Aller au contenu
Assabile

Sahih al-BoukhariLivre 94

Ô Anṣâr ! Ne vous ai-je pas trouvés égarés et Allah vous a guidés par mon intermédiaire ? Alors que vous étiez divisés et Allah vous a réunis par mon intermédiaire ? Et que vous étiez pauvres et Allah vous a enrichis par mon intermédiaire ?

باب مَا يَجُوزُ مِنَ اللَّوْ

Authentique hadith de Sahih al-Boukhari Sahih al-Boukhari 7245

Rapporteur :Anas ibn Mâlik

حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏

لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا ‏"

‘Abdullah ibn Zayd ibn ʽÂṣim a dit : « Lorsqu’Allah accorda du butin à Son Messager (sur lui la paix et le salut) le jour de Ḥunayn, celui-ci le distribua aux gens et à ceux dont il voulait gagner les cœurs. Il n’en donna rien aux Anṣâr, qui en ressentirent quelque rancœur, déçus de n’avoir rien reçu de ce que les gens reçurent. Le Prophète (sur lui la paix et le salut) s’adressa alors à eux en disant : « Ô Anṣâr ! Ne vous ai-je pas trouvés égarés et Allah vous a guidés par mon intermédiaire ? Alors que vous étiez divisés et Allah vous a réunis par mon intermédiaire ? Et que vous étiez pauvres et Allah vous a enrichis par mon intermédiaire ? » A chaque phrase qu’il disait, ils répondaient : « Allah et Son Messager sont bienveillants ! » Puis, Il a dit : « Qu’est-ce qui vous empêche de répondre au Messager d’Allah ? » Ils répondirent : « Allah et Son Messager sont bienveillants ! » Il dit alors : « Vous pourriez dire : « Tu nous es venus dans tel et tel état...» Cela ne vous suffit-il pas que les gens repartent avec des moutons et des chameaux tandis que vous, vous repartez chez vous avec le Messager d’Allah? Si ce n’était l’émigration, j’aurais été un homme parmi les Anṣâr ! Si les gens passaient par une vallée ou un chemin entre les montagnes, j’emprunterais le chemin qu’empruntent les Anṣâr et leurs sentiers ! Les Anṣâr sont mon emblème et les gens des étrangers ! Vous rencontrerez après moi quelques difficultés et épreuves, patientez jusqu’à me rencontrer et me rejoindre au Bassin. »

Rapporté par Al-Boukhari (n° 7245) et Ahmad (n° 12484, 12518, 12611, 13085).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

Après la bataille de Ḥunayn et après avoir délaissé le siège de Ṭâ‘if, le Prophète (sur lui la paix et le salut) revint avec de colossaux butins qu’Allah lui avait accordés à Ḥunayn. Il en donna à des nouveaux convertis, afin de gagner leurs cœurs ce qui déplut à certains Anṣâr qui dirent : « Le Messager d’Allah donne à des gens dont le sang coule encore de nos sabres ! » Quant aux plus valeureux d’entre eux, ceux-ci savaient que le Prophète (sur lui la paix et le salut) agissait avec sagesse. Lorsque le Prophète (sur lui la paix et le salut) eut vent de ces paroles, il les invita à se réunir sous une tente et leur dit : « Quelles sont donc ces paroles qui me sont parvenues de vous ? » Il les blâma tout en reconnaissant les efforts qu’ils avaient fournis pour secourir l’islam et son Prophète. Cela les réconforta et leur fit réaliser l’ampleur du bienfait dont Allah les avait comblés. Allah avait fait d’eux les Compagnons de Son Messager, celui qui retourne avec eux jusqu’à leurs demeures, Il leur a préparé des dons considérables dans l’au-delà pour les récompenser de leurs œuvres et leurs efforts. En outre, le Prophète (sur lui la paix et le salut) leur recommanda de patienter vis-à-vis des difficultés et épreuves auxquelles ils allaient devoir faire face après sa mort.

Explication en arabe

لما فتح الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من الغنائم الكثيرة في موقعة حُنَيْنٍ وبعد أن ترك حصار الطائف عاد إليها أي إلى الغنائم، فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أقوامًا حديثي عهد بالإسلام ليتألفهم فأنكر ذلك بعض الأنصار أما خيارهم فإنهم يعلمون أن تصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم تصرف بحق فلما بلغته مقالتهم حيث قال بعضهم يعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم لأقوام تقطر سيوفنا من دمائهم ويدعنا، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بجمعهم له في قبة فاجتمعوا، فقال: ما مقالة بلغتني عنكم .. إلخ ما ذكر. فعاتبهم واعترف لهم بما قدموه من نصرة له وللإسلام الذي جاء به فطابت نفوسهم وعرفوا بذلك عظيم ما ذخر الله لهم من صحبة رسوله ورجوعهم به إلى رحالهم بالإضافة إلى ما ادخره الله لهم في الدار الأخرى على ما قدموه وبذلوه فأمرهم صلى الله عليه وسلم بالصبر على ما سيلقونه بعده من الأَثَرَةِ.

