وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضى الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -{ مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلاً أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اَللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اَللَّهِ } أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَالطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ . 1 .
1 - ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في" المصنف" (10 / 300)، والطبراني في" الكبير" (20 / 166 / 167) حدثنا أبو خالد الأحمر، عن يحيي بن سعيد، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن معاذ، به. وزاد:" قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله. إلا أن تضرب بسفك حتى ينقطع". قلت: وأبو الزبير مدلس، وقد عنعنه، وطاووس لم يسمع من معاذ كما في" المراسيل" لابن أبي حاتم، وإنما حسن الحافظ إسناده من أجل سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر، فقد قال عنه في" التقريب":" صدوق يخطئ" وإنما علة الحديث ما سبق من الانقطاع، ولا ينفي ذلك أن يكون قد أخطأ فيه أبو خالد الأحمر، فقد رواه الطبراني في" الصغير" (209) من طريقه، عن يحيي بن سعيد الأنصاري، عن جابر، به!.
Mu'âdh ibn Jabal (qu'Allah l'agrée) relate : « Aucune œuvre accomplie par le fils d’Adam ne le préserve plus du châtiment d’Allah que l’évocation d’Allah ! »
Allah a facilité, pour Ses serviteurs croyants, des causes qui leur permettent d’atteindre le Paradis et de se prémunir de l’Enfer. Parmi ces causes, il y a le fait de L’évoquer. En effet, ce hadith montre le mérite de l’évocation d’Allah et que c’est l’une des plus grandes causes de salut contre les craintes et les peurs de la vie d’ici-bas et de l’au-delà. De même, c’est l’une des causes du salut contre l’Enfer. Et ces vertus sont considérées parmi les plus grands mérites du rappel d’Allah.
Explication en arabe
قد هيأ الله تعالى لعباده المؤمنين الأسباب التي تنال بها الجنة ويتوقى بها من النار، ومن هذه الأسباب ذكره سبحانه وتعالى.
فالحديث دَلَّ على فضل الذكر، وأنه من أعظم أسباب النجاة من مخاوف الدنيا والآخرة، فهو سبب من أسباب النجاة من النار، وهذه الفضيلة تعتبر من أعظم فضائل الذكر.
فضل الذكر عموماً.
أن من الأسباب التي تنجي من النار، ذكر الله عز وجل.
أن الإنسان لكي ينجو من عذاب الله بالذكر لابد من أن يكثر منه ويلهج به لسانه.
Jugements des savants
Terme du jugement d’origine, sans savant nommé : صحيح لغيره