حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الأَحْدَبُ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "
Une explication existe pour une autre version de ce hadith : Riyad as-Salihin 464
Explication en arabe
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَذِّرُ النَّاسَ مِن كُلِّ شَرٍّ، ويُعَلِّمُهم كُلَّ خيرٍ، ويُصَوِّبُ لهم المفاهيمَ السَّائِدةَ بينهم على غيرِ الحقيقةِ، وعَلَّمَنا أنَّ الإيمانَ الخالِصَ بالله ينفَعُ صاحِبَه وإن ارتكب بعضَ المعاصي.
وفي هذا الحديثِ يَذْكُرُ أبو ذرٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه خرَجَ في ليْلةٍ مِنَ اللَّيالِي، فرَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمْشي وحْدَه منفرِدًا، فظنَّ أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكْرَهُ أنْ يَمْشيَ معه أحدٌ، ويريدُ أن يكونَ مُنفَرِدًا في سَيرِه، فتَأخَّرَ عنه أبو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه ومَشى في ظلِّ القَمَرِ، وهو المكانُ الَّذي ليْس لِلقمرِ فيه ضَوءٌ، وفعل ذلك لِيختَفِيَ شَخصُه، وإنَّما مَشى خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لِاحتمالِ أنْ يَطرَأَ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةٌ فيكونَ قريبًا منه، فلما أحَسَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، التفَتَ، فَرآه فقال: مَن هذا؟ فقال أبو ذَرٍّ رضِي اللهُ عنه: أبو ذَرٍّ -يُعَرِّفُ باسمِه- جَعَلَنِي اللهُ فِداءَك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعالَ، فَمَشَى معه مُدَّةً، ثُمَّ أخبره صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصِحًا أنَّ المكثرِينَ مِنَ المالِ في الدُّنيا همُ الأقلُّ أجْرًا وثَوابًا يومَ القِيامةِ، إلَّا مَن أعْطى مِن مالِه الَّذي أعْطاه اللهُ وصرَفَ هذا المالَ عَنِ اليمينِ والشِّمالِ وأمامَه ومِن خَلْفِه، وفرَّقَ منه على مُستحقِّيه وأنْفقَه في كافَّةِ وُجوهِ الخيرِ، ثُمَّ مَشَى معه مُدَّةً أُخرى، ثُمَّ تَوقَّفَ وقال لِأبي ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: اجلِسْ هاهنا، فأمَرَه أنْ يَلزَمَ مَكانَه ولا يَبْرَحَه، فَجلَسَ في قاعٍ مُنخفِصٍ حوْلَه حِجارةٌ، وهي الأرضُ السَّهلةُ المطمئنَّةُ، وأمَرَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنتظِرَه حتَّى يَرجِعَ، ثُمَّ ذهَبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحَرَّةِ، وهي الأرضُ ذاتُ الحجارةِ السَّوداءِ، فأطالَ اللُّبثَ والمُكوثَ في هذه الأرضِ، ثُمَّ لما انتهى ممَّا كان فيه عاد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعه أبو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه وهو راجعٌ يقولُ: «وإنْ سرَقَ، وإنْ زَنَى»، فلمَّا جاءه لم يَصبِرْ أبو ذَرٍّ رضِي اللهُ عنه وسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن قوْلِه ذلك وعَمَّا سمعه منه، فَأَخْبَرَه أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ ظهَرَ له في جانبِ هذه الحَرَّةِ، وبشَّرَه أنَّ مَن مات مِن أُمَّتِه على التَّوحيدِ الخالِصِ، ولا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، أدْخَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ عليه السَّلامُ: «وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟» فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: نَعمْ، وإنْ شَرِبَ الخَمْرَ، والمعْنى: أنَّ مَن ماتَ على التَّوحيدِ، فإنَّ مَصيرَه إلى الجنَّةِ، وإنِ اقترَفَ الكبائرَ، فإنَّه ينالُه ما ينالُه قبْلَ ذلِك مِن العُقوبةِ، إلَّا أنَّه لا يُخلَّدُ في النَّارِ إن دخَلَها.
وفي الحَديثِ: التَّرغيبُ في الصَّدَقةِ، والحثُّ عليها.
وفيه: بَيانُ أدَبِ أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَرقُّبِه أحوالَه، وشَفَقتِه عليه؛ حتَّى لا يَدخُلَ عليه أدْنى شَيءٍ ممَّا يَتأذَّى به. وهذا مِن حُسْنِ الأدَبِ مع الأكابرِ، وأنَّ الصَّغيرَ إذا رَأى الكبيرَ مُنفرِدًا لا يَتسوَّرُ عليه، ولا يَجلِسُ معه، ولا يُلازِمُه إلَّا بإذنٍ منه.
وفيه: بَيانُ أنَّ امتِثالَ أمْرِ الكبيرِ والوقوفَ عِنده، أَوْلى مِن ارتكابِ ما يُخالِفُه بالرَّأيِ، ولو كان فيما يَقْتضيهِ الرَّأيُ تَوهُّمُ دَفْعِ مَفْسَدةٍ حتَّى يَتحقَّقَ ذلك، فيكونُ دَفْعُ المَفسدةِ أَوْلى.
وفيه: فَضْلُ اللهِ على أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ مُرتكِبَ الكَبيرةِ مِن المُوحِّدين غيرُ مُخلَّدٍ في النَّارِ.
وفيه: استِفهامُ التَّابعِ مِن مَتبوعِه على ما يَحصُلُ له فائدةٌ دِينيَّةٌ، أو عِلميَّةٌ، أو غيرُ ذلك، والمُراجَعةُ في العِلمِ بما تَقرَّرَ عندَ الطَّالبِ في مُقابَلةِ ما يَسمَعُه ممَّا يُخالِفُ ذلك.
Abû Dharr (qu'Allah l'agrée) relate : « Je marchais avec le Prophète (sur lui la paix et le salut) dans un quartier de Médine. Nous nous tournâmes vers Uḥud et il dit : « Ô, Abâ Dharr ! » Je dis : « Me voici ! Ô, Messager d'Allah ! » Il dit : « Je n'aimerais pas avoir l'équivalent de ce mont Uḥud…
وعن أبي ذر رضي الله عنه ، قال كنت أمشى مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة بالمدينة ، فاستقبلنا أحد فقال: "يا أبا ذر" قلت: لبيك يا رسول الله. فقال: "ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا تمضى علي ثلاثة أيام…
D’après Abû DharrExpliqué
AuthentiqueMuttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim)Mishkat al-Masabih 26
وعن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة…
وعن أنس ، رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعاذ رديفه على الرحل قال: "يا معاذ" قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: "يامعاذ" قال :لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: "يا معاذ" قال: لبيك…
-وعن أبي هريرة -أو أبي سعيد الخدرى- رضي الله عنهما: شك الراوى، ولا يضر الشك في عين الصحابي: لأنهم كلهم عدول، قال لما كان غزوة تبوك، أصاب الناس مجاعة، فقالوا : يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا، فأكلنا…