Sahih al-Boukhari / Livre 65
Sahih al-Boukhari 4817
باب قَوْلِهِ {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
Authentique
hadith de Sahih al-Boukhari
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 4817
Rapporteur : Abdoullah ibn Mas‘oûd
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ
اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ـ أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ـ كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ فَقَالَ أَحَدُهُمْ أَتُرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ قَالَ الآخَرُ يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا وَلاَ يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا. وَقَالَ الآخَرُ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ} الآيَةَ.
Afficher la chaîne حَرَكات Voyelles (ḥarakāt)
A−
A+
Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.
Lire la traduction en : English
Rapporté par Al-Boukhari (n° 4817 , 4816 , 7521 ), Muslim (n° 2775a , 2775b ), At-Tirmidhi (n° 3248 , 3249 ) et Ahmad (n° 3432 , 3681 , 3842 , 4002 ).
Explication en arabe
اجتمع ثلاث رجال عند البيت الحرام: قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي، كثيرة شحم بطونهم وقليلة فقه قلوبهم، وفيه إشارة إلى أن الفطنة قلما تكون مع البطنة، فقال أحدهم: أتظنون أن الله يسمع ما نقول؟ فرد عليه الآخر أنه يسمع إذا جهرنا القول ولا يسمع إذا أسررنا، فقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أسررنا أيضًا، ووجه الملازمة فيما قال أنّه إن كان يسمَع فنسبة جميع المسموعات إلى الله تعالى على السَّواء، فأنزل الله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} [فصلت: 22] الآية، وهذا تقريع لهم، وتوبيخ من جهة الله سبحانه وتعالى، والمعنى: ما كنتم تستخفون وتكتمون من جلودكم الأعمال القبيحة التي كنتم تفعلونها؛ حَذرًا مِن شهادة الجوارح عليكم، ولما كان الإنسان لا يقدر علي أن يستخفي من جوارحه عند مباشرة المعصية كان معنى الاستخفاء هنا: ترك المعصية، أو أنّ الاستِتار هنا هو الاتِّقاء؛ فيكون المعنى: ما كنتم تتَّقون في الدُّنيا أن تشهد عليكم جَوارحكم في الآخرة، فتتركوا المعاصي وتمتَنِعوا عنها خوفًا مِن هذه الشَّهادة.
فهذا الحديث فيه إثبات القياس الصحيح وإبطال الفاسد، فالذي قال: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، قد أخطأ في قياسه؛ لأنه شبه الله تعالى بخلقه الذين يسمعون الجهر ولا يسمعون السر، والذي قال: إن كان يسمع إن جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا أصاب في قياسه حيث لم يشبه الله بالمخلوقين، ونزهه عن مماثلتهم، ولكنه وُصف بقلة الفقه لأنه لم يعتقد حقيقة ما قال ولم يقطع به.
إشارة إلى أن الفطنة قلما تكون مع البطنة. بيان سبب نزول الآية الكريمة. إثبات القياس الصحيح وإبطال الفاسد. بيان ما كان عليه أهل الشرك من الجهل والضلال، حيث إنهم لا يعلمون أن الله عز وجل يعلم سرهم، كما يعلم جهرهم سواء.
Commentaire d’Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari : vue étude
Commentaire classique
Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari
قَوْله : ( اِجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْت ) أَيْ عِنْدَ الْكَعْبَةِ. قَوْله : ( كَثِيرَةٌ شَحْم بُطُونهمْ قَلِيلَةٌ فِقْه قُلُوبهمْ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِإِضَافَةِ بُطُون لِشَحْمٍ وَإِضَافَة قُلُوب لِفِقْهٍ وَتَنْوِين كَثِيرَةٌ وَقَلِيلَةٌ , وَفِي رِوَايَة سَعِيد بْن مَنْصُور وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد عَنْ اِبْن مَسْعُود " كَثِير شَحْم بُطُونهمْ قَلِيل فِقْه قُلُوبهمْ " وَذَكَرَهُ بَعْض الشُّرَّاح بِلَفْظِ إِضَافَة شَحْم إِلَى كَثِيرَة وَبُطُونهمْ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ الْمُبْتَدَأ أَيْ بُطُونهمْ كَثِيرَة الشَّحْم وَالْآخَر مِثْله وَهُوَ مُحْتَمَل , وَقَدْ أَخْرَجَهُ اِبْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ وَجْه آخَر بِلَفْظِ " عَظِيمَة بُطُونهمْ قَلِيل فِقْههمْ " وَفِيهِ إِشَ…
Lire la suite
Jugements des savants
Savant Jugement Portée Ouvrage
Al-Boukharim. 256 H
Authentique صحيح
Le hadith
صحيح البخاري n° 4817
Jugements sur d’autres versions (3)
Authentique Al-Boukhari صحيح — صحيح البخاري (7521)
Authentique Muslim صحيح — صحيح مسلم (2775)
Ad-Daraqoutni كان الأعمش اضطرب في إسناده وهو صحيح من حديث منصور وابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر — الإلزامات والتتبع (238)
Autres versions
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 4816
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 7521
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih Muslim 2775a
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih Muslim 2775b
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Jami' at-Tirmidhi 3248
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Authentique
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Jami' at-Tirmidhi 3249
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Voir les 10 versions
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 3432
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 3681
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 3842
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 4002
D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement
Également rapporté par… (19)
