Aller au contenu
Assabile

Sahih al-BoukhariLivre 25

Le Prophète (sur lui la paix et le salut) a regroupé la prière du couchant (« ṣalâtu-l-maghrib») et celle du crépuscule (« ṣalâtu-l-‘ishâ`»), en appelant pour annoncer le début de l'accomplissement de chacune d’entre elles, sans faire d'autres prières entre les deux, ni après.

باب مَنْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا وَلَمْ يَتَطَوَّعْ

Authentique hadith de Sahih al-Boukhari Sahih al-Boukhari 1673

Rapporteur :Abdoullah ibn Umar

حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ

جَمَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا وَلاَ عَلَى إِثْرِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا‏.‏

Abdullah ibn 'Umar (qu'Allah l’agrée, lui et son père) a dit : « Le Prophète (sur lui la paix et le salut) a regroupé la prière du couchant (« ṣalâtu-l-maghrib») et celle du crépuscule (« ṣalâtu-l-‘ishâ`»), en appelant pour annoncer le début de l'accomplissement de chacune d’entre elles, sans faire d'autres prières entre les deux, ni après. »

Rapporté par Al-Boukhari (n° 1673), Abou Daoud (n° 1929), An-Nasa’i (n° 658, 3028, 3030) et Ahmad (n° 4447, 4659, 4939).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

Quand le soleil s'est couché le jour de 'Arafah, le Prophète (sur lui la paix et le salut) partit à Muzdalifah et y regroupa, en les retardant, la prière du couchant (« ṣalâtu-l-maghrib») et celle du crépuscule (« ṣalâtu-l-‘ishâ`»). Il fit prononcer l’appel qui annonce le début la prière (« Al-Iqâmah ») pour chacune des deux. Il ne fit aucune prière surérogatoire entre les deux, afin que le regroupement prenne tout son sens, ni après elles, afin de pouvoir se reposer et se préparer aux rites qui allaient suivre.

Explication en arabe

لما غربت الشمس منٍ يوم عَرَفة انصرف النبي صلى الله عليه وسلم منها إلى "مزدلفة"، فصلَّى بها المغرب والعشاء، جمع تأخير، بإقامة لكل صلاة، ولم يُصَلِّ نافلة بينهما؛ تحقيقاً لمعنى الجمع، ولا بعدهما؛ ليأخذ حظه من الراحة، استعداداً لما بعدها من مناسك.

  • مشروعية جمع التأخير بين المغرب والعشاء في "مزدلفة" في ليلتها.
  • أن يقام لكل صلاة من المغرب والعشاء، إقامة واحدة.
  • لم يذكر في هذا الحديث، الأذان لهما، وقد صح من حديث جابر -رضي الله عنه- أنه -صلى الله عليه وسلم- "جمع بينهما بأذان وإقامتين" ومن حفظ حجة على من لم يحفظ.
  • أنه لا يشرع التنفل بين المجموعتين ولا بعدهما، فهو من باب التيسير والتخفيف، والاستعداد للمناسك بنشاط؛ لأن هذه المناسك، ليس لها وقت تشرع فيه إلا هذا، فينبغي التفرغ لها، والاعتناء بها قبل فواتها.
  • يسر الشريعة وسهولتها، رحمةً من الشارع، الذي علم قدرة الناس وطاقتهم وما يلائمها.
  • الحكمة في هذا -والله أعلم- التخفيف والتيسير على الحاج؛ فهم في مشقة من التنقل، والقيام بمناسكهم.

Commentaire classique

Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari

قَوْله : ( جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ) كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَلِغَيْرِهِ " بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ". قَوْله : ( بِجَمْعٍ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُون الْمِيمِ أَيْ الْمُزْدَلِفَةِ وَسُمِّيت جَمْعًا لِأَنَّ آدَم اِجْتَمَعَ فِيهَا مَعَ حَوَّاء وَازْدَلَفَ إِلَيْهَا أَيْ دَنَا مِنْهَا وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَة أَنَّهَا سُمِّيَتْ جَمْعًا لِأَنَّهَا يُجْمَعُ فِيهَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَقِيلَ وُصِفَتْ بِفِعْلِ أَهْلِهَا لِأَنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ بِهَا وَيَزْدَلِفُونَ إِلَى اللَّهِ أَيْ يَتَقَرَّبُونَ إِلَيْهِ بِالْوُقُوفِ فِيهَا وَسُمِّيَت الْمُزْدَلِفَة إِمَّا لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ بِهَا أَوْ لِاقْتِرَابِهِمْ إِلَى مِنًى أَوْ لِازْدِلَافِ…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Al-Boukharim. 256 H Authentiqueصحيح Le hadith صحيح البخاري n° 1673
Jugements sur d’autres versions (1)
  • AuthentiqueAl-Albani صحيح — صحيح النسائي (3027)

Autres versions

Voir les 8 versions
Également rapporté par… (25)
  • أحكام القرآن الكريم للطحاوي (1031)صَلَّى رَسُولُ اللَّهِﷺ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
  • الأم للشافعي (1842)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، وَلَمْ يَتَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا وَلَا عَلَى أَثَرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
  • السنن الكبرى للبيهقي (1712)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَلَمْ يُنَادِ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلا بِإِقَامَةٍ ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا وَلا عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
  • السنن الكبرى للبيهقي (8788)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذِهِ الصَّلاةُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ : صَلَّيْتُهُمَا صَلاةَ الْمَغْرِبِ ثَلاثًا ، وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ ، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْمَكَانِ ، بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
  • السنن الكبرى للنسائي (1608)صَلَّى الْمَغْرِبَ ، وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ ، ثُمَّ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَحَدَّثَ ابْنُ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ
  • السنن الكبرى للنسائي (3908)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
  • السنن الكبرى للنسائي (3909)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ
  • السنن الكبرى للنسائي (3912)صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
  • السنن الكبرى للنسائي (3915)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا ، وَلا عَلَى أَثَرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2734)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ
  • المسند للشاشي (1040)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ
  • المسند للشاشي (1044)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
  • المسند للشاشي (1046)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ
  • المعجم الكبير للطبراني (3773)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ
  • حجة الوداع لابن حزم (279)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ ، لَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا وَلا عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
  • حجة الوداع لابن حزم (287)جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا ، وَلا عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
  • شرح السنة (1937)جَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ ، كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ ، وَلَمْ يُسَبِّحُ بَيْنَهُمَا ، وَلا عَلَى أَثَرِ كُلِّ واحِدَةٍ مِنْهُمَا
  • شرح معاني الآثار للطحاوي (2536)بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ ثَلاثًا ، وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ ، بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
  • شرح معاني الآثار للطحاوي (2537)بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ ثَلاثًا ، وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ ، بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
  • شرح معاني الآثار للطحاوي (2540)صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
  • شرح معاني الآثار للطحاوي (2541)الْمَغْرِبَ ثَلاثًا ، وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
  • مستخرج أبي عوانة (2795)جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (5742)صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ ، بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ
  • مسند الحميدي (377)صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ جَمِيعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة (16866)جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ

Sur le même sujet

Non jugé Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Bulugh al-Maram 438

وَعَنْ أَنَسٍ: { كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-إِذَا اِرْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ اَلشَّمْسُ أَخَّرَ اَلظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ اَلْعَصْرِ, ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا, فَإِنْ زَاغَتْ اَلشَّمْسُ…

+ 7 autres versions Arabe seulement

Non jugé Mousnad Ahmad 5038

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ بِجَمْعٍ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ ثُمَّ حَدَّثَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ…

D’après Abdoullah ibn Umar + 2 autres versions Arabe seulement

Thèmes