Aller au contenu
Assabile

Jami' at-TirmidhiLivre 47

Jami' at-Tirmidhi 3263

باب وَمِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ

Authentique 4 jugements de savants Jami' at-Tirmidhi 3263

Rapporteur :Anas ibn Mâlik

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، رضى الله عنه قَالَ أُنْزِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمَ ‏:‏ ‏‏(‏ليغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ‏)‏ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا عَلَى الأَرْضِ ثُمَّ قَرَأَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمْ فَقَالُوا هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَاذَا يُفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ ‏:‏ ‏‏(‏ ليُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ‏)‏ حَتَّى بَلَغَ ‏:‏ ‏(‏‏فوزًا عَظِيمًا ‏)‏

Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.

Lire la traduction en : English

Rapporté par At-Tirmidhi (n° 3263) et Ahmad (n° 11779, 11926, 12562, 12769, 13147).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Commentaire classique

Al-Moubarakfouri — Touhfat al-Ahwadhi

قَوْلُهُ : ( { لِيَغْفِرَ لَك اللَّهُ } ) أَيْ بِجِهَادِك ( { مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِك وَمَا تَأَخَّرَ } ) أَيْ مِنْهُ لِتَرْغِيبِ أُمَّتِك فِي الْجِهَادِ وَهُوَ مُؤَوَّلٌ لِعِصْمَةِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِالدَّلِيلِ الْعَقْلِيِّ الْقَاطِعِ مِنْ الذُّنُوبِ وَاللَّامُ لِلْعِلَّةِ الْغَائِبَةِ. فَمَدْخَلُهَا مُسَبَّبٌ لَا سَبَبٌ قَالَهُ الْجَلَالُ الْمَحَلِّيُّ. وَاخْتُلِفَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِك وَمَا تَأَخَّرَ فَقِيلَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِك قَبْلَ الرِّسَالَةِ وَمَا تَأَخَّرَ بَعْدَهَا. قَالَهُ مُجَاهِدٌ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ وَالْوَاحِدِيُّ وَغَيْرُهُمْ وَفِيهِ أَقْوَالٌ أُخْرَى ضَعِيفَةٌ وَالظَّاهِرُ الرَّاجِحُ…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Al-Albanim. 1420 H Chaîne authentiqueSahih Isnaad La chaîne seule n° 3263
Zoubayr 'Ali Zaim. 1435 H AuthentiqueSahih Le hadith n° 3263
Ahmad Chakirm. 1377 H Chaîne authentiqueSahih Isnaad La chaîne seule n° 3263
Bachar 'Awwad Ma'rouf AuthentiqueHasan Sahih Le hadith n° 3263

Autres versions

Également rapporté par… (15)
  • الأنوار في شمائل النبي المختار (1261)إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا إِلَى آخِرِ الآيَةِ : مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ ، فَقَالَ : نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، فَلَمَّا تَلاهَا نَبِيُّ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّ
  • السنن الكبرى للنسائي (7748)فَقَرَأَ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1
  • السنن الكبرى للنسائي (10984)أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَنَزَلَتْ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ إِلَى قَوْلِهِ فَوْزًا عَظِيمًا سورة الفتح
  • الفصل للوصل المدرج في النقل (373)أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا فَتَلاهَا نَبِيُّ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِ
  • الفصل للوصل المدرج في النقل (376)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ سورة الفتح آية 1-2 مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ نَحَرَ الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، وَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، قَالُوا :
  • جامع البيان عن تأويل آي القرآن (29079)نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 2 ، مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الأَرْضِ . ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : هَنِيئًا مَرِيئًا
  • دلائل النبوة للبيهقي (1535)نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا ، فَلَمَّا تَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِ
  • شرح السنة (3929)نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1 إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ ، فَقَالَ : نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، فَلَمَّا تَلاهَا نَبِيُّ ال
  • صحيح ابن حبان (376)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1 أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ قَدْ خَالَطَهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ ، قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَسْأَلَتِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْبُدْنَ ، بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
  • مستخرج أبي عوانة (5363)فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى بَلَغَ : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا { 2 } وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا { 3 } سورة الفتح آية 2-3 ، فَقَالَ رَجُلٌ : هَنِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (3161)لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، فَلَمَّا تَلاهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا : لِيُدْخِلَ ال
  • مشكل الآثار للطحاوي (3449)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 1-2 ، وَأَصْحَابُهُ يُخَالِطُونَ الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ ، قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نُسُكِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : ل
  • مشكل الآثار للطحاوي (5081)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 1-2 ، وَأَصْحَابُهُ يُخَالِطُونَ الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ ، قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نُسُكِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : ل
  • مصنف ابن أبي شيبة (36238)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1 إِلَى آخِرِ الْآيَةِ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ , وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ , قَالَ : نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جَمِيعًا , فَلَمَّا تَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ رَج
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (1110)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1 إِلَى آخِرِ الآيَةِ مَرْجِعُهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ ، فَقَالَ : نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا . فَلَمَّا تَلاهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَ

Sur le même sujet

Non jugé Mousnad Ahmad 14923

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَمِّهِ مُجَمِّعِ ابْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ أَحَدَ…

D’après Moujammi ibn Jâriya al-Ansârî + 3 autres versions Arabe seulement

dimanche 11 octobre 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