أخبار مكة للفاكهي (1462)اجْتَمَعَ عِنْدَهُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قُرَيْشِيَّانِ هَكَذَا قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ قُرَيْشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَيْشِيٌّ قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ وَقَالَ الآخَرَانِ : إِنْ كَانَ يَس الأسماء والصفات للبيهقي (390)اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ , كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ , قَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا , وَلا يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَ البحر الزخار بمسند البزار (1613)أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : فَقَالَ صَاحِبُهُ : إِذَا رَفَعْنَا سَمِعَ ، وَإِذَا خَفَضْنَا لَمْ يَسْمَعْ ، قَالَ : فَقَالَ الآخَرُ لَهُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة التوحيد لابن خزيمة (580)كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَجَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، وَقَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، قُرَشِيٌّ وَخَتْنَاهُ ، ثَقَفِيَّانِ أَوْ ثَقَفِيٌّ وَخَتْنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، قَالَ : فَتَكَلَّمُوا بِكَلامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ الل التوحيد لابن منده (102)أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ الْآخَرُ : يَسْمَعُإِذَا جَهَرْنَا وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا ، فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْع التوحيد لابن منده (401)أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ، فَقَالَ الْآخَرُ : أَرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنَّهُ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ ، ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِهِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ . : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِ التوحيد لابن منده (402)أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ سورة فصلت آية 22 تاريخ ابن أبي خيثمة (152)اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، أَوْ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، قَلِيلَةُ فِقْهٍ قُلُوبُهِمْ ، كَثِيرَةُ شَحْمٍ بُطُونُهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهِرْنَا وَلا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْ تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني (2622)إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ : ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ كَثِيرَةٌ شُحُومُ بُطُونِهِمْ , قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ , فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتُرَى اللَّهُ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ فَقَالَ الآخَرُ : أُرَاهُ يَسْمَعُ تفسير سفيان الثوري (608)إِنِّي لَمُسْتَقِرٌّ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ مِنْ قُرَيْشٍ , كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ , قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ . فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ :يَسْم خلق أفعال العباد للبخاري (61)اجْتَمَعَ فِي الْبَيْتِ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، أَوْ قُرَشِيَّانِ , وَثَقَفِيٌّ كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدٌ مِنْهُمْ : أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا ، وَلا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا ، وَقَالَ الآخ دلائل النبوة لقوام السنة (107)إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، إِذَا أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، ثَقْفِيُّ خَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، أَوْ قُرَشِيُّ خَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ ، فَتَكَلَّمُوا بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الْآخْرُ : أَرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، وَلَا صحيح ابن حبان (395)تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ؟ فقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، فقَالَ رَجُلٌ : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، لَيَسْمَعَنَّ إِذَا أَخْفَيْنَا وَقَالَ الآخَرُ : مَا أَرَى إِلا أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : فَأَتَيْتُ نَبِيَّ صحيح ابن حبان (396)أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ وَقَالَ الآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا سَمِعَ ، وَإِذَا خَفَضْنَا لَمْ يَسْمَعْ ، وَقَالَ الآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَ مسند أبي يعلى الموصلي (5147)أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ كَلامَنَا هَذَا قَالَ الآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْهُ لَمْ يَسْمَعْهُ ، قَالَ الآخَرُ : إِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن مسند ابن أبي شيبة (255)اجْتَمَعَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، كَثِيرُ شَحْمِ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلُ فِقْهِ قُلُوبِهِمْ ، ثَقَفِيٌّ وَقُرَشِيَّانِ يَتَحَدَّثُونَ بِحَدِيثٍ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا وَلا يَسْمَعُ إ مسند الحميدي (85)اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ : قَرَشِيَّانِ ، وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ قَلِيلٌ فِقْهُ قَلْبِهِمْ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟فَقَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا ، وَلا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا ، معالم التنزيل تفسير البغوي (1052)اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، أَوْ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا وَلا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا . وَقَالَ الآخَر نقض الإمام أبي سعيد على المريسي العنيد (39)إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌفِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَتَحَدَّثُوا الْحَدِيثَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَاهُ ؟ فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْ
Hadith précédent n° 4816 Hadith suivant n° 4818