Aller au contenu
Assabile

Mousnad Ahmad

Mousnad Ahmad 12606

Non jugé Mousnad Ahmad 12606

Rapporteur :Anas ibn Mâlik

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا قَالَ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ

Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.

Rapporté par Ahmad (n° 12606, 11511), Al-Boukhari (n° 2443, 2444, 6952) et At-Tirmidhi (n° 2255).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Jugements des savants

Aucun jugement n’est encore disponible pour ce hadith.

Autres versions

Non jugé Riyad as-Salihin 237

D’après Anas (رضي الله عنه), le Messager d’Allah (ﷺ) a dit : « Soutiens ton frère, qu’il soit l’auteur ou la victime d’une injustice. » Un homme s’étonna : « Messager d’Allah ! Je veux bien le soutenir s’il est victime d’une injustice, mais comment l’aider s’il en est l’auteur ? » Il répondit : «…

وعنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ “انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا” فقال رجل‏:‏ يا رسول الله أنصره إذا كان مظلومًا أرأيت إن كان ظالمًا كيف أنصره‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏تحجزه -أو تمنعه- من الظلم فإن ذلك نصره” ‏(‏‏(‏رواه…

Également rapporté par… (25)
  • الجامع في الحديث لابن وهب (254)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قِيلَ : هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ : تَكُفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ
  • الجامع لمعمر بن راشد (836)أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
  • السنن الكبرى للبيهقي (10638)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَصَرْتُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ
  • السنن الكبرى للبيهقي (10639)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (18567)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ
  • المعجم الأوسط للطبراني (665)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَرُدَّهُ ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَخُذْ لَهُ
  • المعجم الأوسط للطبراني (695)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ مَظْلُومًا ، فَانْصُرْهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا ، فَرُدَّهُ عَنِ الظُّلْمِ
  • المعجم الصغير للطبراني (577)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قَالَ : تَرُدُّهُ عَنِ الظُّلْمِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ مِنْكَ
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (759)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا , فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ
  • جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على أبي القاسم الطبراني لابن مردويه (11)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَخُذْ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَاحْجُزْهُ عَنْ ظُلْمِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ
  • حديث إسماعيل بن جعفر (52)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَكُفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ
  • صحيح ابن حبان (5276)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَصَرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تُمْسِكُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَاكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ
  • صحيح ابن حبان (5277)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَكُفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ
  • صحيح ابن حبان (5278)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا يَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ يَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : يَكُفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ
  • فوائد تمام الرازي (1095)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَخُذْ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَأَحِدْهُ عَنِ الظُّلْمِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ نُصْرَةٌ
  • مجالس من أمالي أبي عبد الله بن منده (61)انصر أخاك ظالما أو مظلوما إن كان ظالما خذ منه وإن كان مظلوما فخذ له
  • مسند أبي يعلى الموصلي (3786)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ
  • مسند الشهاب (609)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
  • مسند عبد بن حميد (1408)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ
  • مشيخة ابن البخاري (181)“ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟! قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ “
  • مشيخة ابن جماعة (218)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ،قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ
  • معجم الشيوخ الكبير للذهبي (583)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا مَظْلُومًا نَنْصُرُهُ فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَرُدُّوهُ عَنْ ظُلْمِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ نُصَرْةً لَهُ
  • معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي (21)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا “ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : “ تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ “
  • نظم الآلي بالمائة العوالي (60)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا . قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ
  • نظم الآلي بالمائة العوالي (61)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ عَنِ الظُّلْمِ

Sur le même sujet

Thèmes

vendredi 16 octobre 2026 5 جمادى الأولى 1448 هـ