Non jugé
Mousnad Ahmad 11656
Rapporteur : Anas ibn Mâlik
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ الْمُخْتَارَ بْنَ فُلْفُلٍ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُزَفَّتَةِ وَقَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ قَالَ قُلْتُ وَمَا الْمُزَفَّتَةُ قَالَ الْمُقَيَّرَةُ قَالَ قُلْتُ فَالرَّصَاصُ وَالْقَارُورَةُ قَالَ مَا بَأْسٌ بِهِمَا قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا قَالَ دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ قَالَ قُلْتُ لَهُ صَدَقْتَ السُّكْرُ حَرَامٌ فَالشَّرْبَةُ وَالشَّرْبَتَانِ عَلَى طَعَامِنَا قَالَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ وَقَالَ الْخَمْرُ مِنْ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ فَمَا خَمَّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهِيَ الْخَمْرُ
حَرَكات Voyelles (ḥarakāt)
A−
A+
Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.
Rapporté par Ahmad (n° 11656 , 12092 ).
Jugements des savants
Aucun jugement n’est encore disponible pour ce hadith.
Autres versions
Non jugé
Mousnad Ahmad 12092
D’après Anas ibn Mâlik Arabe seulement
Également rapporté par… (26)
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (409)دَعُوهُ ، فَإِنَّمَا جَاءَ لِيَسْأَلَ ، قَالَ : فَدَنَوْتُ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِتَفْتِنَا عَنْ أَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ ، قَالَ : لِتُفْتِكَ نَفْسُكَ قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِذَاكَ ؟ قَالَ : دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْ البحر الزخار بمسند البزار (1215)دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لا يُرِيبُكَ ، فَإِنَّ الصَّدَقَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ السنن الكبرى للبيهقي (10011)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ السنن الكبرى للنسائي (5062)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ المستدرك على الصحيحين (2106)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ المستدرك على الصحيحين (2107)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ وَالْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ المستدرك على الصحيحين (7096)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (1394)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، قُلْتُ : فَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ : ضَعْ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلالِ ، وَلا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ ، وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (1474)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، قُلْتُ : فَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ : ضَعْ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلالِ ، وَلا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ ، وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ ، ق المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3306)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (4634)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكُ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ , قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ قَالَ ﷺ : تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ إِلَى الْحَلَالِ , وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ , وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعَ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ ي المعجم الكبير للطبراني (2641)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ ، وَالْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَعَقَلْتُ عَنْهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وكَلِماتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْقِضائِهِنَّ ، قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّاهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلّ المعجم الكبير للطبراني (2644)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ ، وَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ المعجم الكبير للطبراني (17684)تَدَعُ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، فَقُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلالِ ، وَلا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ ، وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْ المعجم الكبير للطبراني (17885)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء (1742)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ . قُلْتُ : فَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلالِ وَلا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ وَإِنْ وَرِعَ الْمُسْلِمُ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ . ق الورع لأحمد رواية المروزي (517)عَنِ الْمُزَفَّتَةِ ، وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْمُزَفَّتَةُ ؟ قَالَ : الْمُقَيَّرَةُ . قُلْتُ : فَالرُّصَاصَةُ أَوِ الْقَارُورَةُ ؟ قَالَ : مَا بَأْسُهُمَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا ، قَالَ : دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لا يُرِيبُكَ ، فَإِ صحيح ابن حبان (727)دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لا يُرِيبُكَ ، قَالَ : الْخَيْرُ طُمَأْنِينَةٌ وَالشَّرُّ رِيبَةٌ مختصر الأحكام المستخرج على جامع الترمذي (385)دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لا يُرِيبُكَ ، فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ وَالْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ مسند أبي داود الطيالسي (1262)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَإِنَّ الْكَذِبُ رِيبَةٌ مسند أبي يعلى الموصلي (6719)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ مسند الشاميين للطبراني (176)الْبِرَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي النَّفْسِ , وَاطْمَأَنَّ فِي الْقَلْبِ , وَالشَّكُّ مَا لَمْ يَسْتَقِرَّ فِي النَّفْسِوَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يُرِيبُكَ , وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ مسند الشاميين للطبراني (2272)لِتَعْزِلَ نَفْسَكَ ، قَالَ : فَكَيْفَ لِي بِأَنْ يَعْنِينِي نَفْسِي ؟ قَالَ : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، قَالَ : وَكَيْفَ لِي بِأَنْ أَعْلَمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى صَدْرِكَ فَإِنَّ الصَّدْرَ يَضْرِبُ لِلْحَرَامِ ، وَإِنَّ الْمَرْءَ إِذَا كَانَ مسند الشهاب (608)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ مصنف عبد الرزاق (4840)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّالشَّرَّ يَرِيبُكَ ، وَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ معجم ابن الأعرابي (2309)دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ عَادَةٌ ، وَالشَّرَّ لَجَاجَةٌ ، وَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَالْكَذِبَ رِيبَةٌ ، وَعَقَلْتُ عَنْهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْقِضَاءِ الصَّلَوَاتِ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيتَ ، وَعَافِنِي
Sur le même sujet
Authentique
Sahih Muslim 1733g
Le Prophète ﷺ l’envoya au Yémen et l'interrogea sur les boissons fabriquées là-bas. Il répondit : « le bit‘ et le mizr ». On demanda à Abû Burda : qu’est‑ce que le bit‘ et le mizr ? Il a répondu : " Al Bit' est la fermentation du miel et " Al Mizr " est la fermentation de l'orge. " Alors, il ﷺ a…
أَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ أَسْكَرَ عَنِ الصَّلاَةِ "
D’après Abou Moûsâ al-Ach‘arî Expliqué
Bon (hasan)
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sunan an-Nasa'i 5594
ʽÂ'ishah (qu'Allah l'agrée) a dit : « Le Messager d'Allah (sur lui la paix et le salut) a été interrogé au sujet de l'alcool de miel (« Al-Bit' »). Il a répondu : « Toute boisson qui enivre est illicite. »
" كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ " . وَالْبِتْعُ هُوَ نَبِيذُ الْعَسَلِ .
D’après ʽÂ’ishah + 16 autres versions Expliqué
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 4416
D’après Abdoullah ibn Umar + 30 autres versions Arabe seulement
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Mousnad Ahmad 18842
D’après Abou Moûsâ al-Ach‘arî + 10 autres versions Arabe seulement
Non jugé
Mousnad Ahmad 4415
D’après Abdoullah ibn Umar + 10 autres versions Arabe seulement
Non jugé
Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Al-Mouwatta de Malik 1552
D’après Anas ibn Mâlik + 2 autres versions Arabe seulement
Hadith précédent n° 11655 Hadith suivant n° 11657