Aller au contenu
Assabile

Hadiths expliqués

La meilleure aumône est celle qui laisse de la richesse après elle, et la main supérieure (celle qui donne) est meilleure que la main inférieure (celle qui reçoit). Et commence par ceux dont tu as la charge !

Authentique Hadiths expliqués 58185

Rapporteur :Abû Hurayrah

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خير الصدقة ما كان عن ظَهْر غِنى، واليدُ العُليا خيرٌ مِن اليد السُّفلى، وليَبدأْ أحدُكم بِمَن يَعول". تقول امرأته: أنْفِقْ علَيَّ، وتقول أمُّ ولده: إلى مَن تَكِلُني، ويقول له عَبْدُه: أطْعِمْنِي واسْتَعْمِلْنِي.

Abû Hurayrah (qu'Allah l'agrée) relate que le Messager d'Allah (sur lui la paix et le salut) a dit : « La meilleure aumône est celle qui laisse de la richesse après elle, et la main supérieure (celle qui donne) est meilleure que la main inférieure (celle qui reçoit). Et commence par ceux dont tu as la charge ! » Son épouse lui dit : « Dépense donc envers ma personne ! », la mère de son enfant lui dit : « À qui vas-tu me confier ? », et son esclave lui dit : « Nourris-moi et utilise-moi ! »

Rapporté par Al-Boukhari (n° 1426, 5355, 5356), Abou Daoud (n° 1676), An-Nasa’i (n° 2534, 2544) et Ahmad (n° 6858, 7044, 7120, 7414, 8759, 8855, 9240, 9784).رواه البخاري وابن حبان واللفظ له

Références d’origine (13)
  • - صحيح البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، ط1، دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي)، 1422هـ.
  • - صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة, الطبعة: الثانية، 1414
  • - التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظه للألباني, دار باوزير للنشر والتوزيع، جدة - الطبعة: الأولى، 1424 هـ.
  • - بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر، تحقيق: سمير بن أمين الزهيري, دار الفلق - ط: السابعة، 1424 هـ.
  • - توضِيحُ الأحكَامِ مِن بُلوُغ المَرَام، للبسام، مكتَبة الأسدي، مكّة المكرّمة.الطبعة: الخامِسَة، 1423 هـ.
  • - عون المعبود شرح سنن أبي داود، للعظيم آبادي دار الكتب العلمية - بيروت, الطبعة: الثانية، 1415 هـ.
  • - سبل السلام للصنعاني، نشر: دار الحديث.
  • - إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري للقسطلاني المطبعة الكبرى الأميرية، الطبعة: السابعة، 1323 هـ.
  • - تسهيل الإلمام بفقه الأحاديث من بلوغ المرام، تأليف: صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، الطبعة: الأولى، 1427 ه - 2006 م.
  • - منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان، دار ابن الجوزي. ط1 1428هـ.
  • - فتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام، للشيخ ابن عثيمين، المكتبة الإسلامية - الطبعة الأولى 1427.
  • - مختار الصحاح زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي ت: يوسف الشيخ محمد, المكتبة العصرية - الدار النموذجية، الطبعة: الخامسة، 1420هـ.
  • - معجم اللغة العربية المعاصرة, د أحمد مختار عبد الحميد عمر، بمساعدة فريق عمل، عالم الكتب, الطبعة: الأولى، 1429 هـ.
Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

Ce hadith montre que les aumônes les plus méritoires sont celles qui sont faites [par l'individu] au delà des dépenses à l'égard de ceux qui sont à sa charge, de sa famille et afin de rembourser ses dettes. En effet, l’obligation qui incombe à celui qui fait une aumône est de commencer par dépenser pour les personnes qui sont à sa charge comme : son épouse, ses enfants et ceux qu'il possède. De plus, il ne lui est pas permis de cesser de les entretenir financièrement, puis de donner des aumônes à des personnes qui n'ont pas de liens familiaux avec lui et délaisser ainsi ses proches qui sont à sa charge et qu'il doit entretenir. Ce hadith montre aussi que si la personne possède un surplus de biens allant au delà de ce qui lui sert pour dépenser sur ceux à sa charge, elle peut donner en aumône l'excédent de ses biens aux personnes éloignées, parmi les pauvres et les nécessiteux. Enfin, ce hadith montre clairement le mérite de celui qui donne et fait l'aumône, dont la main est élevée, aussi bien concrètement qu’abstraitement, car c'est par elle que le bienfaiteur dépense de ses biens et manifeste sa générosité.

Explication en arabe

بين الحديث أن أفضل الصدقات ما كان المتصدق به غير محتاج إليه لنفقةِ عياله وأهله، ولا يحتاجه لسداد دين عن نفسه، وأن الواجب على المُنفِق أن يبدأ بنفقات من يعول، كالزوجة والأولاد وما ملكت يمينه، وأنه لا ينبغي أن يحبس النفقة عنهم فيتصدق على البعيدين، ويترك الأقربين، ممن يعولهم وينفق عليهم.

