En trois choses, le sérieux est [réellement] pris au sérieux et la plaisanterie est [réellement] prise au sérieux : le mariage, le divorce et la reprise [après un divorce].
Abû Hurayrah (qu'Allah l'agrée) relate que le Messager d'Allah (sur lui la paix et le salut) a dit : « En trois choses, le sérieux est [réellement] pris au sérieux et la plaisanterie est [réellement] prise au sérieux : le mariage, le divorce et la reprise [après un divorce]. »
Rapporté par Abou Daoud (n° 2194), At-Tirmidhi (n° 1184) et Ibn Maja (n° 2039).
Ce hadith indique que celui qui prononce par plaisanterie le terme de mariage, de divorce ou de reprise de la vie conjugale verra sa parole appliquée. Ceci, car l'intention, le sérieux et la plaisanterie ont le même et unique statut en ce qui concerne ces points. Par conséquent, quiconque marie une femme sous sa responsabilité, ou répudie son épouse, ou la reprend conjugalement, cela s'applique à partir du moment où il le prononce, qu'il ait été sérieux ou qu'il ait cherché à plaisanter ou à jouer, puisque ces actes ne disposent pas d'option de séance ou d'option conditionnelle. Par ailleurs, ces trois jugements occupent une place considérable dans la législation [islamique], et c'est pour cela qu'il n'est pas permis de jouer et de badiner avec elles.
Explication en arabe
يدل الحديث على أنَّ من تلفظ هازلاً بلفظ نكاح أو طلاق أو رجعة وقع منه ذلك، فالقصد والجد والمزح حكمهم واحد في هذه الأحكام، فمن عقد لموليَّته، أو طلَّق زوجته، أو أرجَعَها؛ نفذ ذلك من حين تلفظه بذلك، سواء كان جادًّا، أو هازلاً، أو لاعبًا؛ حيث إنه ليس لهذه العقود خيار مجلس ولا خيار شرط.
وهذه الأحكام الثلاثة عظيمة المنزلة في الشريعة، ولهذا لا يجوز اللعب بها ولا المزح، فمن تلفظ بشيء من أحكامها لزمته.
الحديث يدل على نفوذ الأحكام المذكورة، وهي عقد النكاح، والطلاق، ورجعة الزوجة إلى عصمة النكاح ولو بالمزح.
تنبيه الإنسان بأن لا يمزح ولا يهزل بمثل هذه الأحكام؛ كما يفعله بعض الناس في مجالسهم العامة والخاصة، بل يكون الإنسان حذرًا؛ لئلا يقع فيما يورطه من الأمور.
الحديث مخصِّصٌ؛ لعموم حديث: "إنَّما الأعمال بالنِّيَّات"، فالعقود لا تنعقد عن هزل إلا هذه الثلاثة.
أنه لا يجوز التلاعب في ألفاظ هذه الأحكام لعظم هذه العقود وخطرها.
حسن تعليم الرسول -صلى الله عليه وسلم- حيث يذكر أشياء أحياناً للتقسيم والحصر.
Adh-Dhahabiفيه] عبد الرحمن بن حبيب قال النسائي: منكر الحديث — ميزان الاعتدال (2/555)
Adh-Dhahabiفيه عبد الرحمن بن حبيب المخزومي قال النسائي: منكر الحديث — فيض القدير (3/ 300)
Adh-Dhahabiفيه عبد الرحمن بن حبيب] فيه لين — تلخيص المستدرك (2834)
Ibn Taymiyyaمشهور — بيان الدليل (143)
Ibn al-Qayyimمشهور — أعلام الموقعين (3/107)
Bon (hasan)Al-Moundhiriحسن — مختصر سنن أبي داود (2/50)
Ibn 'Abd al-Barrمسند ولا يستند إلا من هذا الوجه — الاستذكار (4/548)
Ibn al-Jawziفيه] عطاء هو: ابن عجلان، متروك الحديث — تنقيح التحقيق (4/411)
Ibn al-Jawziفيه] عطاء هو ابن عجلان متروك الحديث. — التحقيق في أحاديث الخلاف (1711)
Chaîne authentiqueAl-Hakimصحيح الإسناد — المستدرك على الصحيحين (2839)
AuthentiqueIbn al-Moulaqqinصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة — تحفة المحتاج (2/398)
Ach-Chawkaniفي إسناده عبد الرحمن بن حبيب بن أزدك مختلف فيه — نيل الأوطار (7/20)
Ach-Chawkaniفي إسناده عبد الرحمن بن حبيب بن أزدك وهو مختلف فيه وفيه أحاديث يقوي بعضها بعضا — الدراري المضية (221)
Ibn Daqiq al-'Idاشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث — الإلمام بأحاديث الأحكام (2/678)
Ibn al-Qattanفيه ] عبد الرحمن بن حبيب بن أردك لا تعرف حاله — الوهم والإيهام (3/509)
Ibn al-Qattanفيه عبد الرحمن بن حبيب المخزومي قال النسائي: منكر الحديث — فيض القدير (3/ 300)
Bon (hasan)Al-'Ayniحسن — نخب الافكار (11/275)
Inventé (mawdu‘)ابن حزمموضوع — المحلى (10/204)
ابن العربيروي "والعتق"ولم يصح شيء منه — مختصر سنن أبي داود (2/50)
ابن العربيروي فيه العتق ولم يصح شيء منه — عارضة الأحوذي (3/129)
محمد ابن عبدالهاديفيه] ابن أردك ذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال شيخنا في صحة هذا ا لحديث نظر. — حاشية الإلمام لابن عبد الهادي (539)
جمال الدين المرداويمن رواية عَبْد الرَّحْمنِ بن حبيب بن أردك، وثقه ابن حبان وغيره، وقال النسائي: منكر الحديث — كفاية المستقنع لأدلة المقنع (519)
الكمال بن الهماممحفوظ — شرح فتح القدير (5/60)
صديق خانفي إسناده عبد الرحمن بن حبيب ابن أردك وهو مختلف فيه — الروضة الندية (2/46)
المباركفوريفيه] عبد الرحمن بن حبيب بن أدرك وهو مختلف فيه — تحفة الأحوذي (4/57)