بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الفَرقَ بَيْن الذي يذكر الله تعالى وبين مَن لا يذكره، وأنه مثل الفرق بين الحي والميت في نفعه وحسن مظهره، فمَثَلُ الذي يذكر ربه مثل الحي الذي ظاهِرُه مُتَزَيِّن بنور الحياة، وباطنه بنور المعرفة، وفيه النفع، ومثل الذي لا يذكر الله مثل الميت الذي ظاهره عاطل، وباطنه باطل، وليس فيه نفع.
وكذلك البيت يوصف بالحي إن كان ساكنوه يذكرون الله، وإلا فهو بيت ميت لخمول ساكنيه عن ذكر الله؛ وإن أطلق الحي والميت في وصف البيت إنما يراد به ساكن البيت.
الحث على ذكر الله والتحذير من الغفلة عنه.
الذكر حياة الروح كما أن الروح حياة الجسد.
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ضرب الأمثال لتقريب المعاني.
قال النووي: فيه الندب إلى ذكر الله تعالى في البيت، وأنه لا يخلى من الذكر.
قال النووي: وفيه أن طول العمر في الطاعة فضيلة وإن كان الميت ينتقل إلى خير؛ لأن الحي يَسْتَلْحِقُ به ويزيد عليه بما يفعله من الطاعات.
Chaîne authentiqueChou'ayb al-Arna'outإسناده صحيح — تخريج صحيح ابن حبان (854)
AuthentiqueIbn Taymiyyaصحيح — مجموع الفتاوى (10/100)
AuthentiqueIbn Hibbanأخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (854)
Autres versions
Également rapporté par… (10)
أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني (291)مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالْبَيْتُ الَّذِي لا يُذْكَرُ اللَّهُ ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره، مثل الحي والميت" ((رواه البخاري)). ورواه مسلم فقال: "مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي…