Aller au contenu
Assabile

Sahih al-BoukhariLivre 81

Vous commettez des actes que vous considérez aussi insignifiants qu’un cheveu, alors que nous les considérions, à l’époque du Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut), comme des péchés destructeurs.

باب مَا يُتَّقَى مِنْ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ

Authentique hadith de Sahih al-Boukhari Sahih al-Boukhari 6492

Rapporteur :Anas ibn Mâlik

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، عَنْ غَيْلاَنَ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ

إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالاً هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ، إِنْ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْمُوبِقَاتِ‏.‏

Anas ibn Mâlik (qu'Allah l'agrée) a dit : « Vous commettez des actes que vous considérez aussi insignifiants qu’un cheveu, alors que nous les considérions, à l’époque du Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut), comme des péchés destructeurs. »

Rapporté par Al-Boukhari (n° 6492) et Ahmad (n° 12143).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

L’illustre Compagnon Anas ibn Mâlik (qu'Allah l'agrée) a exhorté un groupe de personnes peu soucieuses de leurs actes, en disant : « Vous sous-estimez certains péchés en les considérant comme des faits sans importance, parce que vous ne prêtez pas attention à la grandeur de Celui à qui vous désobéissez. Alors que les Compagnons (qu'Allah les agrée), eux - parce qu’ils étaient pieux et attentifs, se remettaient sévèrement en question et considéraient la grandeur de Celui à qui ils auraient désobéit - les considéraient comme des péchés dévastateurs.

Explication en arabe

خاطب الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه جماعة من المتساهلين في الأعمال قائلا: إنكم تستهينون ببعض المعاصي لعدم نَظَرِكم إلى عظم المعصي بها، فهي عندكم صغيرة جدا، أما عند الصحابة فكانوا يعدونها من المهلكات لعظم من يعصونه، ولشدة خوفهم ومراقبتهم ومحاسبتهم لأنفسهم.

  • الاستخفاف بالذنب يدل على قلة الخشية من الله تعالى، على العكس من استعظامه؛ فإنه يدل على كمال الخشية وعظيم المراقبة لله تعالى.
  • أعلم الناس بالله تعالى بعد الأنبياء وأكملهم ورعا وأشدهم خشية هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم، فلقد كانوا يرون الأمور التي استهان بها غيرهم من المهلكات؛ لعظم شهودهم جلال الله وكمال معرفتهم له.
  • التحذير من ركون المرء إلى أعماله فيعجب بها ويستخف بالمعاصي، فإن محقرات الذنوب تحيط به، فيلقى الله ولا يقدر على الفكاك منها فتوبقه وتهلكه.
  • فهم الصحابة لكتاب الله وسنة رسوله صلى اللله عليه وسلم هو المعتبر؛ لأنه سبيل المؤمنين، فمن سار على نهجهم نجا، ومن حاد هلك وأهلك.

Commentaire classique

Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari

قَوْله ( مَهْدِيّ ) هُوَ اِبْن مَيْمُون , وَغَيْلَان بِمُعْجَمَةٍ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٍ وَزْن عَجْلَان هُوَ اِبْن جَامِعٍ وَالسَّنَد كُلّه بَصْرِيُّونَ. قَوْله ( هِيَ أَدَقُّ ) أَفْعَلُ تَفْضِيلٍ مِنْ الدِّقَّة بِكَسْرِ الدَّال إِشَارَةً إِلَى تَحْقِيرِهَا وَتَهْوِينِهَا , وَتُسْتَعْمَل فِي تَدْقِيق النَّظَر فِي الْعَمَل وَالْإِمْعَانِ فِيهِ أَيْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالًا تَحْسَبُونَهَا هَيِّنَةً وَهِيَ عَظِيمَةٌ أَوْ تَؤُول إِلَى الْعِظَمِ. قَوْله ( إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِلَامِ التَّأْكِيد , وَفِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ عَنْ السَّرَخْسِيِّ وَالْمُسْتَمْلِيّ بِحَذْفِهَا وَبِحَذْفِ الضَّمِير أَيْضًا وَلَفْظُهُمَا " إِنْ كُنَّا نَعُدُّ " وَلَهُ عَنْ الْكُشْمِيهَنِيِّ " إِنْ ك…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Al-Boukharim. 256 H Authentiqueصحيح Le hadith صحيح البخاري n° 6492
Jugements sur d’autres versions (5)
  • Chaîne authentiqueChou'ayb al-Arna'out إسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج المسند لشعيب (12604)
  • Chaîne authentiqueAl-'Iraqi إسناده صحيح — تخريج الإحياء للعراقي (4/23)
  • Al-Bazzar لا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا سعيد بن زيد — البحر الزخار (14/38)
  • Ad-Daraqoutni تَفَرَّدَ بهِ حبيب بن هلال، عَنه. ورواه من حديث إسحاق بن أبي إسرائيل عن سهل بن أسلم عن حميد بن هلال عنه. — أطراف الغرائب (2/90)
  • Ad-Diya' al-Maqdisi أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم — الأحاديث المختارة (8 / 369)

Autres versions

Également rapporté par… (18)
  • الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (855)إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، إِنْ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • الآداب للبيهقي (826)إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، إِنَّهَا لَهِيَ الْمُوبِقَاتُ
  • التوبة لابن أبي الدنيا (109)لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • الزهد لأبي داود (314)إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ أُمُورًا لَهِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • الزهد لأبي داود (327)إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • الزهد لأحمد بن حنبل (709)إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • الزهد والرقائق لابن المبارك (180)إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ الْيَوْمَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي قَتَادَةَ : فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا ؟ قَالَ : هُوَ إِذَنْ كَانَ لِذَلِكَ أَقْوَلَ
  • السنة لأبي بكر بن الخلال (1305)إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، وَكُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • السنة لعبد الله بن أحمد (671)إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هُنَّ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (19114)إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهَا لَهِيَ الْمُوبِقَاتُ
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (8481)إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ أُمُورًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • الورع لأحمد رواية المروزي (58)لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ ، أَوْ : مِنَ الْكَبَائِرِ
  • شرح السنة (4126)إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، إِنْ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • مسند أبي داود الطيالسي (1437)إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (4148)إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمُوبِقَاتِ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (4252)إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • معجم أبي يعلى الموصلي (205)إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ أَشْيَاءَ هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (6772)لَتُذْنِبُونَ ذَنُوبًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ

Sur le même sujet

Non jugé Mousnad Ahmad 15298

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قَالَ عُبَادَةُ بْنُ قُرْطٍ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ أُمُورًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعَرِ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ…

Rapporteur : عبادة بن قرط الضبي + 4 autres versions Arabe seulement

Thèmes