Aller au contenu
Assabile

Sahih al-BoukhariLivre 15

Sahih al-Boukhari 1007

باب دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ ‏"‏

Authentique hadith de Sahih al-Boukhari Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 1007

Rapporteur :Abdoullah ibn Mas‘oûd

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى مِنَ النَّاسِ إِدْبَارًا قَالَ ‏"‏

اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ ‏"‏‏.‏ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَىْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ وَالْجِيَفَ، وَيَنْظُرَ أَحَدُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى الدُّخَانَ مِنَ الْجُوعِ

Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.

Lire la traduction en : English

Rapporté par Al-Boukhari (n° 1007, 4774, 4809, 4822, 4823, 4824), Muslim (n° 2798a), At-Tirmidhi (n° 3254) et Ahmad (n° 3895, 3989).

Copier
Copier :
Signaler une erreur

Explication en arabe

أُرْسِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحْمةً لِلعالَمينَ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ دُخولَ النَّاسِ في الإسلامِ، فكانَ لا يَعْجَلُ بِالدُّعاءِ عليهم ما دامَ يَطمَعُ في إجابتِهم إلى الإسلامِ، بلْ كان يَدْعو لِمَن كان يَرْجو منه الإنابةَ، ومَن لا يَرجوه ويَخشى ضُرَّه وشَوْكتَه يَدْعو عليه.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التابِعيُّ مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ أنَّه بيْنما رجُلٌ يُحَدِّثُ -أي: يقولُ الحديثَ- في كِنْدَةَ، وهو موضِعٌ بالكُوفَةِ، أو المعنى: أنَّه كان يُحَدِّثُ في جماعةٍ مِن قَبيلةِ كِندةَ، فكان من حديثِه أنَّه قال: «يَجِيءُ دُخَانٌ يومَ القيامةِ، فيَأخُذُ بأَسْماعِ المنافِقين وأبصارِهم»، أي: يكونُ الصَّمَمُ والعَمى علامةً على هؤلاء المنافِقين، «يَأخُذُ المؤمِنَ كهَيْئةِ الزُّكَامِ»، أي: يكونُ هذا الزكامُ علامةً على المؤمِنِ، والزُّكامُ: هو التهابٌ بغِشاءِ الأنفِ يتميَّزُ غالِبًا بالعُطاسِ وسَيَلانِ الأنْفِ ونحوِهما. وكان هذا الرَّجلُ يُفسِّرُ قَولَ اللهِ تعالَى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] ، فأَتَى مَسْرُوقٌ ابنَ مَسْعُودٍ رضِي اللهُ عنه وأَخْبَره بما قاله هذا الرَّجلُ، فغَضِب ابنُ مَسْعُودٍ رضِي اللهُ عنه، وكان مُتَّكِئًا، فاعتدل في جِلْسَتِه، فقال: «مَن عَلِم فَلْيَقُلْ» أي: فليُخبِرُ بعِلْمِه ومعرفَتِه فيما سُئِل عنه، ومن سُئِل عمَّا لا يعرِفُه «فَلْيَقُلِ: اللهُ أعلمُ؛ فإنَّ مِن العِلم أنْ تقولَ لِمَا لا تعلمُ: لا أَعلمُ؛ فإنَّ اللهَ قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] »، أي: وما أنا مِن المتقوِّلِين القُرْآنَ مِن تِلْقَاءِ نَفسِي، أو المُتصنِّعِين الذين يَتحلَّوْنَ بما ليْسوا مِن أَهلِه، المدَّعِين ما لَيْس عِندَهم، والمتكَلِّفُ في العَمَلِ هو من يقومُ به تصَنُّعًا ورياءً وبغيرِ رَغبةٍ، وغَرَضُ ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ القَولَ فيما لا يُعلَمُ نوعٌ من التكَلُّفِ المنهيِّ عنه، وفيه تعريضٌ بعَدَمِ عِلمِ الرَّجُلِ، فمن لا يعلَمُ عليه أن يسكُتَ ويتعَلَّمَ.

