Aller au contenu
Assabile

Sahih MuslimLivre 45

Que penses-tu de l’homme qui accomplit une œuvre de bien pour laquelle les gens le louent ? - Il dit : C’est la bonne annonce anticipée à l’égard du croyant !

باب إِذَا أُثْنِيَ عَلَى الصَّالِحِ فَهِيَ بُشْرَى وَلاَ تَضُرُّهُ ‏ ‏

Authentique hadith de Sahih Muslim Sahih Muslim 2642a

Rapporteur :Abû Dharr

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ، وَأَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنَ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ قَالَ ‏"‏ تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ ‏"

Abû Dharr (qu’Allah l’agrée) relate : « Il fut dit au Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) : " Que penses-tu de l’homme qui accomplit une œuvre de bien pour laquelle les gens le louent ? - Il dit : C’est la bonne annonce anticipée à l’égard du croyant ! " »

Rapporté par Muslim (n° 2642a, 2642b) et Ahmad (n° 20416, 20432, 20503).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

L’homme qui accomplit sincèrement une œuvre pieuse, pour Allah et non pour les gens, suite à laquelle ils le louent en disant qu’untel est une personne énormément bienfaisante, ou qu'untel effectue beaucoup d’actes d’obéissance, qu'untel est une personne vertueuse envers les gens, ou des propos similaires, le Prophète (sur lui la paix et le salut) a dit [au sujet de ces éloges] : « C’est la bonne annonce anticipée à l’égard du croyant ! » c'est l'éloge qui lui a été destinée. En effet, si les gens font les éloges d’une personne, ils sont les témoins d’Allah sur Sa Terre. Voilà pourquoi, lorsqu’un convoi funéraire passa devant le Prophète (sur lui la paix et le salut) et que ses Compagnons firent les éloges du défunt, il déclara (sur lui la paix et le salut) : « Il lui est garanti ! » Puis, lorsqu’un autre cortège passa et que cette fois-ci les Compagnons firent des blâmes, le Prophète (sur lui la paix et le salut) déclara : « Il lui est garanti ! » Les Compagnons demandèrent : « Ô Messager d’Allah ! Que signifie : « Il lui est garanti ! » Il leur répondit : « Le premier convoi funèbre mérite le Paradis et le second mérite l’Enfer. Vous êtes les témoins d’Allah sur terre ! » Ceci est donc l’explication de la parole : « C’est la bonne annonce anticipée à l’égard du croyant ! » Par ailleurs, la différence entre ce dont il est question ici et l’ostentation est que celui qui [agit de manière] ostentatoire œuvre uniquement pour le regard des gens et leurs louanges, et ce faisant, il associe autrui à Allah, Gloire et Pureté à Lui, dans son action. Par contre, en ce qui concerne le type de personne évoquée dans le hadith, son intention est strictement pure et sincère envers Allah, à Lui la Puissance et la Grandeur. Il ne lui vient même pas à l’esprit que les gens le louent ou le blâment ; et si ces derniers prennent connaissance de ses actes d’obéissance, puis lui adressent des éloges et des louanges, alors ceci n’est pas considéré comme de l’ostentation, mais plutôt comme « une bonne annonce anticipée à l’égard du croyant ! ». Et la différence entre les deux situations est immense.

Explication en arabe

معنى الحديث: أن الرَّجُل يعمل عملا صالحا لله لا يقصد به الناس، ثم إن الناس يمدحونه على ذلك. يقولون فلان كثير الخير فلان كثير الطاعة فلان كثير الإحسان إلى الخلق وما أشبه ذلك فقال صلى الله عليه وسلم : "تلك عاجل بشرى المؤمن" وهو الثناء عليه؛ لأن الناس إذا أثنوا على الإنسان خيرًا فهم شهداء الله في أرضه ولهذا لما مَرَّت جَنازة من عند النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أثنوا عليها خيرا قال وجبت، ثم مرَّت أخرى فأثنوا عليها شرًا قال وجبت فقالوا يا رسول الله ما وجبت قال: "أما الأول فوجبت له الجنة وأما الثاني فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض".

فهذا معنى قوله: "تلك عاجل بشرى المؤمن".