وبين الحديث أنه إنْ فَضُل عنده ما يزيد على نفقة من هم تحت يده، فإنه يتصدق على الأبعدين من الفقراء والمحتاجين، ثم بين الحديث فضل الإنفاق بأنَّ يدَ المُعطي والمنفق هي العُليا على يد الآخذ حسًّا ومعنًى؛ وذلك بما أنفق من ماله، وبذل من إحسانه.

  • فضل الصدقة, والترغيب في البذل والإنفاق.
  • فضل اليد العليا المنفقة أو المحسنة على اليد السفلى الآخذة أو السائلة.
  • أن أفضل الصدقة ما كان عن سعة وفضل وغنى بعد أن يؤدي ما يلزمه نحو أهله ومن يعول, ثم يجود بعد ذلك على البعيدين.
  • أنَّ الواجب على المُنفِق أن يبدأ بنفقات من يعول، فلا يذهب ليتصدق على البعيدين، ويترك الأقربين، ممن يعولهم وينفق عليهم.
  • وجوب الإنفاق على من ذكر من الزوجة والمملوك.
  • أنَّ نفقة الزوجة هي أوجب نفقة تجب عليه بعد النفقة على النفس؛ ذلك أنَّ الزوجة حبيسة عنده؛ كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "هنَّ عَوان عندكم"؛ أي: أسيرات.
  • أنَّ الذي يعسر بنفقة زوجته عليه أن يفارقها بطلاق أو خلع أو فسخ، وذلك راجع إلى رغبتها وطلبها.

Jugements des savants

Terme du jugement d’origine, sans savant nommé : صحيح, لكن قوله: ((تقول امرأته ..... )) مدرجٌ من قول أبي هريرة

Autres versions

Voir les 19 versions
Également rapporté par… (25)
  • السنن الصغير للبيهقي (1327)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • السنن الصغير للبيهقي (1330)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، قَالَ : وَمَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : امْرَأَتُكَ تَقُولُ : أَطْعِمْنِي وَإِلا فَارِقْنِي ، خَادِمُكَ يَقُولُ : أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي ، وَلَدُكَ يَق
  • السنن الكبرى للبيهقي (7061)يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ , خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غَنِيًّ
  • السنن الكبرى للبيهقي (7179)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • السنن الكبرى للبيهقي (7180)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • السنن الكبرى للبيهقي (14427)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • السنن الكبرى للبيهقي (14443)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، قَالَ : وَمَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : امْرَأَتُكَ تَقُولُ أَطْعِمْنِي وَإِلا فَارِقْنِي , خَادِمُكَ يَقُولُ : أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي , وَلَدُكَ ي
  • السنن الكبرى للبيهقي (14444)أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • السنن الكبرى للنسائي (2296)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • السنن الكبرى للنسائي (2297)لا صَدَقَةَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • السنن الكبرى للنسائي (2306)أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • السنن الكبرى للنسائي (2307)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • السنن الكبرى للنسائي (8868)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • السنن الكبرى للنسائي (8870)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، فَقِيلَ : مَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : امْرَأَتُكَ مِمَّنْ تَعُولُ ، تَقُولُ : أَطْعِمْنِي ، وَإِلا فَارِقْنِي ، خَادِمُكَ يَقُولُ : أَطْعِمْنِي ، وَاسْتَعْ
  • المستدرك على الصحيحين (1435)يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ ، خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2101)أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَوْ خَيْرُ الصَّدَقَةِ ، عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • المنتقى من السنن المسندة (740)أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • سنن الدارقطني (3320)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ, قَالَ : وَمَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : امْرَأَتُكَ تَقُولُ : أَطْعِمْنِي وَإِلا فَارِقْنِي , خَادِمُكَ يَقُولُ : أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي , وَلَدُكَ يَ
  • صحيح ابن حبان (3427)أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • صحيح ابن حبان (3445)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالِيَدُ الْعُلِيَا خَيْرٌ مِنَ الِيَدِ السُّفْلَى ، وَلِيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ ، تَقُولُ امْرَأَتُهُ : أَنْفِقْ عَلَيَّ ، وَتَقُولُ أُمُّ وَلَدِهِ : إِلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟ وَيَقُولُ لَهُ عَبْدُهُ : أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي
  • صحيح ابن حبان (4331)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • صحيح ابن خزيمة (2277)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • مسند الشهاب (1140)خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • مسند الشهاب (1144)خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
  • مصنف عبد الرزاق (15919)الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى , وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ , وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى

Sur le même sujet

Non jugé Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Riyad as-Salihin 526

D’après Hakîm ibn Hizâm (رضي الله عنه), le Prophète (ﷺ) a dit : « La main supérieure est meilleure que la main inférieure. Commence par ceux dont tu as la charge et sache qu’il n’y a pas de meilleure aumône que celle donnée de l’excédent de tes biens. Que celui qui recherche l’abstinence sache…

وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله” ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ ‏(‏‏(‏وهذا…

D’après Hakîm ibn Hizâm + 9 autres versions

Non jugé Mousnad Ahmad 14004

حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى…

D’après Jâbir ibn 'Abdillah + 1 autre version Arabe seulement

Thèmes