Sahih al-Boukhari/Livre 65
Sahih al-Boukhari 4816
باب {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لاَ يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ}
Authentique
hadith de Sahih al-Boukhari
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 4816
Rapporteur :Abdoullah ibn Mas‘oûd
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ، عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ} الآيَةَ كَانَ رَجُلاَنِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفَ، أَوْ رَجُلاَنِ مِنْ ثَقِيفَ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَيْتٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ
أَتُرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا قَالَ بَعْضُهُمْ يَسْمَعُ بَعْضَهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يَسْمَعُ كُلَّهُ. فَأُنْزِلَتْ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ} الآية
Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.
Lire la traduction en : English
Rapporté par Al-Boukhari (n° 4816, 4817, 7521), Muslim (n° 2775a, 2775b), At-Tirmidhi (n° 3248, 3249) et Ahmad (n° 3432, 3681, 3842, 4002).
Commentaire classique
Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari
قَوْله : ( عَنْ اِبْن مَسْعُود : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ ) أَيْ قَالَ فِي تَفْسِير قَوْلِهِ تَعَالَى ( وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ ). قَوْله : ( كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْش وَخَتَن لَهُمَا مِنْ ثَقِيف أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيف وَخَتَن لَهُمَا مِنْ قُرَيْش ) هَذَا الشَّكّ مِنْ أَبِي مَعْمَر رِوَايَة عَنْ اِبْن مَسْعُود وَهُوَ عَبْد اللَّه بْن سَخْبَرَة , وَقَدْ أَخْرَجَهُ عَبْد الرَّزَّاق مِنْ طَرِيق وَهْب بْن رَبِيعَة عَنْ اِبْن مَسْعُود بِلَفْظِ " ثَقَفِيّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ " وَلَمْ يَشُكّ. وَأَخْرَجَ مُسْلِم مِنْ طَرِيق وَهْب هَذِهِ وَلَمْ يَسُقْ لَفْظهَا , وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد عَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ " ثَلَاثَة نَفَر " وَلَمْ…
Lire la suite
Jugements des savants
Verdict repris du statut du recueil (Sahih al-Boukhari).
Autres versions
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 4817
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 7521
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih Muslim 2775a
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih Muslim 2775b
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Jami' at-Tirmidhi 3248
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Jami' at-Tirmidhi 3249
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Voir les 10 versions
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 3432
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 3681
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 3842
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 4002
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Également rapporté par… (19)
- أخبار مكة للفاكهي (1462)اجْتَمَعَ عِنْدَهُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قُرَيْشِيَّانِ هَكَذَا قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ قُرَيْشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَيْشِيٌّ قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ وَقَالَ الآخَرَانِ : إِنْ كَانَ يَس
- الأسماء والصفات للبيهقي (390)اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ , كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ , قَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا , وَلا يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَ
- البحر الزخار بمسند البزار (1613)أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : فَقَالَ صَاحِبُهُ : إِذَا رَفَعْنَا سَمِعَ ، وَإِذَا خَفَضْنَا لَمْ يَسْمَعْ ، قَالَ : فَقَالَ الآخَرُ لَهُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة
- التوحيد لابن خزيمة (580)كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَجَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، وَقَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، قُرَشِيٌّ وَخَتْنَاهُ ، ثَقَفِيَّانِ أَوْ ثَقَفِيٌّ وَخَتْنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، قَالَ : فَتَكَلَّمُوا بِكَلامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ الل
- التوحيد لابن منده (102)أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ الْآخَرُ : يَسْمَعُإِذَا جَهَرْنَا وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا ، فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْع
- التوحيد لابن منده (401)أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ، فَقَالَ الْآخَرُ : أَرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنَّهُ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ ، ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِهِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ . : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِ
- التوحيد لابن منده (402)أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ سورة فصلت آية 22
- تاريخ ابن أبي خيثمة (152)اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، أَوْ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، قَلِيلَةُ فِقْهٍ قُلُوبُهِمْ ، كَثِيرَةُ شَحْمٍ بُطُونُهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهِرْنَا وَلا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْ
- تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني (2622)إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ : ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ كَثِيرَةٌ شُحُومُ بُطُونِهِمْ , قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ , فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتُرَى اللَّهُ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ فَقَالَ الآخَرُ : أُرَاهُ يَسْمَعُ
- تفسير سفيان الثوري (608)إِنِّي لَمُسْتَقِرٌّ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ مِنْ قُرَيْشٍ , كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ , قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ . فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ :يَسْم
- خلق أفعال العباد للبخاري (61)اجْتَمَعَ فِي الْبَيْتِ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، أَوْ قُرَشِيَّانِ , وَثَقَفِيٌّ كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدٌ مِنْهُمْ : أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا ، وَلا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا ، وَقَالَ الآخ
- دلائل النبوة لقوام السنة (107)إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، إِذَا أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، ثَقْفِيُّ خَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، أَوْ قُرَشِيُّ خَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ ، فَتَكَلَّمُوا بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الْآخْرُ : أَرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، وَلَا
- صحيح ابن حبان (395)تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ؟ فقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، فقَالَ رَجُلٌ : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، لَيَسْمَعَنَّ إِذَا أَخْفَيْنَا وَقَالَ الآخَرُ : مَا أَرَى إِلا أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : فَأَتَيْتُ نَبِيَّ
- صحيح ابن حبان (396)أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ وَقَالَ الآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا سَمِعَ ، وَإِذَا خَفَضْنَا لَمْ يَسْمَعْ ، وَقَالَ الآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَ
- مسند أبي يعلى الموصلي (5147)أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ كَلامَنَا هَذَا قَالَ الآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْهُ لَمْ يَسْمَعْهُ ، قَالَ الآخَرُ : إِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن
- مسند ابن أبي شيبة (255)اجْتَمَعَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، كَثِيرُ شَحْمِ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلُ فِقْهِ قُلُوبِهِمْ ، ثَقَفِيٌّ وَقُرَشِيَّانِ يَتَحَدَّثُونَ بِحَدِيثٍ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا وَلا يَسْمَعُ إ
- مسند الحميدي (85)اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ : قَرَشِيَّانِ ، وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ قَلِيلٌ فِقْهُ قَلْبِهِمْ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟فَقَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا ، وَلا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا ،
- معالم التنزيل تفسير البغوي (1052)اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، أَوْ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا وَلا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا . وَقَالَ الآخَر
- نقض الإمام أبي سعيد على المريسي العنيد (39)إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌفِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَتَحَدَّثُوا الْحَدِيثَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَاهُ ؟ فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْ