Aller au contenu
Assabile

Sahih MuslimLivre 32

Sahih Muslim 1779

باب غَزْوَةِ بَدْرٍ ‏‏

Authentique hadith de Sahih Muslim Sahih Muslim 1779

Rapporteur :Anas ibn Mâlik

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

شَاوَرَ حِينَ بَلَغَهُ إِقْبَالُ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لأَخَضْنَاهَا وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ لَفَعَلْنَا - قَالَ - فَنَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَزَلُوا بَدْرًا وَوَرَدَتْ عَلَيْهِمْ رَوَايَا قُرَيْشٍ وَفِيهِمْ غُلاَمٌ أَسْوَدُ لِبَنِي الْحَجَّاجِ فَأَخَذُوهُ فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ وَأَصْحَابِهِ ‏.‏ فَيَقُولُ مَا لِي عِلْمٌ بِأَبِي سُفْيَانَ وَلَكِنْ هَذَا أَبُو جَهْلٍ وَعُتْبَةُ وَشَيْبَةُ وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ ‏.‏ فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ فَقَالَ نَعَمْ أَنَا أُخْبِرُكُمْ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ ‏.‏ فَإِذَا تَرَكُوهُ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ مَا لِي بِأَبِي سُفْيَانَ عِلْمٌ وَلَكِنْ هَذَا أَبُو جَهْلٍ وَعُتْبَةُ وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ فِي النَّاسِ ‏.‏ فَإِذَا قَالَ هَذَا أَيْضًا ضَرَبُوهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ انْصَرَفَ قَالَ ‏"‏ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَضْرِبُوهُ إِذَا صَدَقَكُمْ وَتَتْرُكُوهُ إِذَا كَذَبَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا مَصْرَعُ فُلاَنٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ هَا هُنَا وَهَا هُنَا قَالَ فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏

Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.

Lire la traduction en : English

Rapporté par Muslim (n° 1779).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication en arabe

قال أنس رضي الله عنه: شاور النبي صلى الله عليه وسلم الصحابةَ حين علِم بقدوم أبي سفيان صخر بن حرب من الشام متوجهًا إلى مكة، فتكلم أبو بكر، فلم يلتفت عليه الصلاة والسلام إلى أبي بكر، ثم تكلم عمر، فلم يلتفت إليه أيضًأ؛ لأنهما من المهاجرين، ويريد أن يسمع كلام من بايعه في العقبة، وهم الأنصار، وهذا أول المشاهد الكبرى، وكان إعراضه عن تكليم المهاجرين إنما هو ليستخرج ما عند الأنصار من خروجهم معه للحرب، فقام سعد بن عبادة فقال: هل تقصدنا نحن الأنصار يا رسول الله؟ لو أمرتنا أن نقطع البحر مشيًا لقطعناه، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى موضع برك الغماد لفعلنا ما أمرتنا به، قال أنس: فبعث النبي عليه الصلاة والسلام الناس إلى مواجهة النفير؛ لأن العِيرَ التي كانوا يحبون أن يلقوها قد فاتت، فذهبوا إلى جهة العدو، وواصلوا المسير، حتى نزلوا في بدر، فحضرت عليهم إبل قريش التي كانوا يستقون عليها، ومع الإبل غلام أسود، فأخذ الصحابة ذلك الغلام، وكانوا يسألونه عن خبر أبي سفيان هل فاتهم أم لا يزال في طريقه إليهم؟ وعن خبر أصحاب أبي سفيان الذين جاءوا معه من الشام ببضائع أهل مكة، فيقول الغلام: لا أعلم شيئًا عن أبي سفيان، ولكن هذا مشيرًا إلى من هم قريبون منهم، أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف، وهم صناديد المشركين من أهل مكة، فإذا قال ذلك ضربوه لظنهم كذبه في ذلك، فيقول حين يضربونه: نعم أنا أخبركم، هذا أبو سفيان، وإنما قال هذا؛ لتألمه بالضرب، لا لكونه يعلم مكان أبي سفيان، فإذا تركوه ولم يضربوه ثم سألوه قال: لا أعلم عن أبي سفيان شيئًا، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف مع الناس، فإذا قاله ضربوه، لأن الصحابة لم يعلموا بقدوم أبي جهل وأصحابه، فظنوا أن الغلام يكذبهم فضربوه لذلك.

والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يصلي، فلما رأى ضربهم العبد إذا صدقهم بإخبار الواقع، وتركهم له إذا أخبرهم بخلاف الواقع أنهى صلاته، ولم يشرع في صلاة أخرى بل التفت إليهم وقال: والذي نفسي بيده، إنكم تضربونه إذا أخبركم الواقع، وتتركونه إذا أخبركم بخلاف الواقع، قال أنس: فقال عليه الصلاة والسلام: هذا محل قتل فلان، ويضع يده على الأرض: هاهنا موضع قتل فلان، هاهنا موضع قتل فلان، فأراهم أماكن قتل زعماء قريش عند مواجهة المسلمين لهم في المعركة، قال أنس: فما تنحى ولا تباعد أحد أولئك الذين أشار النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان، عن مكان يده.

  • تثبيت وتقوية عزائم الصحابة رضي الله عنهم، حيث جعلهم صلى الله عليه وسلم يستيقنون أن النصر لهم، وأن الدائرة على أعدائهم، فاستبشروا.
  • بيان قصة غزوة بدر، وبيان سببها.
  • مناقب الأنصار، ومدى محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم، ونصرتهم له.
  • جواز ضرب الكافر الذي لا عهد له، وإن كان أسيرًا.
  • فيه معجزتين من أعلام النبوة: إحداهما إخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع جبابرتهم، فلم يجاوز أحد منهم مصرعه الذي حده له النبي صلى الله عليه وسلم، والثانية: إخباره صلى الله عليه وسلم بأن الغلام الذي كانوا يضربونه يصدق إذا تركوه، ويكذب إذا ضربوه.
  • استحباب تخفيف الصلاة إذا عرض أمر في أثنائها.

Commentaire classique

An-Nawawi — Charh Sahih Muslim

قَوْله : ( أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاوَرَ أَصْحَابه حِينَ بَلَغَهُ إِقْبَال أَبِي سُفْيَان فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْر فَأَعْرَضَ عَنْهُ , ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَر فَأَعْرَضَ عَنْهُ , فَقَامَ سَعْد بْن عُبَادَةَ فَقَالَ : إِيَّانَا تُرِيد يَا رَسُول اللَّه ! وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَمَرْتنَا أَنْ نُخِيضهَا لَأَخَضْنَاهَا ) قَالَ الْعُلَمَاء : إِنَّمَا قَصَدَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِخْتِبَار الْأَنْصَار ; لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ يَخْرُجُوا مَعَهُ لِلْقِتَالِ وَطَلَب الْعَدُوّ , وَإِنَّمَا بَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ يَمْنَعُوهُ مِمَّنْ يَقْصِدهُ , فَلَمَّا عَرَضَ الْخُرُوج لِعِيرِ أَبِي سُفْيَان أَرَادَ أَنْ يَعْلَم أَنَّهُمْ يُوَافِ…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Muslimm. 261 H Authentiqueصحيح Le hadith صحيح مسلم n° 1779

Autres versions

Également rapporté par… (2)
  • دلائل النبوة للبيهقي (923)فَنَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَزَلُوا بَدْرًا
  • مصنف ابن أبي شيبة (36009)شَاوَرَ حَيْثُ بَلَغَهُ إِقْبَالُ أَبِي سُفْيَانَ , قَالَ : فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ , فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ , فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لَأَخَ

Sur le même sujet

Non jugé Mousnad Ahmad 3515

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي الْعَنْقَزِيَّ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ…

D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd + 3 autres versions Arabe seulement

Thèmes