وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" ((رواه البخاري)).
Abû Hurayrah (qu’Allah l’agrée) : « J'ai entendu le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) a dit : " Par Allah ! Je demande certes pardon à Allah et me repens à Lui plus de soixante-dix fois dans la journée. " »
Rapporté par Al-Boukhari (n° 6307), Ibn Maja (n° 3815) et Ahmad (n° 7461, 8137). Cité dans Riyad as-Salihin (n° 1870).
النبي صلى الله عليه وسلم الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر: يقسم أنه يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة، واستغفار النبي صلى الله عليه وسلم لا يلزم أن يكون لذنوب ارتكبها ولكن ذلك لكمال عبوديته وتعلقه بذكره سبحانه ، واستشعاره عظم حق الله تعالى وتقصير العبد مهما عمل في شكر نعمه، وهو من باب التشريع للأمة من بعده، إلى غير ذلك من الحكم.
جواز القسم على الشيء تأكيدا له، وإن لم يكن عند السامع فيه شك.
حض الأمة على التوبة والاستغفار اقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فإنه -صلى الله عليه وسلم- مع كونه معصوما، وخير الخلق، وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة.
الإكثار من الاستغفار والتوبة؛ فإن العبد لا ينفك عن ذنب أو تقصير.
استغفار النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يلزم أن يكون لذنوب ارتكبها ولكن ذلك لكمال عبوديته وتعلقه بذكره -سبحانه-، واستشعاره عظم حق الله -تعالى- وتقصير العبد مهما عمل في شكر نعمه، وهو من باب التشريع للأمة من بعده، إلى غير ذلك من الحكم.
Jugements des savants
Terme du jugement d’origine, sans savant nommé : صحيح