ثمَّ ذَكَر ابنُ مَسْعُودٍ رضِيَ اللهُ عنه تَفسيرَ الآيةِ وسَببَ نُزولِها؛ وهو أنَّ قُرَيْشًا تَأخَّروا عن الدُّخولِ في الإسلامِ وعانَدوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «فدَعَا عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عليهم بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ»، وهي التي أَخبَرَ اللهُ عنها في التَّنزيلِ بقولهِ: {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ} [يوسف: 48] ، «فأخَذَتْهم سَنَةٌ» وهي الشِّدَّة والقَحْط، «حتَّى هَلَكوا فيها، وأَكَلوا المَيْتة والعِظامَ، ويَرَى الرَّجلُ ما بيْن السَّماءِ والأرضِ كهَيْئةِ الدُّخَانِ» مِن ضَعْفِ بَصَرِه بسَببِ الجُوعِ، أو لأنَّ الهواءَ يُظلِمُ عامَ القَحْطِ لقِلَّةِ الأمطارِ وكَثرةِ الغُبارِ، فجاء أبو سُفْيَانَ صَخرُ بنُ حَربٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا مُحَمَّدُ، جِئْتَ تَأمُرُنا بصِلَةِ الرَّحِم، وإنَّ قَوْمَك قدْ هَلَكوا»، أي: مِن الجَدْبِ والقَحْطِ والجُوعِ بدُعائِك عليهم، «فادْعُ اللهَ» لهم أنْ يَكْشِفَ عنهم، فإنْ كَشَف عنَّا بدُعائِك آمَنُوا بك، وقيل: إنَّ مجيءَ أبي سفيانَ إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قبل الهجرةِ؛ لأنه لم يُنقَلْ أنَّ أبا سُفيانَ قَدِمَ المدينةَ قبل بَدرٍ.

قال: فقَرَأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 10 - 15] ، أي: عائِدون إلى الكُفرِ أو إلى العذابِ، فقال ابنُ مَسْعُودٍ رضِيَ اللهُ عنه: «أَفَيُكْشَفُ عنهم عَذابُ الآخِرَةِ إذا جاء؟!» يُريدُ ابنُ مَسعودٍ رضِي اللهُ عنه: أنَّ الدُّخَانَ المذكورَ في الآيةِ لا يُمكِنُ القولُ بأنَّه يكونُ يومَ القِيامةِ؛ لأنَّ اللهَ تعالَى قال: {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا}، وعَذابُ الآخرةِ إذا جاء فإنَّه لا يُكشَفُ؛ فهذا يُعضِّدُ ما ذَكَره رضِيَ اللهُ عنه مِن أنَّ المقصودَ هو ما كان يَراهُ الرَّجُلُ مِن قُرَيشٍ بسَببِ الجُوعِ. «ثم عَادُوا إلى كُفْرِهم» لَمَّا كُشِف عنْهم هذا العذابُ، فانتَقَم اللهُ تعالَى منْهم بيَومِ بَدْرٍ، وهو المقصودُ في قولِه تعالى: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16] ، فابتلاهم اللهُ تعالى بيَومِ البَطشةِ، وهو ما حَدَث لهم يَوْمَ بَدْرٍ مِن القَتْلِ.

وهذا رأيُ ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه ووافقه في ذلك جماعةٌ من المفَسِّرين، وقد خالفه في ذلك الرأيِ غيرُ واحدٍ مِنَ الصَّحابةِ والتابعين؛ كابنِ عَبَّاسٍ وغيره، فذكروا أنَّ الدُّخانَ لم يَقَعْ بَعْدُ، وأنَّه علامةٌ كُبرى من علاماتِ يومِ القيامةِ، وفي ظاهرِ القرآنِ ما يدُلُّ على وُجودِ دُخانٍ مِنَ السَّماءِ يغشى النَّاسَ؛ فقَولُه: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] ، أي: ظاهِرٌ واضِحٌ جَلِيٌّ، ليس خيالًا من شِدَّةِ الجُوعِ، وهذا أمرٌ محَقَّقٌ عامٌّ، وليس كما ذكر ابنُ مَسعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- أنَّه خيالٌ عن أعيُنِ قُرَيشٍ من شِدَّةِ الجُوعِ. وفي صَحيحِ مُسلمٍ: عن حُذَيفةَ بنِ أُسَيدٍ الغِفاريِّ قال: «اطَّلَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا ونحن نتذاكَرُ، فقال: ما تَذاكَرون؟ قالوا: نذكُرُ السَّاعةَ، قال: إنها لن تقومَ حتى ترون قبلها عَشْرَ آياتٍ، فذكر الدُّخَانَ...» الحديث، فهذا الحديثُ وغَيرُه يؤَيِّدُ ما ذهب إليه الآخرون من كونِ الدُّخانِ علامةً مِن عَلاماتِ يومِ القيامةِ، ولم تظهَرْ بَعْدُ.

قال ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: و{لِزَامًا} يعني: الكَلِمةَ المذكورةَ في قَولِه تعالى: {فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان: 77] ، قال: هو يَومُ بَدْرٍ أيضًا، وهو ما أصابَهم فيه مِن الأَسْرِ والهَلَكةِ. وقيل: المقصودُ بـاللِّزامِ: العذابُ الملازِمُ لهم يومَ القيامةِ.

ثم ذَكَر ابنُ مَسْعُودٍ رضِيَ اللهُ عنه قولَه تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1 - 3] ، أي: غَلَبَت فارسُ الرُّومَ، وقوله: {سَيَغْلِبُونَ}، أي: أنَّ الرُّومَ سيَغلِبون فارسَ، فهذه آيةٌ من الآياتِ التي أخبر بها القرآنُ الكريمُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقعت أيضًا، فكأنَّه قصَدَ أنَّ تَتمَّةَ السِّياقِ فيها ذِكرُ قِصةِ الرُّومِ، وأنَّ هذا قدْ مَضَى؛ فكيف يكونُ السِّياقُ يَحتمِلُ ما ذَكَره ذلك الرَّجُلُ -بغير عِلمٍ- مِن أنَّ هذا الدُّخانَ المذكورَ في الآيةِ يكونُ يومَ القِيامةِ؟! فهي مجموعةٌ من الآياتِ قد مضت ووقعت، كما في الصَّحيحينِ عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: «خمسٌ قد مَضَينَ: اللِّزامُ، والرُّومُ، والبَطْشةُ، والقَمَرُ، والدُّخَانُ».

وفي الحَديثِ: علَمٌ مِن أَعْلامِ نُبُوَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لِمَا فيه مِن الإخبارِ بالغَيْبِ، وقدْ تحقَّقَ ذلك.

Commentaire classique

Ibn Hajar al-'Asqalani — Fath al-Bari

قَوْله : ( كُنَّا عِنْد عَبْد اللَّه ) ) يَعْنِي اِبْن مَسْعُود , وَسَيَأْتِي فِي تَفْسِير الدُّخَان سَبَب تَحْدِيث عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود بِهَذَا الْحَدِيث. قَوْله : ( لَمَّا رَأَى مِنْ النَّاس إِدْبَارًا ) أَيْ مِنْ الْإِسْلَام , وَسَيَأْتِي فِي تَفْسِير الدُّخَان أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا أَبْطَئُوا عَنْ الْإِسْلَام. قَوْله : ( فَأَخَذَتْهُمْ سَنَة ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة بَعْدهَا نُون خَفِيفَة أَيْ أَصَابَهُمْ الْقَحْط , وَقَوْله " حَصَتْ " بِفَتْحِ الْحَاء وَالصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ أَيْ اِسْتَأْصَلَتْ النَّبَات حَتَّى خَلَتْ الْأَرْض مِنْهُ. قَوْله : ( حَتَّى أَكَلْنَا ) فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ وَالْحَمَوِيِّ " حَتَّى أَكَلُوا " وَهُوَ الْوَجْه , وَكَذَا قَوْله " يَنْظُر أَحَدكُم…

