حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
ʽAbdallah ibn ʽUmar (qu'Allah l'agrée, lui et son père) relate que le Prophète (sur lui la paix et le salut) a dit : « Le croyant qui se mêle aux gens et patiente sur leurs torts est meilleur que le croyant qui ne se mêle pas aux gens et ne patiente pas sur leurs torts. »
Ce hadith indique le mérite de fréquenter et de se mêler aux gens ainsi que de se réunir avec eux. En effet, le croyant qui se mêle aux gens, se réunit avec eux et patiente sur les torts qui lui sont faits à cause du fait qu'il les conseille et les oriente, est meilleur que le croyant qui s'isole et vit seul car il ne patiente pas sur leurs torts.
Explication en arabe
هذا الحديث دليل على فضل مخالطة الناس والاجتماع بهم، وأن المؤمن الذي يداخل الناس ويجتمع بهم، ويصبر على ما يصيبه من الأذى بسبب نصحهم وتوجيههم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس، بل ينفرد عن مجالسهم وينزوي عنهم أو يعيش بمفرده، لأنه لا يصبر على أذاهم.
أن الخلطة إذا كان يترتب عليها خير فهي أفضل من العزلة.
فضل الاختلاط بالناس ما لم يؤد إلى ارتكاب محرم، خاصة إذا كان نفعه متعدٍّ، أما إذا كان نفعه قاصرًا على نفسه فقد تفضل له العزلة.
تفاضل الناس في الإيمان.
أن الإنسان إذا خاف على دينه بكثرة الشرور وانتشار الفتن وضَعُفَ عن الإنكار فالعزلة في حقه أفضل، وهذا هو المؤمن الضعيف وفيه خير.
حث النبي -صلى الله عليه وسلم- على الاختلاط بالناس، لمعرفة أحوالهم، ومعالجة أمورهم.
الصبر على أذى الناس في سبيل الدعوة إلى الله -عز وجل-.
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1368)الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
شعب الإيمان للبيهقي (9094)الْمُسْلِمَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