والفرق بين هذه وبين الرياء أن المرائي لا يعمل العمل إلا لأجل أن يراه الناس ويثنون عليه فيكون في هذه الحال قد أشرك مع الله غيره، وأما هذا فنيته خالصة لله عز وجل ولم يطرأ على باله أن يمدحه الناس أو يذموه فإذا علموا بطاعته ومدحوه وأثنوا عليه فهذا ليس برياء هذا عاجل بشرى، والفرق بين هذا وبين ما ذُكر في الحديث فرق عظيم.

  • أن الإخلاص لله -تعالى- وقصد التَّقرب إليه لا يُعَكِّره ثناء الناس عليه، بل إن إطلاق الله -تعالى- لألسنة الناس بالثناء عليه، دليل على القبول، وشهادة صادقة وبشرى عاجلة بالفوز والفلاح.
  • لا يدخل في الرياء عمل العبد إذا أخلص عمله لله تعالى وحمده الناس عليه.
  • دليل على رضا الله ومحبته لهذا العبد، و أنه يحبب فيه الخلق لإخلاصه ولذلك يكتب له القبول في الأرض.
  • التَّعرض لمدح الناس مذْمُوم.

Commentaire classique

An-Nawawi — Charh Sahih Muslim

قَوْله : ( أَرَأَيْت الرَّجُل يَعْمَل الْعَمَل مِنْ الْخَيْر وَيَحْمَدهُ النَّاس عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تِلْكَ عَاجِل بُشْرَى الْمُؤْمِن ) وَفِي رِوَايَة : ( وَيُحِبّهُ النَّاس عَلَيْهِ ). قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ هَذِهِ الْبُشْرَى الْمُعَجَّلَة لَهُ بِالْخَيْرِ , وَهِيَ دَلِيل عَلَى رِضَاء اللَّه تَعَالَى عَنْهُ , وَمَحَبَّته لَهُ , فَيُحَبِّبهُ إِلَى الْخَلْق كَمَا سَبَقَ فِي الْحَدِيث , ثُمَّ يُوضَع لَهُ الْقَبُول فِي الْأَرْض. هَذَا كُلّه إِذَا حَمِدَهُ النَّاس مِنْ غَيْر تَعَرُّض مِنْهُ لِحَمْدِهِمْ , وَإِلَّا فَالتَّعَرُّض مَذْمُوم.…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Muslimm. 261 H Authentiqueصحيح Le hadith صحيح مسلم n° 2642

Autres versions

Également rapporté par… (17)
  • أمالي ابن سمعون الواعظ (166)الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ ، وَيُحِبُّهُ النَّاسُ ، قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • البحر الزخار بمسند البزار (3379)الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ فَيُحِبُّهُ النَّاسُ ، قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • البحر الزخار بمسند البزار (3380)الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ ، فَيُحِبُّهُ النَّاسُ ، قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • الزهد لوكيع بن الجراح (238)أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ لِلَّهِ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • الزهد والرقائق لابن المبارك (703)الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِلَّهِ ، وَيُحِبُّهُ النَّاسُ ؟ قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (27030)الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لنَفْسِهِ ، وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ ، قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (54819)الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لِنَفْسِهِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ ، قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • شرح السنة (4056)الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ ، وَيُحِبُّهُ النَّاسُ ، قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • شرح السنة (4057)أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ لِلَّهِ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ ﷺ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • شعب الإيمان للبيهقي (6507)أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ لِلَّهِ الْعَمَلَ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • شعب الإيمان للبيهقي (6509)الرَّجُلُ يَعْمَلُ لآخِرَتِهِ وَيُحِبُّهُ النَّاسُ ؟ قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • صحيح ابن حبان (371)الرَّجُلَ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ ، وَيُحِبُّهُ النَّاسُ ؟ قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • صحيح ابن حبان (5887)تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • مسند أبي داود الطيالسي (451)الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ لِنَفْسِهِ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • مسند ابن الجعد (1017)الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ وَيُحِبُّهُ النَّاسُ ، قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • مسند عبد الله بن المبارك (11)الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِلَّهِ وَيُحِبُّهُ النَّاسُ ؟ قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (650)الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ وَيُحِبُّهُ النَّاسُ ؟ قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ

Sur le même sujet

Thèmes

samedi 10 octobre 2026 29 ربيع الآخر 1448 هـ