فهمه الصحابة -رضوان الله عليهم-، وهو المُحْدِث حدثًا أصغر؛ وهو موافق لما ذهب إليه الجمهور، ومنهم الأئمة الأربعة وأتباعهم، وهو الاحتياط والأولى.

  • في الحديث تعظيمُ القرآن، وأنَّه يجبُ احترامه، فلا يجوزُ مَسُّ المصحف بنجاسة، ولا يُجعَل في مكانٍ لا يليق؛ إمَّا لنجاستِهِ، وإمَّا بجانب صور، أو تعلق آياته بجانب صور، أو يُتْلَى في مكانِ لهوٍ أو عند الأغاني، أو عند أحدٍ يشرب الدخان، أو في مكان لغَطٍ وأصواتٍ، ونحو ذلك ممَّا يعرِّض كتاب الله -تعالى- للإهانة.
  • وجوب الوضوء عند إرادة مَسِّ المصحف.
  • ظاهر عموم الحديث شامل للصغير المميز، والراجح خلاف ذلك لوجود المشقة في إلزامهم بالوضوء، ولأنهم غير مُكَلَّفين، فأُبيح لهم مَسُّه لحاجة التعليم.

Commentaire classique

Abou al-Walid al-Baji — Al-Mountaqa

( ش ) : قَوْلُهُ إِنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَصْلٌ فِي كِتَابَةِ الْعِلْمِ وَتَحْصِينِهِ فِي الْكِتَابِ وَأَصْلٌ فِي صِحَّةِ الرِّوَايَةِ عَلَى وَجْهِ الْمُنَاوَلَةِ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَفَعَهُ إِلَيْهِ وَأَمَرَهُ بِهِ فَجَازَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الْعَمَلُ بِهِ وَالْأَخْذُ بِمَا فِيهِ. ( فَصْلٌ ) وَقَوْلُهُ أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ ظَاهِرٌ فِي أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَمَسَّ الْقُرْآنَ مُحْدِثٌ وَبِهَذَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ وَجَمَاعَةُ الْفُقَهَاءِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ التَّابِعِينَ وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ فَإِنَّهُ قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَمَس…

Lire la suite

Jugements des savants

Terme du jugement d’origine, sans savant nommé : صحيح

Autres versions

Également rapporté par… (25)
  • إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (747)أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ ، وَلَا يُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ عَاقِصٌ شَعْرَهُ ، وَأَنْ لَا يَحْتَبِيَ وَلَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ
  • الإبانة الكبرى لابن بطة (1121)الْقُرْآنَ كَلامُ اللَّهِ ، فَلا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي (172)لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
  • التمهيد لابن عبد البر (2949)لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا عَلَى طُهُورٍ
  • التمهيد لابن عبد البر (2950)لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • السنن الكبرى للبيهقي (375)لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرًا
  • السنن الكبرى للبيهقي (376)لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرًا
  • السنن الكبرى للبيهقي (1349)وَلا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • المراسيل مع الأسانيد لأبي داود (82)لا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • المراسيل مع الأسانيد لأبي داود (83)لا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (92)أَلا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ ، وَلا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ عَاقِصٌ شَعْرَهُ ، وَأَلا يَحْتَبِيَ وَلَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ
  • المعجم الصغير للطبراني (1160)لا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • المعجم الكبير للطبراني (13046)لا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني (3063)وَلا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • سنن الدارقطني (383)لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرًا
  • سنن الدارقطني (385)لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (453)لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (454)لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • شرح السنة (274)أَنْ لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • شعب الإيمان للبيهقي (1942)لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • صحيح ابن حبان (6703)وَلا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِِلا طَاهِرٌ
  • مصنف عبد الرزاق (1279)لا يُمَسُّ الْقُرْآنُ إِلا عَلَى طُهْرٍ
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (203)أَن لا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ
  • موطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري (148)لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
  • موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيباني (269)لا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ

Sur le même sujet

Non jugé Bulugh al-Maram 116

وَعَنْ عَلِيٍّ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يُقْرِئُنَا اَلْقُرْآنَ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ, وَهَذَا لَفْظُ اَلتِّرْمِذِيِّ وَحَسَّنَةُ, وَصَحَّحَهُ…

D’après Alî ibn Abî Tâlib + 2 autres versions Arabe seulement

Versets cités

Thèmes

dimanche 11 octobre 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