Rapporteur : Anas ibn Mâlik
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ
" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا قَالَ " نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ "
Afficher la chaîne حَرَكات Voyelles (ḥarakāt)
A−
A+
Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.
Lire la traduction en : English Español Türkçe
Rapporté par At-Tirmidhi (n° 2140 ), Ibn Maja (n° 3834 ) et Ahmad (n° 11664 ).
Explication en arabe
كانَ أكثرُ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم سؤال الله الثّبات على الدين والطاعة، والبعد من الزيغ والضلال،
فتعجَّب أنس بن مالك رضي الله عنه من إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الدعاء، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن القلوبَ بين أُصبعَينِ مِنْ أصابعِ اللهِ يُقَلِّبها كيف يشاء،
فالقلب هو محطُّ الإيمان والكفر، وقد سمي القلب قلبًا لكثرة تقلُّبه؛ فهو أَشَدُّ انقِلابًا مِن القِدْرِ إِذا اجتمعَتْ غَلْيًا، فمن شاء الله أقام قلبه على الهدى، وثبته على الدين، ومن شاء الله صرف قلبه عن الهدى إلى الزيغ والضلال.
خضوع النبي صلى الله عليه وسلم لربِّه وتضرُّعه إليه، وإرشاد الأمة إلى سؤال ذلك. أهمية الاستقامة والثبات على الدين، وأنَّ العبرة بالخاتمة. العبد لا يستغني عن تثبيت الله له على الإسلام طرفة عين. الحث على الإكثار من هذا الدعاء، تأسِّيًا بالنبي عليه الصلاة والسلام. الثبات على الإسلام هو النعمة العظمى التي ينبغي على العبد أن يسعى إليها ويشكر مولاه عليها.
Commentaire d’Al-Moubarakfouri — Touhfat al-Ahwadhi : vue étude
Commentaire classique
Al-Moubarakfouri — Touhfat al-Ahwadhi
قَوْلُهُ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ) مِنْ الْإِكْثَارِ ( أَنْ يَقُولَ ) أَيْ هَذَا الْقَوْلَ ( يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ) أَيْ مُصَرِّفَهَا تَارَةً إِلَى الطَّاعَةِ وَتَارَةً إِلَى الْمَعْصِيَةِ وَتَارَةً إِلَى الْحَضْرَةِ وَتَارَةً إِلَى الْغَفْلَةِ ( ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِك ) أَيْ اِجْعَلْهُ ثَابِتًا عَلَى دِينِك غَيْرَ مَائِلٍ عَنْ الدِّينِ الْقَوِيمِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ ( فَقُلْت يَا نَبِيَّ اللَّهِ آمَنَّا بِك ) أَيْ بِنُبُوَّتِك وَرِسَالَتِك ( وَبِمَا جِئْت بِهِ ) مِنْ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ( فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ) يَعْنِي أَنَّ قَوْلَك هَذَا لَيْسَ لِنَفْسِك لِأَنَّك فِي عِصْمَةٍ مِنْ الْخَطَأِ وَالزِّلَّةِ , خُصُوصًا مِنْ…
Lire la suite
Jugements des savants
Les 4 savants cités ne portent pas le même jugement : chacun est indiqué ci-dessous.
