قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقُرب أن تجتمع عليكم أمم الكفر ويدعو بعضهم بعضًا إلى قتالكم كما يدعو الآكلون بعضهم بعضًا إلى الأكل من الإناء الموضوع لأكل ما فيه، فقال قائل: وهل نحن قليلون وقتها؟ قال: بل أنتم وقتها كثيرون، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، وهو ما يحمله السيل ويبقى فوقه من الزبد والوسخ، فشبه صلى الله عليه وسلم أراذل الناس الذين يكونون في ذلك الزمان بغثاء السيل الذي يحمله إذا جرى مما لا ينتفع به كما لا ينتفع بأراذل ذلك الزمان، والله ليخرجن الله من صدور عدوكم الخوف والإجلال والتعظيم الذي كان في قلوبهم منكم، وليضع الله في قلوبكم الضعف والفشل والجبن عن قتال الكفار، فقال قائل: يا رسول الله، وما سبب هذا الوهن الذي يحصل للمسلمين؟ قال: سببه حب الدنيا وكراهة الموت؛ لأن من أحب الدنيا وركن إلى شهواتها كره مفارقة ذلك، وكان ذلك سبب كرهه الموت، فإنه قاطع للذاته مفرق بينه وبين أحبابه، فجبن بذلك عن القتال المؤدي إلى إزهاق روحه، ومتى قلل من الدنيا واستعمل فيها الخشونة هان عليه الموت، فأحب لقاء الله تعالى.
هذا مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ووقع، فهو من دلائل نبوته.
اجتماع أهل الكفر وأممهم على محاربة وقتال الإسلام سببه ترك الجهاد.
نزع الخوف والرعب من قلوب الأعداء، وقذف الضعف والجبن في قلوب المسلمين، إنما سببه حب الدنيا والركون إليها.
Les 4 savants cités ne portent pas le même jugement : chacun est indiqué ci-dessous.
Savant
Jugement
Portée
Ouvrage
Al-Albanim. 1420 H
AuthentiqueSahihصحيح
Le hadith
n° 4297
Zoubayr 'Ali Zaim. 1435 H
Bon (hasan)Hasan
Le hadith
n° 4297
Muhammad Muhyi ad-Din 'Abd al-Hamidm. 1392 H
AuthentiqueSahih
Le hadith
n° 4297
Abou Daoudm. 275 H
سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح
Le hadith
سنن أبي داودn° 4297
Jugements sur d’autres versions (5)
AuthentiqueAl-Albaniصحيح بمجموع طرقه — السلسلة الصحيحة (958)
Bon (hasan)Chou'ayb al-Arna'outحسن — تخريج سنن أبي داود (4297)
Al-Moundhiriفيه] أبو عبد السلام -هذا- هو صالح بن رستم الهاشمي مولاهم الدمشقي، سئل عنه أبو حاتم الرازي؟ فقالَ: مجهول لا نعرفه — مختصر سنن أبي داود (3/ 122)
Ibn 'Asakirفيه] أبو عبد السلام صالح بن رستم قال أبو حاتم مجهول — تاريخ دمشق (23/330)
شعيب الأرناووطفيه] أبو عبد السلام مجهول، وباقي رجاله ثقات [لكن له إسناد آخر قوي يصح به — تخريج شرح السنة (4224)