Lire la suite

Jugements des savants

SavantJugementPortéeOuvrage
Al-Boukharim. 256 H Authentiqueصحيح Le hadith صحيح البخاري n° 1007

Autres versions

Authentique Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Sahih al-Boukhari 4774

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى هَلَكُوا فِيهَا، وَأَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ وَيَرَى الرَّجُلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ ‏"‏…

D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement

Authentique Muttafaq ‘alayh (Boukhari et Muslim) Hadith qudsi Sahih Muslim 2798a

فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم ‏‏{‏ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ‏}‏ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى مِنَ…

D’après Abdoullah ibn Mas‘oûd Arabe seulement

Voir les 9 versions
Également rapporté par… (12)
  • الأنوار في شمائل النبي المختار (44)اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ . فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ ، فَحَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْجُلُودَ ، حَتَّى جُعِلَ الرَّجُلُ يَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا مِنَ الْجُوعِ ، قَالَ اللَّه تَعَالَى : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخ
  • السنن الواردة في الفتن للداني (539)اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ فَأَصَابَهُمُ الْجُوعُ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ ، حَتَّى كَانَ أَحَدُهُمْ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا مِنَ الْجَهْدِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ سورة الدخان آي
  • المسند للشاشي (378)لَمَّا رَأَى قُرَيْشًا وَقَدِ اسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ ، فَأَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ حَتَّى حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْعِظَامَ وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ ، فَأَتَى أَبُو سُفْيَانَ رَسُول
  • المعجم الكبير للطبراني (8954)قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَوْا وَأَبْطَئُوا عَنِ الإِسْلامِ دَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ ، فَأَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى حَصَتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ ، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى مَا بَيْنَهُ و
  • تفسير القرآن العزيز (221)قُرَيْشًا لَمَّا أَبْطَئُوا عَنِ الإِسْلامِ ، دَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ ، فَأَصَابَهُمُ الْجُوعُ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ ، حَتَّى كَانَ أَحَدُهُمْ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا مِنَ الْجَ
  • تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين لسمرقندي (382)اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ ، اللَّهُمَّ سِنِينًا كَسِنِي يُوسُفَ . فَأَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ فَأَكَلُوا فِيهَا الْعِظَامَ ، وَالْمَيْتَةَ مِنَ الْجَهْدِ ، حَتَّى جَعَلَ أَحَدُهُمْ يَرَى مَا بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَي
  • جامع البيان عن تأويل آي القرآن (28674)رَأَى مِنَ النَّاسِ إِدْبَارًا ، قَالَ : اللَّهُمَّ سَبْعًا كَسَبْعِ يُوسُفَ . فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ ، حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ وَالْجِيَفَ ، يَنْظُرُ أَحَدُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى دُخَانًا مِنَ الْجُوعِ ، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، فَقَالَ : ي
  • دلائل النبوة لأبي نعيم (370)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ ، وَقَالَ : قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ سورة ص آية 86 ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا رَأَى قُرَيْشًا اسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ ، دَعَا عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَ
  • دلائل النبوة لقوام السنة (77)اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أَكَلُوا فِيهَا الْعِظَامَ وَالْمَيْتَةَ مِنَ الْجَهْدِ ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيَئْةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجَهْدِ ، قَالُوا : رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا قولةمُؤْمِنُ
  • دلائل النبوة للبيهقي (635)مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ الْعَالِمُ لِمَا لا يَعْلَمُ ، اللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ : قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَ
  • مسند ابن أبي شيبة (258)اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ قَالَ : فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أَكَلُوا فِيهَا الْعِظَامَ وَالْمَيْتَةَ ، حَتَّى جَعَلَ أَحَدُهُمْ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجَهْدِ ، قَالَ : فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا : رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (1075)قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ سورة ص آية 86 وَإِنَّ قُرَيْشًا أَبْطَئُوا عَنِ الإِسْلامِ فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ . فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى هَلَكُوا فِيهَا ، وَأَكَلُوا ال

Sur le même sujet

Versets cités