Savant Jugement Portée Ouvrage
Al-Albanim. 1420 H
Authentique Sahih صحيح
Le hadith
n° 2140
Zoubayr 'Ali Zaim. 1435 H
Faible Daif
Le hadith
n° 2140
Ahmad Chakirm. 1377 H
Authentique Sahih
Le hadith
n° 2140
At-Tirmidhim. 279 H
Bon (hasan) حسن
Le hadith
سنن الترمذي n° 2140
Jugements sur d’autres versions (3)
Bon (hasan) Al-Albani حسن على شرط مسلم — هداية الرواة (98)
Bon (hasan) Ibn Hajar al-'Asqalani حسن كما قال في المقدمة — هداية الرواة (1/99)
صدر الدين المناوي رجاله رجال مسلم في الصحيح — كشف المناهج والتناقيح (1/112)
Autres versions
Jugements divergents
Sunan Ibn Maja 3834
D’après Anas ibn Mâlik Arabe seulement
Non jugé
Mousnad Ahmad 11664
D’après Anas ibn Mâlik Arabe seulement
Non jugé
Riyad as-Salihin 1489
"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
Authentique
Mishkat al-Masabih 102
D’après Anas ibn Mâlik Arabe seulement
Également rapporté par… (25)
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (1564)في الصلاة واضع يده اليمنى على فخذه اليمنى يشير بالسبابة وهو يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5795)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5802)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , تَخَافُ عَلَيْنَا ، قَدْ آمَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ قَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ الأحاديث المختارة (2010)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا الأحاديث المختارة (2011)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى الأحاديث المختارة (2012)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَمَا تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ يُقَلِّبُهَا الأحاديث المختارة (2013)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقَالَ : وَصَوَابُهُ : فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَخْشَى وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَأَيْقَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ ؟ ، قَالَ : مَا يُدْرِينِي ، قُلُوبُ الْخَلائِقِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ السنن الكبرى للنسائي (7431)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْوَةٌ أَرَاكَ وَأُسْمَعُكَ تَكْثُرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَا : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ ، قَالَ : لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ المستدرك على الصحيحين (1859)مَا مِنْ قَلْبٍ إِلا بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكِ ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ ، يَرْفَعُ أَقْوَامًا ، وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى المستدرك على الصحيحين (1860)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ المستدرك على الصحيحين (3068)الْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ ، يَرْفَعُ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ آخَرِينَ ، وَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، إِذَا شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ ، وَكَانَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (549)فِي الصَّلاةِ ، وَاضِعٌ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، يُشِيرُ بِالسَّبَّابَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3050)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ مسند أبي داود الطيالسي (1702)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِيَ عَلَى دِينِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْتَدْعُوا بِهَذَا ؟ ! فَقَالَ : إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ مسند أبي يعلى الموصلي (2290)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَخَافُ عَلَيْنَا ، وَقَدْ آمَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ ؟ . فَقَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ وَأَشَارَ الأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْنِ مسند أبي يعلى الموصلي (3639)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينَكَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا مسند أبي يعلى الموصلي (3640)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا مسند أبي يعلى الموصلي (4601)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ وَطَاعَتِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُو بِهَذَا فَهَلْ تَخْشَى ؟ قَالَ : وَمَا يُؤْمِنُنِي وَقُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّ مسند أبي يعلى الموصلي (6870)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بَالُ هَذَا مِنْ أَكْثَرِ دُعَائِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَلْبٍ إِلا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّبِّ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ مسند أبي يعلى الموصلي (6935)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ! ، قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللّ مسند إسحاق بن راهويه (1254)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ مسند إسحاق بن راهويه (1687)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، ثُمَّ قَرَأَ : رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا سورة آل عمران آية 8 مسند الشاميين للطبراني (572)مَا مِنْ قَلْبٍ إِلا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ , إِذَا شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ , وَإِذَا شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ ، وَكَانَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَ : وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ قَوْمًا وَيَضَعُ مسند الشاميين للطبراني (2639)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ كَثِيرًا مَا أَسْمَعُكَ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَلْبٍ إِلا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِالرَّحْمَنِ ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُ مسند عبد بن حميد (367)يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
Sur le même sujet
Non jugé
Riyad as-Salihin 1470
"اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك"
+ 3 autres versions
Non jugé
Al-Adab al-Moufrad 683
+ 1 autre version Arabe seulement
Non jugé
Mousnad Ahmad 25310
D’après Umm Salamah + 3 autres versions Arabe seulement
Non jugé
Mousnad Ahmad 16972
D’après An-Nawwâs ibn Sam'ân Al Ansârî + 1 autre version Arabe seulement
Non jugé
Mousnad Ahmad 13200
D’après Anas ibn Mâlik Arabe seulement
Non jugé
Mousnad Ahmad 23463
D’après ʽÂ’ishah Arabe seulement
Hadith précédent n° 2139 Hadith suivant n° 2141