  • إعطاء المُؤَلَّفَةِ قلوبهم من الغنيمة، بحسب رأي الإمام واجتهاده وإن كثر .
  • حكمة النبي -صلى الله عليه وسلم- في قَسْمِ الغنائم على ما تقتضيه مصلحة الإسلام والمسلمين.
  • جواز حرمان من وثق بدينه، تبعا للمصلحة العامة.
  • أن أصحاب الإيمان القوي العميق يوكلون إلى إيمانهم باعتبار أنهم لا يهتمون لأمر الدنيا.
  • للإمام تفضيل بعض الناس على بعض في مصارف الفَيْء، وأن له أن يعطي الغني منه للمصلحة.
  • لا عتب على من طالب بحقه في الأمور الدنيوية.
  • مشروعية الموعظة والخُطبة في المناسبات وتبيين الحق.
  • جواز تخصيص بعض المخاطبين في الخُطبة.
  • تسلية مَن فاته شيء من الدنيا بما حصل له من ثواب الآخرة.
  • إقامة الحجة عند الحاجة إليها على الخصم.
  • معاتبة النبي -صلى الله عليه وسلم- للأنصار على ما بلغه عنهم.
  • مشروعية معاتبة من وثقت من إيمانه وصدق نيته.
  • أن القائد والأمير وأصحاب الولايات لا يتصرفون في الشؤون العامة، من غير أن يبينوا للرعية مقصدهم فيها.
  • حسن رعاية النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه.
  • تواضع النبي -صلى الله عليه وسلم- واعترافه بالجميل.
  • كون النبي -صلى الله عليه وسلم- رحمة وبركة على الأمة، لاسيما الأنصار.
  • مشروعية الاعتذار إلى الغير من فعل ما يحزنه.
  • حكمة النبي -صلى الله عليه وسلم- في معالجة الأمور.
  • جواز عقد الجلسات الخاصة.
  • مشروعية تسلية المؤمن إذا فاته شيء من الدنيا بما عنده من الإيمان والعمل الصالح وثوابهما.
  • مشروعية إخبار الغير بما سيكون عليه من مكروه؛ ليستعد له ويوطن نفسه عليه.
  • أن الرغبة في الأشياء الدنيوية لا تخل بإيمان الراغب وإخلاصه، إذا كان لم يعمل لأجل الدنيا فقط. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يؤنبهم على رغبتهم.
  • استعمال الأنصار الأدب واعترافهم بالحق.
  • ما للأنصار -رضي الله عنهم- من فضل الإيمان والنصرة لله ورسوله، أوجبت استئثارهم بالنبي -عليه الصلاة والسلام-، كما أوجبت محبته لهم وتقديمهم على غيرهم.
  • أن المهاجرين أفضل من الأنصار؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يتخل عن وصف الهجرة مع شدة محبته للأنصار.
  • عظيم منة الله تعالى و منة رسوله على الأنصار.
  • فيه عظيم ما رجع به الأنصار وقلة ما رجع به الناس.
  • علامة من علامات النبوة؛ حيث أخبر عن أمر مستقبل فوقع على وفق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم.
  • إثبات الحوض يوم القيامة.
  • وجوب الصبر على المصائب.

Commentaire classique

Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari

حَدِيث أَنَس فِي بَعْض ذَلِكَ أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا مُعَلَّقًا قَائِلًا تَابَعَهُ أَبُو التَّيَّاح عَنْ أَنَس فِي الشُّعَب ; يَعْنِي فِي قَوْله : " لَوْ سَلَكَ النَّاس وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْت وَادِيَ الْأَنْصَار أَوْ شِعْبهمْ " وَقَدْ تَقَدَّمَ مَوْصُولًا فِي غَزْوَة حُنَيْنٍ أَيْضًا بَعْد حَدِيث عَبْد اللَّه بْن زَيْد الْمُشَار إِلَيْهِ مَعَ الْكَلَام عَلَيْهِ , وَتَقَدَّمَ شَيْء مِنْ ذَلِكَ فِي مَنَاقِب الْأَنْصَار وَلِلَّهِ الْحَمْد. قَالَ السُّبْكِيُّ الْكَبِير مَقْصُود الْبُخَارِيّ بِالتَّرْجَمَةِ وَأَحَادِيثهَا أَنَّ النُّطْق بِلَوْ لَا يُكْرَه عَلَى الْإِطْلَاق , وَإِنَّمَا يُكْرَه فِي شَيْء مَخْصُوص يُؤْخَذ ذَلِكَ مِنْ قَوْله " مِنْ اللَّوْ " فَأَشَارَ إِلَى " التَّبْعِيض "…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Al-Boukharim. 256 H Authentiqueصحيح] وقال عقبه : تابعه أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشعب. Le hadith صحيح البخاري n° 7245
Jugements sur d’autres versions (5)
  • AuthentiqueChou'ayb al-Arna'out صحيح لغيره — تخريج المسند لشعيب (21246)
  • Chaîne bonne (hasan)Chou'ayb al-Arna'out إسناده حسن — تخريج المسند لشعيب (11636)
  • AuthentiqueAl-Boukhari صحيح — صحيح البخاري (7244)
  • AuthentiqueAl-Boukhari صحيح — صحيح البخاري (4330)
  • Ad-Diya' al-Maqdisi أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم — الأحاديث المختارة (1183)

