Non jugé
Riyad as-Salihin 833
Rapporteur : Abdoullah ibn Umar
وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: قلما كان رَسُول اللَّهِ ﷺ يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات:
"اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا"
Afficher la chaîne حَرَكات Voyelles (ḥarakāt)
A−
A+
Selon Ibn ‘Oumar (رضي الله عنه), le Messager d’Allah (ﷺ) quittait rarement une assemblée sans prononcer ces invocations : « Ô Allah ! Accorde-nous de Te craindre suffisamment pour ne pas Te désobéir, de T’obéir suffisamment pour obtenir Ton Paradis et une foi suffisamment forte pour supporter nos malheurs ici-bas. Ô Allah ! Fais-nous jouir de notre ouïe, de notre vue et de notre force, tant que Tu nous laisses en vie. Fais que notre vengeance s’abatte sur ceux qui nous ont opprimés et accorde-nous la victoire sur nos ennemis. Fais que les malheurs qui nous atteignent ne touchent pas notre religion et ne fais pas de ce bas monde notre principale préoccupation, ni les limites de notre savoir, et ne nous mets pas à la merci de celui qui n’a aucune pitié pour nous (allâhoumma-qsim lanâ min khachyatika mâ tahoulou bihî baynanâ wa bayna ma’siyatik, wa min tâ’atika mâ touballighounâ bihî jannatak, wa min al-yaqîn mâ touhawwinou ‘alaynâ masâib ad-dounyâ, allâhoumma matti’nâ biasmâ’inâ, wa absârinâ, wa qouwwatinâ mâ ahyaytanâ, waj’alhou al-wâritha minnâ, waj’al tha’ranâ ‘alâ man dhalamanâ, wansournâ ‘alâ man ‘âdanâ, walâ taj’al mousîbatanâ fi dîninâ, walâ taj’al ad-dounyâ akbara hamminâ, walâ mablagha ‘ilminâ, walâ tousallit ‘alaynâ man lâ yarhamounâ). » [At-Tirmidhi qui précise : « hadith hasan »]
Rapporté par At-Tirmidhi (n° 3502 ). Cité dans Riyad as-Salihin (n° 833).
Jugements des savants
Aucun jugement n’est encore disponible pour ce hadith.
Jugements sur d’autres versions (9)
Bon (hasan) Al-Albani حسن — التوسل للألباني (45)
Bon (hasan) Al-Albani حسن — الكلم الطيب (226)
Bon (hasan) Al-Albani حسن غريب — هداية الرواة (2426)
Bon (hasan) Chou'ayb al-Arna'out حسن — تخريج رياض الصالحين (834)
Ach-Chawkani غاية رتبة هذا الحديث أن يكون حسنا — تحفة الذاكرين (482)
Faible Ibn al-Qattan ضعيف — الوهم والإيهام (5/830)
صدر الدين المناوي في سنده عبيد الله بن زحر الإفريقي مختلف فيه وله مناكير — كشف المناهج والتناقيح (2/347)
Chaîne bonne (hasan) شعيب الأرناووط إسناده حسن — تخريج شرح السنة (1374)
عبد الحق الإشبيلي سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته — الأحكام الوسطى (4/ 329)
Autres versions
Jugements divergents
Jami' at-Tirmidhi 3502
D’après Abdoullah ibn Umar Arabe seulement
Non jugé
Mishkat al-Masabih 2492
D’après Abdoullah ibn Umar Arabe seulement
Également rapporté par… (15)
أدب الإملاء والاستملاء لابن السمعاني (105)إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ لِجُلَسَائِهِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِن الأمالي الخميسية للشجري (774)قَلَّ مَا كَانَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ لِأَصْحَابِهِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، الأنوار في شمائل النبي المختار (1191)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا ، مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْه الإلماع إلى علم أصول الرواية لقاضي عياض (168)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَمَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَّقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَبْقَيْتَنَا وَاجْعَ البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (1593)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا الْيَوْمَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَايَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَبْصَارِنَا وَأَسْمَاعِنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا الترغيب في الدعاء والحث عليه لعبد الغني المقدسي (90)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، ومَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا ، الدعاء للطبراني (1799)اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ ، مَا تَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَقُوَّتِنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِ الزهد والرقائق لابن المبارك (424)لا يَكَادُ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلا دَعَا بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَمَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَ السنن الكبرى للنسائي (9804)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تُحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمَنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمَنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْه المجالسة وجواهر العلم للدينوري (736)لَا يَكَادُ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ ، إِلَّا دَعَا بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، وَمَتّ شرح السنة (1363)لا يَكَادُ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلا دَعَا بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ لأَصْحَابِهِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَت طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (1198)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَـا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بَيْنَنَـا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ , وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا يُبَلَّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ , وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا , وَمَتِّعْنَـا بِأَسْمَاعِنَـا وَأَبْصَارِنَا وُقُوَاتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا , وَاجْعَلْهُ الْوَار عمل اليوم والليلة لابن السني (441)يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ إِلَى جَنَّتِكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَـا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَـا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُو مشيخة ابن جماعة (204)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا ، معجم الشيوخ الكبير للذهبي (265)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعِتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا ، و
Hadith précédent n° 832 Hadith suivant n° 834