Aller au contenu
Assabile

Mousnad Ahmad

Mousnad Ahmad 14672

Non jugé Mousnad Ahmad 14672

Rapporteur :Jâbir ibn 'Abdillah

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ وَلِيَهُودِيٍّ عَلَيْهِ تَمْرٌ وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضًا وَتُؤَخِّرَ بَعْضًا إِلَى قَابِلٍ فَأَبَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَضَرَ الْجِدَادُ فَآذِنِّي قَالَ فَآذَنْتُهُ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَجَعَلْنَا نَجِدُّ وَيُكَالُ لَهُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ حَتَّى أَوْفَيْنَاهُ جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ فِيمَا يَحْسِبُ عَمَّارٌ ثُمَّ أَتَيْنَاهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا ثُمَّ قَالَ هَذَا مِنْ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ

Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.

Rapporté par Ahmad (n° 14672, 14110, 14259) et An-Nasa’i (n° 3639).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Jugements des savants

Aucun jugement n’est encore disponible pour ce hadith.

Autres versions

Également rapporté par… (26)
  • إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (2906)أَكَلَ عِنْدَهُمْ رُطَبًا وَشَرِبَ مَاءً ، وَقَالَ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تَسْأَلُونَ عَنْهُ
  • الأحاديث المختارة (160)مُرُّوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ التَّيِّهَانِ أَبِي الْهَيْثَمِ الأَنْصَارِيِّ . فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، بَيْنَ أَيْدِينَا فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَأُمُّ الْهَيْثَمِ وَرَاءَ الْبَابِ تَسْمَعُ الْكَلامَ ، وَتُرِيدُ أَنْ يَزِيدَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، مِنَ السَّلامِ ، فَل
  • الأحاديث المختارة (4293)إِنْ ذَبَحْتَ ، فَلا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَرٍّ . فَأَخَذ عَنَاقًا لَهُ ، أَوْ جَدْيًا ، فَذَبَحَهُ ، وَقَالَ لامْرَأَتِهِ : اخْتَبِزِي وَأَطْبُخُ أَنَا ، فَأَنْتِ أَعْلَمُ بِالْخُبْزِ ، فَعَمَدَ إِلَى نِصْفِ الْجَدْيِ فَطَبَخَهُ ، وَشَوَى نِصْفَهُ ، فَلَمَّا أَدْرَكَ الطَّعَامَ وَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَ
  • التمهيد لابن عبد البر (4720)جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر ، فأطعمناهم رطبا ، وسقيناهم من الماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا من النعيم الذي تسألون عنه
  • السنن الكبرى للنسائي (6237)هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضَهُ ، وَتُؤَخِّرَ بَعْضَهُ ؟ فَأَبَى الْيَهُودِيُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا جَابِرُ ، إِذَا حَضَرَ الْجِدَادُ ، فَآذَنِّي فَآذَنْتُهُ ، فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ ، فَجُعِلَ يُجَدُّ وَيُكَالُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو بِالْبَرَكَ
  • السنن الكبرى للنسائي (6382)مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ فَقَالَ : خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَأَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ ، وَالتَّسْلِيمُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَلْبِثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَأَنَا قَدْ وَجَد
  • الشمائل المحمدية للترمذي (361)مِنِ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ! ظِلٌّ بَارِدٌ ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ ، وَمَاءٌ بَارِدٌ . فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعَامًا . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَرٍّ ، فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا ، فَأَتَاهُمْ بِهَا فَأَكَلُوا ،
  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3247)تَأْكُلُونَ مِنْ رُطَبِهِ وَمِنْ بُسْرِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ ، وَقَامَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَعْجِنُ لَهُمُ وَتَخْبِزُ ، وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَب
  • المعجم الصغير للطبراني (184)خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ بِالْهَاجِرَةِ ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَرُ فَخَرَجَ ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ ، فَقَالَ : أَخْرَجَنِي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ فِي بَطْنِي مِنْ حَاقِ الْجُوعِ ، فَقَالَ : وَأَنَا وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ ،