Autres versions

Également rapporté par… (25)
  • الأحاديث المختارة (1095)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ
  • الأحاديث المختارة (1096)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ
  • الأحاديث المختارة (1098)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ الأَنْصَارِ
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (2134)لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا ، لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ ، الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ
  • السنن الكبرى للنسائي (7998)لَوَ أَنَّ الأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا ، أَوْ شِعْبًا وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا ، أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : مَا ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي ، لَقَدْ آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ ، وَكَلِمَةً أُخْرَى
  • السنن الكبرى للنسائي (8005)لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا ، لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ ، الأَنْصَارُ كَرْشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ
  • السنن المأثورة رواية المزني (415)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ وَلَوْ أَنَّالنَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ
  • المستدرك على الصحيحين (7020)لَوْلا الْهِجْرَةُ ، لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، لَكُنْتُ مَعَ الأَنْصَارِ
  • المستدرك على الصحيحين (7023)أَلا إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي ، وَإِنَّ الأَنْصَارَ شِعَارِي ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شُعْبَةً ، لاتَّبَعْتُ شُعْبَةَ الأَنْصَارِ ، فَمَنْ وَلِيَ أَمْرَ الأَنْصَارِ ، فَلْيُحْسِنْ إِلَى مُحْسِنِهِمْ ، وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ ، وَمَنْ أَفْزَعَهُمْ ، فَقَدْ أَ
  • المسند للشاشي (1370)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَالأَنْصَارِ
  • المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء (1314)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ . الأَنْصَارُ كَرِشِي وَأَهْلُ بَيْتِي عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا أَعْفُو عَنْ مُسِيئِهِمْ وَأَقْبَلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1033)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ , وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهُمْ
  • صحيح ابن حبان (4872)لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ
  • صحيح ابن حبان (7426)لَوْلا الْهِجْرَةُ ، لَكُنْتُ امرءاًً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ يَنْدَفِعُ النَّاسُ شِعْبًا ، وَالأَنْصَارُ فِي شِعْبِهِمْ ، لانْدَفَعْتُ مَعَ الأَنْصَارِ فِي شِعْبِهِمْ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (6283)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شُعْبَةً ، وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شُعْبَةً ، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ ، أَوْ شُعْبَةَ الأَنْصَارِ
  • مسند إسحاق بن راهويه (62)لَوْ أَنَّ الأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ
  • مسند ابن الجعد (1000)لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ
  • مسند الإمام الشافعي ( ترتيب سنجر) (1087)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ
  • مسند الحميدي (1150)لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، الأَنْصَارُ كِرْشِي ، وَعَيْبَتِي ، فَأَحْسِنُوا إِلَى مَحْسِنِهِمْ ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
  • مسند الشافعي (1246)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ
  • مسند الشاميين للطبراني (3236)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِي الأَنْصَارِ وَشِعْبَ الأَنْصَارِ
  • مصنف ابن أبي شيبة (31673)لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا وَسَلَكَ الْأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ , وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
  • مصنف ابن أبي شيبة (31680)لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ , وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ مَعَ الْأَنْصَارِ
  • مصنف ابن أبي شيبة (31681)النَّاسُ دِثَارٌ وَالْأَنْصَارُ شِعَارٌ , الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي , وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (42)لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ يَسْلُكُونَ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وشِعْبَهُمْ

Sur le même sujet

Non jugé Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 10105

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الْأَنْصَارِ وَلَوْ أَنَّ…

D’après Abû Hurayrah + 10 autres versions Arabe seulement

Non jugé Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 12147

حَدَّثَنَا عَارِمٌ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ حَدَّثَنَا السُّمَيْطُ السَّدُوسِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ فَتَحْنَا مَكَّةَ ثُمَّ إِنَّا غَزَوْنَا حُنَيْنًا…

D’après Anas ibn Mâlik + 14 autres versions Arabe seulement

Thèmes