Aller au contenu
Assabile

Sahih al-BoukhariLivre 56

Sahih al-Boukhari 2844

باب فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيْرٍ

Authentique hadith de Sahih al-Boukhari Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 2844

Rapporteur :Anas ibn Mâlik

حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم

لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ، إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِ فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ ‏"‏ إِنِّي أَرْحَمُهَا، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي ‏"

Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.

Lire la traduction en : English

Rapporté par Al-Boukhari (n° 2844) et Muslim (n° 2455).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication en arabe

لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهدُ دخولَ بيت من بيوت المدينة غير بيوت أزواجه أمهات المؤمنين وبيت أم سُليم والدة أنس رضي الله عنهم، فسأله الصحابة عن سبب ذلك، فأخبرهم أنه يرحمها؛ لأن أخوها وهو حرام بن مِلْحان، قُتل يوم بئر معونة، مع عسكري، أو معي نصرةً للدين، وتحت أمري، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن في غزوة بئر معونة، فهذه معية معنوية، بغلإضافة إلى أن أم سُليم كانت خالةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاع، وقد خلف عليه الصلاة والسلام أخاها في أهله بخير بعد وفاته، وحسن العهد من الإيمان.

وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل على النساء؛ عملًا بما شرع من المنع من الخلوة بهن، وليُقتدى به في ذلك.

  • جواز دخول المحرم على محرمه، والخلوة بها.
  • فيه إشارة إلى منع دخول الرجل على الأجنبية، وإن كان صالحًا، وقد وردت أحاديث صحيحة مشهورة في تحريم الخلوة بالأجنبية.
  • بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الرحمة، والتواضع، وملاطفة الضعفاء.
  • فيه صحة الاستثناء من الاستثناء، فإن قوله: "إلا على أزواجه" مستثنى من "النساء"، وقوله: "إلا أم سليم" مستثنى من "أزواجه"، وقد رُتبت عليه مسائل في الطلاق، والإقرار.
  • استحباب حسن العهد، والمحافظة على الود بتعاهد أهل الصديق وأقاربه في حياته، أو بعد موته، والخلافة فيهم بخير، فإن النبي صلى الله عليه وسلم
  • كان يجبر قلب أم سليم بزيارتها، ويعلل ذلك بأن أخاها قتل معه، ففيه أنه صلى الله عليه وسلم خلفه في أهله بخير بعد وفاته، وذلك من حسن عهده صلى الله عليه وسلم.

Commentaire classique

Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari

قَوْله : ( عَنْ إِسْحَاق بْن عَبْد اَللَّه ) أَيْ اِبْن أَبِي طَلْحَة وَفِي رِوَايَةِ عَمْرو بْن عَاصِم عَنْ هَمَّام " أَخْبَرَنَا إِسْحَاق بْن عَبْد اَللَّه بْن أَبِي طَلْحَة " أَخْرَجَهُ اِبْن سَعْدٍ عَنْهُ وَعِنْدَ اَلْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيق حِبَّانَ بْن هِلَال عَنْ هَمَّام " حَدَّثَنَا إِسْحَاق ". قَوْله : ( لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بِالْمَدِينَةِ بَيْتًا غَيْر بَيْتٍ أَمْ سَلِيم ) قَالَ اَلْحُمَيْدِيّ : لَعَلَّهُ أَرَادَ عَلَى اَلدَّوَامِ وَإِلَّا فَقَدَ تَقَدَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أُمّ حَرَام. وَقَالَ اِبْن اَلتِّينِ : يُرِيدُ أَنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ اَلدُّخُولُ عَلَى أُمِّ سَلِيم وَإِلَّا فَقَدَ دَخَلَ عَلَى أُخْتِهَا أُمِّ حَرَام وَلَعَلَّهَا أَيْ أَمُّ سَلِيم كَانْت شَقِي…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Al-Boukharim. 256 H Authentiqueصحيح Le hadith صحيح البخاري n° 2844

Autres versions

Également rapporté par… (2)
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (10610)يَدْخُلُ بَيْتًا غَيْرَ بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِ ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَرْحَمُهَا ، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (1556)أَرْحَمُهَا ، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي

Thèmes