Aller au contenu
Assabile

Bulugh al-MaramLivre 16

Les bonnes œuvres qui perdurent sont : « Lâ Ilâha illaLlâh » (Il n'est de divinité [digne d’adoration], excepté Allah), « SubḥânaLlâh ! » (Gloire et Pureté à Allah !), • « Allâhu Akbar ! » (Allah est plus Grand [que tout] ! ), « Al-ḤamduliLlâh » (Louange à Allah !) et « Lâ Ḥawla wa lâ Quwwata illâ biLlâh » (Il n’y a de force et de puissance qu’en Allah).

Authentique Bulugh al-Maram 1545

Rapporteur :Abû Sa’îd Al-Khudrî

وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ اَلْبَاقِيَاتُ اَلصَّالِحَاتُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ, وَسُبْحَانَ اَللَّهِ, وَاَللَّهُ أَكْبَرُ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ, وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاَللَّهِ } أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ, وَالْحَاكِمُ .‏ 1‏ .‏
‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه النسائي في"عمل اليوم والليلة" كما في"التحفة" (3/ 362)‏، وابن حبان (840)‏، والحاكم (1 / 512)‏، وهو ضعيف؛ لأنه من رواية دارج، عن أبي الهيثم.‏

Abû Saʽîd Al-Khudrî (qu'Allah l'agrée) relate que le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) a dit : « Les bonnes œuvres qui perdurent sont : « Lâ Ilâha illaLlâh » (Il n'est de divinité [digne d’adoration], excepté Allah), « SubḥânaLlâh ! » (Gloire et Pureté à Allah !), • « Allâhu Akbar ! » (Allah est plus Grand [que tout] ! ), « Al-ḤamduliLlâh » (Louange à Allah !) et « Lâ Ḥawla wa lâ Quwwata illâ biLlâh » (Il n’y a de force et de puissance qu’en Allah). »

Rapporté par Ahmad (n° 10878). Cité dans Bulugh al-Maram (n° 1545).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

Dans le hadith, il y a une preuve du mérite du rappel selon la formulation précisée ici du fait qu’il contient des significations liées à la glorification, la sanctification et l’exaltation d’Allah, à Lui la Grandeur et l'Élévation. Il y a aussi la louange pour tous Ses actes accomplis. En outre, le serviteur n’a aucune habilité, ni latitude, ni capacité à agir, si ce n’est par la volonté d’Allah, Exalté soit-Il. Il n’a aucune force pour repousser le mal, ni aucune puissance pour obtenir le bien, si ce n’est par Allah, à Lui la Grandeur et l'Élévation. En somme, ces paroles, avec leurs significations majestueuses, seront bénéfiques au croyant après sa mort et leurs traces perdureront après lui.

Explication en arabe

في هذا الحديث دليل على فضل هذا الذكر بهذه الصيغة، لما فيه من معاني التسبيح والتقديس والتعظيم لله جل وعلا و لما فيه من حمد الله على أفعاله فلا حيلة للعبد ولا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئة الله تعالى، فلا حول في دفع الشر، ولا قوة في تحصيل خير، إلا بالله جل وعلا.

فهذه الكلمات بهذه المعاني العظيمة هي مما يبقى أثره ونفعه للمؤمن بعد موته.

  • فضل الذكر بهذه الصيغة.
  • أن مما يبقى للإنسان بعد موته هو العمل الصالح.
  • الباقيات الصالحات ما ورد في هذا الذكر.
  • انفراد الله بالألوهية، في قوله: "لا إله إلا الله".
  • تنزيه الله عن كل مالا يليق به في قوله: "سبحان الله".
  • أن أفعال الله تعالى وصفاته كلها متضمنة للحمد لأنها كلها لها حكمة قد نعلمها أو لا نعلمها، كما في قوله: "الحمد لله".
  • إثبات قدرة الله وقوته على تحويل الأمور من حال إلى حال.

Jugements des savants

Terme du jugement d’origine, sans savant nommé : صحيح بشواهده

Autres versions

Également rapporté par… (15)
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (20)اللَّهَ اخْتَارَ لَكُمْ أَفْضَلَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • التمهيد لابن عبد البر (929)اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، كُتِبَتْ لَهُ عِشُرونَ حَسَنَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً ، وَمَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَذَلِكَ ثَنَاءُ اللَّه
  • السنن الكبرى للنسائي (10196)اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً ، وَمَنْ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ ،وَمَنْ قَا
  • المنتقى من السنن المسندة (182)سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (63517)سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ
  • تغليق التعليق لابن حجر (2210)أَفْضَلُ الْكَلامِ : سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • تغليق التعليق لابن حجر (2211)أَفْضَلُ الْكَلامِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • تهذيب الكمال للمزي (1955)اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، والْحَمْدُ لِلَّهِ ، ولا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَنْ قال : سُبْحَانَ اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ عِشْرِينَ سَيِّئَةً ، ومَنْ قال : اللَّهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ ، ومَنْ قال
  • صحيح ابن خزيمة (1083)أَفْضَلُ الْكَلامِ أَرْبَعَةٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • كشف الأستار (2884)اللَّهَ اخْتَارَ لَكُمْ أَفْضَلَ الْكَلامِ ، أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • كشف الأستار (2887)اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً ، وَمَنْ قَالَ : الْحَمْدُ للَّهِ ، فَم
  • مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم (306)سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • مسند الحميدي (691)قُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • مصنف ابن أبي شيبة (29243)اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ الْكَلَامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , ثُمَّ قَالَ : مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَحُطَّ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً , وَمَنْ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ ,
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (6682)أَفْضَلُ الْكَلامِ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ

Sur le même sujet

Authentique Sahih Muslim 2137a

Les paroles les plus aimées d'Allah sont au nombre de quatre : " Gloire et Pureté à Allah " ; " La louange revient à Allah " ; " Il n'est de divinité [digne d’adoration] qu'Allah " ; et "Allah est plus Grand [que tout] ! " ; que tu commences par l'une ou l'autre ne te nuira en rien.

« Les paroles les plus aimées d'Allah sont au nombre de quatre : " Gloire et Pureté à Allah " ; " La louange revient à Allah " ; " Il n'est de divinité [digne d’adoration] qu'Allah " ; et "Allah est plus Grand [que tout] ! " ; que tu commences par l'une ou l'autre ne te nuira en rien. »

أَحَبُّ الْكَلاَمِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ‏.‏ لاَ يَضُرُّكَ بَأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ.‏ وَلاَ تُسَمِّيَنَّ غُلاَمَكَ يَسَارًا وَلاَ…

D’après Samurah ibn Jundub + 9 autres versions Expliqué

Non jugé Mousnad Ahmad 10899

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ…

D’après Abû Hurayrah + 3 autres versions Arabe seulement

Non jugé Mishkat al-Masabih 2318

وَعَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى شَجَرَةٍ يَابِسَةِ الْوَرَقِ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ فَقَالَ: «إِنَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا…

D’après Anas ibn Mâlik + 1 autre version Arabe seulement

Thèmes

dimanche 18 octobre 2026 7 جمادى الأولى 1448 هـ