Aller au contenu
Assabile

Sahih MuslimLivre 33

La sacralité des femmes des combattants est, pour ceux qui sont restés [chez eux sans combattre], semblable à la sacralité de leurs propres mères.

باب حُرْمَةِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ وَإِثْمِ مَنْ خَانَهُمْ فِيهِنَّ ‏‏

Authentique hadith de Sahih Muslim Sahih Muslim 1897a

Rapporteur :Buraydah

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فى أَهْلِهِ فَيَخُونُهُ فِيهِمْ إِلاَّ وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ فَمَا ظَنُّكُمْ ‏"‏ ‏

Buraydah (qu’Allah l’agrée) relate que le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) a dit : « La sacralité des femmes des combattants est, pour ceux qui sont restés [chez eux sans combattre], semblable à la sacralité de leurs propres mères. Il n’est pas d’homme qui reste prendre soin de la famille d’un combattant puis le trompe à son égard sans qu’il ne soit arrêté devant lui au Jour de la Résurrection et que celui-ci ne prenne de ses œuvres autant qu’il le désire. » Puis, le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) s’est tourné vers nous et demanda : « Que pensez-vous de cela ? »

Rapporté par Muslim (n° 1897a), Abou Daoud (n° 2496), An-Nasa’i (n° 3189, 3190, 3191) et Ahmad (n° 21899, 21926).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication

A l’origine, la femme étrangère est interdite à tous les hommes qui lui sont étrangers, et avec encore plus d’emphase lorsqu’il s'agit des femmes des combattants qui sont allés au combat dans la voie d’Allah, Exalté soit-Il, et ont laissé leurs femmes derrière eux en les confiant à ceux qui sont restés chez eux. Ces derniers se voient dans l’obligation de prendre garde à ne pas bafouer l’honneur de ces femmes. Ils ne doivent ni rester seuls avec elles, ni poser leur regard sur elles, ni leur faire des avances. Car elles sont autant sacrées que leurs propres mères. En effet, les combattants ont recommandé à ceux qui ne sont pas sortis au combat de s’occuper des besoins de leurs familles. Le Prophète (sur lui la paix et le salut) a clairement montré que l’individu devait s’acquitter des obligations qu’il avait envers ses frères et qu’il ne devait pas les trahir ; ni par un regard, ni par quoi que ce soit d'autre d’illicite ; ils ne doivent pas non plus être négligents dans leur rôle [envers leurs familles] mais plutôt les entretenir, veiller sur elles ainsi que repousser tout mal qui pourrait les atteindre. « Il n’est pas d’homme qui reste derrière pour prendre soin de la famille d’un combattant, puis le trompe à son égard sans qu’il ne soit arrêté devant lui au Jour de la Résurrection et que celui-ci ne prenne de ses œuvres autant qu’il le désire. » C’est-à-dire : celui qui a l’insolence de mal se comporter avec les femmes des combattants en leur absence, puis les trahit et trompe leurs femmes, Allah, Exalté soit-Il, permettra au combattant de s’occuper de lui le Jour de la Résurrection. Ensuite, le combattant prendra autant de bonnes actions qu’il voudra de ce traître jusqu’à ce qu’il soit satisfait et que son œil se réjouisse. Voilà pourquoi, le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) a dit : « Que pensez-vous donc de cela ? » C’est-à-dire : Que pensez-vous donc de l’envie du combattant de prendre le maximum des bonnes actions de ce traître à ce moment-là ? Il ne lui restera pas une seule bonne action sans qu’il ne l’ait prise.

Explication en arabe

الأصل أن المرأة الأجنبية تحرم على غيرها من الرجال الأجانب ويزداد الأمر حُرْمَة في نساء المجاهدين الذين خرجوا للجهاد في سبيل الله تعالى وتركوا نساءهم خلفهم، وائتمنوا المقيمين عليهن.

فالواجب عليهم الحذر من أن يقعوا في أعراضهم، لا بخلوة ولا نظر ولا كلام فاحش؛ لأنهن في التحريم كَحُرمة أمهاتهم عليهم، فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن على الإنسان أن يقوم بما يجب لهم ولا يخونه فيهم لا بأن ينظر أو يحاول أن يقع في أمر محرم، ولا في أن يُقَصِّر فيما هو مطلوب منه من الرعاية والعناية وإيصال الخير إليهم ودفع الأذى عنهم.

"ما من رَجُلٍ من القَاعِدِين يَخْلِف رجُلا من المجاهدين في أهله، فَيَخُونُهُ فيهم إلا وقَف له يوم القيامة، فيأخذ من حسناته ما شاء حتى يَرْضى" والمعنى : أن من تجرأ على نساء المجاهدين حال غيبتهم وخانهم في نسائهم، فإن الله تعالى يمكن المجاهد منه يوم القيامة؛ فيأخذ المجاهد من حسنات الخائن ما شاء حتى يرضى وتقرَّ عينه.

ثم قال صلى الله عليه وسلم : "فما ظنكم؟" أي: فما تظنون في رغبة المجاهد في أخذ حسناته والاستكثار منها في ذلك المقام؟ أي لا يبقى منها شيء إلا أخذه.