  • المعجم الكبير للطبراني (15931)هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ ، فَقَامَ أَبُو الْهَيْثَمِ لَيَذْبَحَ لَهُمْ شَاةً ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِيَّاكَ وَاللَّبُونَ ، وَقَامَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ تَعْجِنُ وَتَخْبِزُ لَهُمْ ، وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ
  • المعجم الكبير للطبراني (15934)هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَذَا الظِّلُّ الْبَارِدُ وَالرُّطَبُ الْبَادِ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، انْطَلِقْ فَضَعْ لَهُمْ طَعَامًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا تَذْبَحْ ذَاتَ دَرٍّ ، فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا ، ثُمَّ
  • المعجم الكبير للطبراني (15937)هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (1183)فَأَطْعَمْنَاهُمْ رُطَبًا ، وَسَقَيْنَاهُمْ مِنَ الْمَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • تفسير ابن أبي حاتم (17185)فَصَعِدَ عَلَى نَخْلَةٍ فَصَرَمَ لَهُمْ أَعْذَاقًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : حَسْبُكَ يَا أَبَا التَّيْهَانِ الْهَيْثَمُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، تَأْكُلُونَ مِنْ بُسْرِهِ ، وِمِنْ رُطَبِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَ
  • جامع البيان عن تأويل آي القرآن (35290)أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رِضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَأَطْعَمْنَاهُمْ رُطَبًا ، وَسَقَيْنَاهُمْ مَاءً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • دلائل النبوة للبيهقي (350)تَأْكُلُونَ مِنْ بُسْرِهِ وَمِنْ رُطَبِهِ وَمَنْ تَذْنُوبِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ بِمَاءٍ ، فَشَرِبُوا عَلَيْهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • شعب الإيمان للبيهقي (4280)مَا أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْجُوعُ ، قَالَ : وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلا الْجُوعُ ، فَجَاءَ عُمَرُ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ ، فَأَتَوْا مَنْزِلَهُ فَلَمْ يُوَافِقُوهُ ، وَأَذِنَتْ ل
  • شعب الإيمان للبيهقي (5434)أَكَلَ عِنْدَهُمْ رُطَبًا وَشَرِبَ مَاءً ، وَقَالَ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • صحيح ابن حبان (3493)فَأَطْعَمْنَاهُمْ رُطَبًا ، وَسَقَيْنَاهُمْ مِنَ الْمَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • مسند أبي داود الطيالسي (1898)أَكَلَ عِنْدَهُمْ رُطَبًا وَشَرِبَ مَاءً ، فَقَالَ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (240)هَلْ بِكُمَا مِنْ قُوَّةٍ فَتَنْطَلِقَانِ إِلَى هَذَا النَّخْلِ فَتُصِيبَانِ طَعَامًا وَشَرَابًا وَظِلا ؟ ، قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : مُرُّوا بِنَا إِلَى ابْنِ التَّيِّهَانِ أَبِي الْهَيْثَمِ الأَنْصَارِيِّ ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِينَا فَسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (1775)هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (2131)إِذَا حَضَرَ الْجِدَادُ فَآذِنِّي . فَآذَنْتُهُ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَجُعِلَ يُكَالُ لَهُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ ، فَوَفَّيْنَاهُ حَقَّهُ ، قَالَ عَمَّارٌ : أرَاهُ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْنَاهُمْ بِرُطْ
  • مشكل الآثار للطحاوي (403)هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ , فَقَالَ عُمَرُ : إنَّا لَمَسْئُولُونَ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِلا مِنْ ثَلاثٍ : كِسْرَةٍ يَسُدُّ بِهَا الرَّجُلُ جُوعَهُ ، وَخِرْقَةٍ يُوَارِي بِهَا عَوْرَتَهُ ، وَحَجَرٍ يَدْخُلُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ
  • مشكل الآثار للطحاوي (404)هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • مشكل الآثار للطحاوي (406)وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلا الْجُوعُ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ , فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ : انْطَلِقُوا بِنَا إلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ , فَلَمْ يُوَافِقُوهُ ، وَأَذِنَتْ لَهُمُ امْرَأَتُهُ ، فَلَمْ يَلْبَثُوا إِلا قَلِيلا حَتَّى جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ , فَ

Sur le même sujet

Non jugé Mousnad Ahmad 13839

حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ يَعْنِي أَبَاهُ أَوْ اسْتُشْهِدَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَاسْتَعَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ…

D’après Jâbir ibn 'Abdillah + 2 autres versions Arabe seulement

Thèmes

jeudi 15 octobre 2026 4 جمادى الأولى 1448 هـ