  • الحضُّ على التكافل بين المسلمين وحرص كل منهم على سلامة الآخرين.
  • التحذير من الخيانة ويشتد ذلك في حقِّ المجاهدين في سبيل الله؛ لأن المجاهدين يقومون بنصرة الدين ويدافعون عن القاعدين، فلا يجوز لقاعد أن يتعرض لنسائهم بوجه من الوجوه مستغلًا غياب الزوج.
  • يعاقب المعتدي على نساء المجاهدين بعرض حسناته يوم القيامة على ذلك المجاهد ليأخذ منه ما شاء.
  • حِيطة الإسلام على سلامة أمن المجاهدين والغائبين عن أهليهم.
  • فيه عِظم فضل المجاهدين وأن الشرع قد حَمى أعراضهم حال غيبتهم وتوعَّد من ينتهكها بأشد العقوبات.
  • ثبوت القصاص بين الخلائق يوم القيامة.

Commentaire classique

An-Nawawi — Charh Sahih Muslim

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( حُرْمَة نِسَاء الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتهمْ ) هَذَا فِي شَيْئَيْنِ : أَحَدهمَا : تَحْرِيم التَّعَرُّض لَهُنَّ بِرِيبَةٍ مِنْ نَظَر مُحَرَّم , وَخَلْوَة , وَحَدِيث مُحَرَّم , وَغَيْر ذَلِكَ. وَالثَّانِي : فِي بِرّهنَّ وَالْإِحْسَان إِلَيْهِنَّ , وَقَضَاء حَوَائِجهنَّ الَّتِي لَا يَتَرَتَّب عَلَيْهَا مَفْسَدَة , وَلَا يُتَوَصَّل بِهَا إِلَى رِيبَة وَنَحْوهَا. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي يَخُون الْمُجَاهِد فِي أَهْله : ( إِنَّ الْمُجَاهِد يَأْخُذ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ حَسَنَاته مَا شَاءَ فَمَا ظَنّكُمْ ؟ ) مَعْنَاهُ : مَا تَظُنُّونَ فِي رَغْبَته فِي أَخْذ حَسَنَاته , وَالِاسْتِكْثَار مِنْهَا فِي…

Lire la suite

Jugements des savants

Verdict repris du statut du recueil (Sahih Muslim).

Autres versions

Voir les 8 versions
Non jugé Riyad as-Salihin 1630

D’après Bouraydah (رضي الله عنه), le Messager d’Allah (ﷺ) a dit : « Les femmes de ceux qui combattent pour la cause d’Allah sont interdites à ceux qui restent à l’arrière comme le sont leurs propres mères. Tout homme resté à l’arrière qui prend en charge la famille d’un combattant et le trompe dans…

وعن بريدة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، ما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله، فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من…

D’après Buraydah

Également rapporté par… (12)
  • الجهاد لابن أبي عاصم (76)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَأُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ فَيَخُونُهُ فِيهِمْ ، إِلا وَقَفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَأْخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ ؟
  • السنن الكبرى للبيهقي (17092)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلا فِي أَهْلِهِ إِلا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقِيلَ : هَذَا خَلَفُكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
  • السنن الكبرى للنسائي (4281)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يُخَلَّفُ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُجَاهِدِينَفَيَخُونُهُ فِيهَا إِلا وَقَفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَأْخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ ؟ !
  • السنن الكبرى للنسائي (4282)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، فَإِذَا خَلَّفَهُ فِي أَهْلِهِ فَخَانَهُ ، قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : هَذَا خَانَكَ فِي أَهْلِكَ ، فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ ؟
  • السنن الكبرى للنسائي (4283)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يُخَلِّفُ رَجُلا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ فَيَخُونُهُ إِلا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : يَا فُلانُ ، هَذَا فُلانٌ خُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ ،
  • سنن سعيد بن منصور (2170)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ إِلا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقِيلَ : إِنَّ هَذَا قَدْ خَلَفَكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ ، فَالْتَ
  • شعب الإيمان للبيهقي (3965)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ فَيَخُونُهُ فِيهِمْ ، إِلا وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ
  • صحيح ابن حبان (4735)حُرْمَةُ نِسَاءِالْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَأُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ إِِلا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : يَا فُلانُ ، هَذَا فُلانٌ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِِلَى أَصْحَابِهِ فَقَا
  • مستخرج أبي عوانة (5860)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ ، يَخُونُهُ فِيهِمْ إِلا وَقَفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقِيلَ : إِنَّ هَذَا فُلانًا خَانَكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ ، قَالَ الن
  • مستخرج أبي عوانة (5862)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ فَيَخُونُهُ فِيهِمْ ، إِلا وَقَفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ هَذَاخَانَكَ ، فَيَأْخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ
  • مستخرج أبي عوانة (5865)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَخْلُفُ رَجُلا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ إِلا وَقَفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقِيلَ : خُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (4675)حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ ، إِلا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : يَا فُلانُ ، هَذَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ خَانَكَ ، فَخُذْ مِنْ حَسَنَا

Thèmes